ثلاثية متتالية للحسين إربد تعزز تنافسية الدوري الأردني
ومنذ أن تأسس نادي الحسين عام 1964، لم يتمكن من الحصول على لقب الدوري إلا في السنوات الثلاث الأخيرة، التي حقق فيها 3 ألقاب دوري، في إنجاز كبير للفريق القادم من مدينة إربد.
وانضم فريق الحسين إلى منافسة فرق الفيصلي والوحدات والرمثا على ألقاب الدوري والكأس والدرع وكأس السوبر، ما ساهم في رفع درجة الإثارة والندية في المنافسات المحلية، وبالتالي انعكس ذلك إيجابا على المنتخبات الوطنية والكرة الأردنية.
وساهمت عودة الحسين إربد إلى المنافسة في عودة الجماهير إلى المدرجات، وهو ما أكدته مباراة الحسين والفيصلي التي جرت الجمعة، على استاد الحسن في إربد، في آخر مباريات الدوري، حيث توافد جمهور الحسين بالآلاف إلى المدرجات، وساحات الملعب.
واعتبر متابعون ، أن عودة الحسين إربد القوية إلى منصات التتويج انعكست إيجابا على الكرة الأردنية التي باتت تنافس في جميع المحافل العربية والآسيوية، بل والعالمية، من خلال التأهل التاريخي لمونديال 2026.
ولفتوا إلى أن تألق الحسين في السنوات الأخيرة لم يأت من فراغ، بل جاء ثمرة لتخطيط إداري متميز، وتوجه مثالي للاستثمار، خاصة في اللاعبين الشباب، ما انعكس إيجابا على إيرادات صندوق النادي.
وقال لاعب الحسين إربد السابق منيب غرابية، إن نادي الحسين يسير بثبات نحو مزيد من الألق، بفضل منظومته الإدارية التي قادت إلى عمل فني احترافي ساهم في تحقيق نتائج لافتة.
وأضاف أن مجرد حصول الحسين على لقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية، دليل على أن منظومته تعمل بشكل مهني، وهذا يصب في مصلحة الكرة الأردنية.
من جهته، قال المحاضر الآسيوي ديان صالح، إن دخول فريق الحسين على خط المنافسة على ألقاب الموسم الكروي يعد أمرا إيجابيا يثري الكرة الأردنية، وخاصة المنتخبات الوطنية، لافتا إلى أن العمل الإداري الذي تقوم به إدارة الحسين لعب دورا مهما في وضع النادي تحت أنظار الجميع، بتألقه وقدرته على حصد الألقاب.
بدوره، يرى المشجع ماهر موسى، أن السنوات الماضية كانت تشهد منافسة بين الفيصلي والوحدات على الألقاب، وأحيانا يدخل الرمثا، قبل أن يأتي فريق الحسين بعمل إداري احترافي ساهم في تحقيق لقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية، وهذا أمر مهم يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية.
























