اعرف عَدُوَّك
د.طارق سامي خوري
الحاخام اليهودي
مئيركاهانا يقول: «لا يمكن التمييز بين الدولة وبين التوراة. لأن إسرائيل لم تقم
بفضل قرارات الأمم المتحدة، بل بفضل التوراة».
والكاتب الروسي
الصهيوني بيرتز سمولنسكن يقول: «التوراة ركيزة دولتنا، ومن دون توراة لا وجود
لدولة إسرائيل».
أما البروفسور اليهودي
يعقوب تالمون فيقول: «إن الحق اليهودي التاريخي بفلسطين يفتقر إلى أساس ثابت إذا
تم إقصاء مسألة الإيمان بالوعد الإلهي، وفكرة الشعب الذي اختاره الرب واصطفاه، مما
يؤدي حتماً إلى إظهار اليهود بمظهر الغزاة الفاتحين والإمبرياليين».
ويقول الشهيد أنطون
سعاده: كُلُّنا مُسلِمونَ لِرَبِّ العالَمين، مِنّا مَن أَسلَمَ للهِ بِالإِنجيل،
ومِنّا مَن أَسلَمَ للهِ بِالقُرآن، ومِنّا مَن أَسلَمَ للهِ بالحِكمة، وليسَ لنا
مِن عدوٍّ يُقاتِلُنا في دينِنا وأرضِنا وحقِّنا إلّا اليهود…
اليهود هم عدو أمتنا
الأوحد، لأنّ خطرهم يتجاوز حقّنا بالأرض التي احتلوها إلى الدين الذي يُعتبر وجدان
الشعب الذي يتجاوز حدود المكان والزمان.























