شريط الأخبار
الوطن يهدد ممن يصنع معارك وهمية ليغطي على مصالحه الخاصة منتخب الشابات يلتقي نظيره الكوري الجنوبي ببطولة كأس آسيا غدا تقديرات: 35% معدل ارتفاع الأسعار في الأردن .. وتوقع ارتفاعات اخرى وزارة الشباب والأندية: شراكة فاعلة لتعزيز الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي البندورة بـ 55 قرشا في السوق المركزي اليوم بنك الملابس الخيري يخدم 2166 فردا في صالته المتنقلة في الكرك بركة شين في رأس منيف إرث طبيعي وأثري يستحق الحماية أوروبا تستعد لصدمة طاقة طويلة الأمد جراء توترات الشرق الأوسط أوقفوا الحرب... قبل أن يسقط العالم في الهاوية معاريف: حين يدرك ترامب وكلبه أن “حضارة ضاربة في الزمن” ليست بلد عقارات يخضع للضغوط رغم التعتيم الاعلامي.. تعرض مبنى لدمار كبير وحريق ضخم بمصنع جراء سقوط صواريخ إيرانية على 17 منطقة جنوبي إسرائيل اتفاقية لتمويل المشاريع المنزلية بقروض حسنة حتى 3 آلاف دينار لدعم الشباب قفزة في الصادرات الأردنية إلى أوروبا بنسبة 54% خلال كانون الثاني مواعيد مباريات اليوم السبت 4 - 4 – 2026 والقنوات الناقلة الأشغال تبدأ صيانة طريق الموقر–الأزرق ضمن مشروع طرق إقليم الوسط إصابة شرطي ومواطن خلال فض مشاجرة بالأسلحة النارية في اربد مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان دبلوماسي أمريكي سابق: ترامب وقع في فخ الحرب ويبحث عن نصر لا يتحقق اسقاط طائرة مقاتلة امريكية بايران.. والبحث جار عن طياريها المؤرخ الاسرائيلي إيلان بابيه: الصهيونية المسيحية أقنعت ترمب بمهاجمة إيران ونتنياهو يستغلها للبقاء في الحكم

دميةٌ على الأكتاف...

دميةٌ على الأكتاف...


بقلم: سوسن الحلبي

 

ليست كلُّ الدُّمى كدُميتنا!

فدُميتنا صغيرةٌ، جاءت في الحرب... عاشت القهر، ورافقتنا سنين طوالاً... لكنّها، رغم ذلك، لم تتمكّن يومًا من اللعب، بل ذاقت معنا شتّى أنواع العذاب...

 

دُميتنا لم تحصل يومًا على ثيابٍ دافئةٍ تلبسها، ولا على حُلِيٍّ جميلةٍ تتزيّن بها مثل شبيهاتها...

هي جاءت فقط لتشاركنا الآلام، ثم ترحل بعدها...

 

قد كانت هنا بيننا، ترقص بين أيدينا، وتحاول أن تُسعدنا ببساطتها... كما لو كانت تشعر بكلّ ما نشعر به...

 

ثمّ رأيتها تسقط أرضًا...

لا بدَّ أنها أصيبت ببعض الشظايا... أو أنّها تعبت من كثرة الجوع والعطش... فهوت من شدَّةِ الضعف وهول المصاب، ولم تعد تقوى على مقاومة الآلام...

 

هيا يا رفاق! من منكم سيساعدني؟ 

دعونا نضعها على هذا اللوح الصغير، ونحملها معًا على الأكتاف... 

فاليوم أصبح عرس  شهادةٍ لدُميتي... تسبقنا ماضيةً نحو حلو الجنان...

هيّا يا أماني! تعال يا فؤاد! هلمّوا جميعًا يا رفاقي... تماسكوا جميعًا، ولا تحزنوا... فالقلب اعتاد، منذ جئنا للحياة، على الفراق...

 

ودِّعوا دُميتكم، 

ولا تودِّعوا الأحلام...

فما زال هنالك في العمر أيّامٌ قادمة... لا ندري: أستكون غدًا لنا؟! أم أنّنا سنكون على موعدٍ قريبٍ ينتظرُنا، نُحمل فيه على الأكتاف؟!