شريط الأخبار
ولي العهد والأميرة رجوة يحضران جلسة في منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 "مؤثّر برتبة وزير".. عن التصريح "الكارثي" للصديق المومني !!! وتمضي قافلة الشهداء..غزة تشيع القائد العسكري لكتاب القسام عزالدين حداد مكافحة المخدرات باعتبارها خطراً وطنياً: استراتيجية شاملة لحماية المجتمع والدولة اربعون عامًا على أحداث اليرموك: حين يروى ما لا تقوله الوثائق حديقة النشامى… حين تتحول الفكرة إلى فرحة وطن رعب امريكي من الصين.. ترامب ووفده بلا هواتف ذكية .. ورمي هدايا الصينيين تحسبا للتجسس يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية (فيديو) إسبانيا تقاطع "يوروفيجن" احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة ولبنان الاقصى يستغيث: تكثيف العدوان والاقتحامات للاقصى بذكرى النكبة الخميس والجمعة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الطيبات "أوي" العيسوي: القيادة الهاشمية صنعت للأردن ثباتا يتقدم على العواصف ويتجاوز التحديات خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم مختصون: السياحة البيئية في عجلون ركيزة للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز التنمية منتدى تواصل 2026 يناقش مفهوم المدينة الذكية في الأردن وزارة النقل تناقش تعزيز كفاءة شحن البضائع والتخليص في ميناء العقبة تواصل 2026 يناقش مستقبل اقتصاد العمل الحر ودوره في تنويع مصادر الدخل بعد تعرضها لأزمة قلبية .. جديد الحالة الصحية لنجمة التسعينات حنان شوقي

"مؤثّر برتبة وزير".. عن التصريح "الكارثي" للصديق المومني !!!

مؤثّر برتبة وزير.. عن التصريح الكارثي للصديق المومني !!!

 

كتب د. احمد زياد ابو غنيمة:


يبدو أن معالي "الصديق" د. محمد المومني وجد الحل السحري لإراحة الخزينة؛ فلماذا نتكبد مصاريف الاستوديوهات والإذاعات والصحف والناطقين الإعلاميين، بينما يمكننا اختصار الأزمات الوطنية بـ "ستوري" مدتها 15 ثانية ينشرها "مؤثّر" من داخل كوفي شوب وهو يحتسي القهوة!!!

بناءً على هذا التصريح اللافت للانتباه، أقترح على الحكومة الهيكلة التالية:

- تصفية الإعلام الرسمي: إغلاق الإذاعات والتلفزيونات وتحويل مبانيها إلى مساحات لتصوير "التيك توك".

- " المؤثّر " المُعتمد: استبدال منصب المتحدث الرسمي بـ "مؤثر برتبة وزير"، يبدأ بيان نفي الشائعات بـ: "يسعد أوقاتكم يا غوالي.. لا تنسوا اللايك والشير!".

بعيداً عن الضحك، هذا التصريح ليس سقطة أو كارثة صحفية وحسب، بل هو إعلان " إفلاس " رسمي لمصداقية الحكومة.

عندما تعترف الدولة بأنها تحتاج إلى "ناشط" – قد يكون محتواه المعتاد تقييم مطاعم البرغر او الترويج لشامبو – لكي يُقنع الشارع بروايتها، فهي تقول علناً: "منصاتنا الرسمية لا يصدقها أحد". 

إنها عملية "خصخصة للثقة" وتحويل قضايا الوطن المصيرية إلى مجرد "تريند" يُقاس بعدد المشاهدات.

شكراً معالي الوزير الصديق؛ في الأزمة القادمة لن ننتظر بياناً وزاريّاً، بل سنترقب "البث المباشر" القادم من " مؤثّر " يقود سيارته على طريق المطار !!!

****

(تنويه واعتذار

أعتذر أشد الاعتذار لمن اعتاد مني الكتابة التاريخية الرصينة مؤخراً؛ ولكن أمام مفارقات هذا المشهد الحكومي، لا يملك المرء إلا أن يترك التاريخ جانباً، ويحاول جاحداً الحفاظ على ما تبقى من خلايا عقله!)

دمتم بخير ومحبة