شريط الأخبار
تبدد التفاؤل باتفاق سريع بعد ترحيل ترامب قراره بالتوصل لتفاهم مع ايران وابقاء الباب مفتوحا أجواء لطيفة السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد وزير البيئة يتمسك بخطاب الفيديو الجدلي ويصر على كلمات: استحوا وعيب عليكم في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة صحيفة ودراسة عبرية تحرضان على المناهج الأردنية: إسرائيل غير موجودة واليهود هم العدو الفخر الفارغ… حين يصبح النقد خيانة ونجاح الآخرين تهديدًا كلاب ضالة تكشف جريمة قتل ودفن رضيع بعين الباشا الجيش الأمريكي لم يعثر على ألغام إيرانية بهرمز رغم مزاعم ترامب نقصٌ يُغفل عنه كثيراً… عنصر بسيط قد يفسّر إرهاقك وزيادة وزنك “هآرتس”: “إسرائيل” تغرق في مستنقع لبنان.. وحربها عبثية آخر هلوسات ترامب: دواء جديد يحيي الموتى.. والنشطاء يسخرون المنتخب الوطني لكرة القدم يشرع بتدريباته في سويسرا عبيدات: 16 الف طلب للمنافسة على 40 وظيفة بمؤسسة الغذاء والدواء ثورات حوران والكورة وجبل عجلون والرمثا وبني عبيد 1838-1840 الإدارات المؤقتة للأندية يجب أن تبقى استثناءً جودت مناع يكتب: العقوبات المجتزأة... لماذا يفلت الاحتلال الإسرائيلي من المحاسبة؟ طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يصادق على مخطط استيطاني ضخم في الأغوار الفلسطينية الاف الحجاج يبدأون مغادرة مكة اثر انهاء مناسك الحج مأزق ترامب: الخيارات أمامه تتضاءل قبيل التوصل لتفاهم مع إيران

الفخر الفارغ… حين يصبح النقد خيانة ونجاح الآخرين تهديدًا

الفخر الفارغ… حين يصبح النقد خيانة ونجاح الآخرين تهديدًا


 

د. طارق سامي خوري

 

بعض الأمراض الفكرية والنفسية لا تظهر في لحظات الخصومة فقط، بل تظهر حتى في طريقة تلقّي الناس للكلام.

فهنالك من ينزعج إذا امتدحتَ إنجازًا في دولة عربية مجاورة، وكأن نجاح الآخرين إهانة له شخصيًا، وهنالك من يغضب حتى من مجرد الحديث عن دولة محتلة أو قضية قائمة، وكأن أي نقاش خارج حدوده هو انتقاص من وطنه أو استهداف له.

 

والأخطر من ذلك، أن بعضهم يعتبر أي نقد لخلل في وطننا، أو أي مطالبة بالإصلاح والتطوير والمحاسبة، نوعًا من العداء للوطن أو التشكيك به، مع أن الأوطان لا تتقدم إلا بالنقد الصادق والعقول التي تبحث عن الحلول لا عن التصفيق الأعمى.

 

هذه ليست وطنية… بل أمراض نقص، وضعف ثقة بالنفس، وهشاشة في الانتماء والوعي.

الواثق من نفسه ووطنه لا يخاف من مقارنة، ولا يرتعب من فكرة، ولا يعتبر كل حديث عن الآخرين أو أي دعوة للإصلاح مؤامرة عليه.

 

الأوطان القوية تُبنى بالثقة والعقل والعمل، وبالقدرة على رؤية الواقع كما هو، لا بالحساسيات المرضية ولا بعقلية اعتبار كل نجاح للآخرين تهديدًا، وكل حديث خارج دائرة التفكير الضيق مؤامرة أو انتقاصًا من الوطن.