شريط الأخبار
وزارة الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقا في إقليم الوسط انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار دينارين للغرام الخميس مؤسسة الإقراض الزراعي بالبادية الشمالية تخصص 3.6 مليون دينار لتمويل المشاريع الزراعية والريفي 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الجيش: اعتراض صاروخ إيراني استهدف الأردن خلال 24 ساعة وزارة الصناعة : تحرير 1101 مخالفة وتفتيش 21891 منشأة لضبط الأسواق في آذار الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة بحالة صحية متوسطة الحواري يؤكد ضرورة مراعاة الدراسة الاكتوارية لضمان الاستدامة المالية مصفاة البترول: إمدادات الغاز مستقرة وشحنات متواصلة تلبي الطلب دون انقطاع مكافحة المخدرات تُحبط محاولة شبكة جرمية تصنيع مادة الكريستال العيسوي يلتقي وفدا من مديرية التربية والتعليم في الطفيلة اميركا إلى مخرجٍ لا إلى نصر، وإيران إلى تسويةٍ تحفظ الهيبة، وإسرائيل أمام كلفةٍ تتجاوز ما ظنّت السيناتور الأمريكي شومر: خطاب ترامب كان فوضويا ومثيرا للشفقة ترامب ما زال يهدد: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري هرمز يقلب المعادلة.. محلل روسي يرصد مأزق واشنطن الجديد سقوط طبيب مقيم في مستشفى الجامعة من الطابق الرابع.. والادارة توضح انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس 28 مليار دولار الاحتياطات الأجنبية للبنك المركزي الأردني الأرصاد الجوية : أجواء ماطرة الخميس وتراجع تدريجي للهطولات مع انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية الأسبوع. ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ إثر قصف صاروخي إيراني ولبناني مكثف

هرمز يقلب المعادلة.. محلل روسي يرصد مأزق واشنطن الجديد

هرمز يقلب المعادلة.. محلل روسي يرصد مأزق واشنطن الجديد


 

 

في مقال نشره المجلس الروسي للشؤون الدولية، يرى الكاتب الروسي فيودور لوكيانوف أن الحرب الجارية في الشرق الأوسط تجاوزت اللحظة التي كان يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يعلن فيها "نصرا عظيما" وينهي العملية سريعا، معتبرا أن تطورات الميدان، ولا سيما إغلاق مضيق هرمز، دفعت الصراع إلى مسار أكثر تعقيدا وكلفة.

ويقول لوكيانوف إن استمرار الحرب من دون مؤشرات واضحة لانحسارها يكشف أن الجهات التي أطلقتها أساءت تقدير قدرة إيران على الرد وإلحاق أضرار انتقامية.

ويرى أن طهران ما كانت لتُقدم، في الظروف العادية، على تنفيذ تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، إدراكا منها لما قد يترتب على ذلك من أضرار واسعة قد تستعدي أطرافا كثيرة في العالم ضدها، لكنه يعتبر أن الهجوم عليها غيّر طبيعة الحسابات وفرض عليها خيارات كانت تتحاشاها سابقا.

هرمز ومأزق الحسم

وبحسب الكاتب، فإن تصوير إيران على أنها طرف متهور لا ينسجم مع سلوكها خلال العقود الماضية، إذ يرى أن الجمهورية الإسلامية بَنت، على مدى عقود، نظاما سياسيا واقتصاديا واجتماعيا يهدف إلى الصمود في مواجهة طويلة مع الولايات المتحدة.

ومن هذا المنطلق، يعتقد لوكيانوف أن طهران تنظر إلى المعركة الراهنة بوصفها معركة بقاء، ما يجعلها أكثر استعدادا لاستخدام أدوات ضغط قصوى، من بينها حصار هرمز.

ويضيف الكاتب أن إغلاق المضيق وضع الطرف المهاجم أمام معضلة صعبة، إذ بات من العسير الحديث عن نصر من دون استعادة حرية الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

ويرى أن إيران قد تكون وجدت، للمرة الأولى، موقعا يمنحها قدرة مباشرة على التأثير في حسابات الدول الساعية إلى المرور عبر المضيق، بما يجعلها طرفا ممسكا بإيقاع الأزمة لا مجرد متلق لتداعياتها.

ويشير لوكيانوف إلى أن ترمب حاول التخفيف من وطأة هذا المأزق بالقول إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مضيق هرمز لتأمين احتياجاتها من الطاقة، وإن من يحتاجه هو من ينبغي أن يتحرك لإعادة فتحه. إلا أن الكاتب يعد هذا الطرح غير مقنع، لأن الأزمة الحالية، في نظره، نتاج مباشر لقرارات وإجراءات اتخذتها واشنطن نفسها.

حرب الصمود

ومن هنا، يرجح لوكيانوف أن فرص تجنب تدخل أوسع أو حتى إنزال بري تبدو محدودة، مع صعوبة كبيرة في تقدير مآلات أي عملية من هذا النوع.

كما يرى أن ما يجري يكشف بداية مرحلة جديدة في السياسة الدولية، تتقدم فيها عوامل القوة والإرادة والصمود على الثروة والتفوق التكنولوجي وحدهما، فيما يبقى العامل الحاسم هو القدرة على الحفاظ على الاستقرار الداخلي وإدارة الجبهة السياسية والاجتماعية في زمن الحرب.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب إن أحد رهانات المهاجمين الأساسية كان يقوم على أن ضربة قاسية قد تدفع النظام الإيراني إلى الانهيار من الداخل، في ظل تراكم عوامل التذمر طوال السنوات الماضية.

لكنّ هذا الرهان، بحسب لوكيانوف، لم يتحقق، بل إن إطالة أمد الحملة قد تفتح بدورها أسئلة بشأن قدرة الدول المعتدية نفسها على تحمل تبعات الحرب والحفاظ على تماسك جبهاتها الداخلية.

ويخلص لوكيانوف إلى أن القيادة الإسرائيلية قد تجد ما تستند إليه في تبرير استمرار الحرب تحت وطأة تهديدات مباشرة، لكنّ الإدارة الأمريكية قد تواجه صعوبة أكبر في إقناع الداخل بجدوى مواصلة القتال.

ويختم بالقول إن الحروب لا تسير كما يُخطَّط لها، بل غالبا ما تسرّع اتجاهات كانت تتشكل في زمن السلم، ثم تجعل التراجع عنها أكثر صعوبة.

المصدرالصحافة الروسية