شريط الأخبار
رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد القاضي: التنمية تبدأ من المحافظات والاستماع المباشر للمواطنين دول الخليج تعيد حساباتها بعد الحرب وتتقارب مع إيران وتبتعد عن إسرائيل الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا يتاجرون يوميا عبر جسر الملك حسين استنساخ الأيديولوجيات وأزمة القرار الوطني الفلسطيني المستقل تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي الحكومة: تثبيت اسعار المحروقات العيسوي يلتقي وفدا من ملتقي سيدات الاعمال والمهن الأردني جامعة البترا تحصد المركزين الأول والثاني عالميًا في بطولة العالم للروبوتات نقابة المحامين تحدد موعد العطلة القضائية لعام 2026 المياه : حفر بئر جديد في عين الباشا لتعزيز التزويد المائي البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر شرطة الزرقاء تعمم وتبحث عن طفل يبلغ 11 عاماً تغيّب عن منزل ذويه البيئة في الأردن: من التوجيهات إلى خطة عمل وطنية "نيوزويك": صواريخ ايران تثير نقاشًا حول مستقبل القواعد الأميركية بالخليج.. وإسرائيل تبرز كبديل ضبط حفر ابار مخالفة واعتداءات كبيرة على خطوط مياه جنوب عمان وناعور مقتل شاب بعيار ناري بالراس بمخيم اربد عض أصابع بالمفاوضات بين طهران وواشنطن.. وبيانات متباينة حول لقاءات الدوحة هبوط اضطراري لإحدى طائرات سلاح الجو في بلعما المستشفى التخصصي ينجح باطلاق برنامج جراحة الروبوت باستخدام أول روبوت جراحي متعدد الأذرع في الأردن

"مؤثّر برتبة وزير".. عن التصريح "الكارثي" للصديق المومني !!!

مؤثّر برتبة وزير.. عن التصريح الكارثي للصديق المومني !!!

 

كتب د. احمد زياد ابو غنيمة:


يبدو أن معالي "الصديق" د. محمد المومني وجد الحل السحري لإراحة الخزينة؛ فلماذا نتكبد مصاريف الاستوديوهات والإذاعات والصحف والناطقين الإعلاميين، بينما يمكننا اختصار الأزمات الوطنية بـ "ستوري" مدتها 15 ثانية ينشرها "مؤثّر" من داخل كوفي شوب وهو يحتسي القهوة!!!

بناءً على هذا التصريح اللافت للانتباه، أقترح على الحكومة الهيكلة التالية:

- تصفية الإعلام الرسمي: إغلاق الإذاعات والتلفزيونات وتحويل مبانيها إلى مساحات لتصوير "التيك توك".

- " المؤثّر " المُعتمد: استبدال منصب المتحدث الرسمي بـ "مؤثر برتبة وزير"، يبدأ بيان نفي الشائعات بـ: "يسعد أوقاتكم يا غوالي.. لا تنسوا اللايك والشير!".

بعيداً عن الضحك، هذا التصريح ليس سقطة أو كارثة صحفية وحسب، بل هو إعلان " إفلاس " رسمي لمصداقية الحكومة.

عندما تعترف الدولة بأنها تحتاج إلى "ناشط" – قد يكون محتواه المعتاد تقييم مطاعم البرغر او الترويج لشامبو – لكي يُقنع الشارع بروايتها، فهي تقول علناً: "منصاتنا الرسمية لا يصدقها أحد". 

إنها عملية "خصخصة للثقة" وتحويل قضايا الوطن المصيرية إلى مجرد "تريند" يُقاس بعدد المشاهدات.

شكراً معالي الوزير الصديق؛ في الأزمة القادمة لن ننتظر بياناً وزاريّاً، بل سنترقب "البث المباشر" القادم من " مؤثّر " يقود سيارته على طريق المطار !!!

****

(تنويه واعتذار

أعتذر أشد الاعتذار لمن اعتاد مني الكتابة التاريخية الرصينة مؤخراً؛ ولكن أمام مفارقات هذا المشهد الحكومي، لا يملك المرء إلا أن يترك التاريخ جانباً، ويحاول جاحداً الحفاظ على ما تبقى من خلايا عقله!)

دمتم بخير ومحبة