شريط الأخبار
العيسوي: الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك تعزز حضور الأردن وتصون مصالحه في ظل المتغيرات الإقليمية* مجلس النواب يُقر المادة الثانية بـ"التعليم وتنمية الموارد" نواب أمريكيون يعربون عن قلقهم من الحالة العقلية لترامب بعد تهديداته المنفلتة لإيران "الخيرية الأردنية الهاشمية" توزع خياما إيوائية للأسر المتضررة في غزة من هيروشيما إلى غزة وإيران.. بلطجة "الكاوبوي" في زمن الانهيار العالمي توقيع مذكرة تفاهم بين "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بني مصطفى تبحث مع فورد والإسكوا تعزيز التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية سلطة وادي الأردن توقع اتفاقيات استثمارية لتعزيز التنمية المحلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع طقس العرب: موجة برد غير معتادة تبدأ الليلة في الأردن تظاهرات سوريا، عفوية أم منظمة؟ استعصاء الأزمة مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب.. وايران تسلم ردها للوسطاء.. والاعلم يحبس انفاسه الملك يحذر من استغلال اوضاع المنطقة لفرض واقع جديد بالقدس والضفة وغزة التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك مجلس الأعيان يقر قانون "عقود التأمين" ويعيده لمجلس النواب القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ وثلاث مسيرات خلال ال 24 ساعة الماضية إصابة 13 شخصاً بضيق في التنفس نتيجة حريق هنجر بهارات في إربد منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات الثلاثاء رياض ومدارس جامعة الزرقاء تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026/2027 الظهراوي يحذر من ارتفاع جنوني للأسعار ويطالب الحكومة بالنزول إلى الأسواق

سينما "شومان" تعرض الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم البلغاري حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع غدا


 

 عمان 6 نيسان – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" للمخرج رانجيل فولشانوف، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان

بلقطات وثائقية لمراسم تغيير الحرس من أمام قصر باكنغهام، يفتتح المشهد الأول من الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" الذي تم انتاجه عام (1979)، حيث يؤدي الحرس الاستعراض العسكري بأحذيتهم ذات الجلد اللامع، ومع ايقاع خطواتهم المنتظم يظهر موني، وهو صحفي بلغاري في منتصف العمر (هو مخرج الفيلم نفسه) بين الحشود، واضعاً سماعات على أذنيه، يحمل ميكرفوناً وجهازاً ليسجل عليه تقريره الصحفي، وبينما كان مستغرقا في المراقبة، يضغط بالخطأ على زر التشغيل بدلاً من زر التسجيل، لتنساب فجأة منه إحدى الأغنيات التي دأب سكان قريته البلغارية الصغيرة على غنائها أثناء موسم الحصاد. لماذا تنساب الآن هذه الأغنية؟ وما علاقتها بمراسم تغيير الحرس؟ تبدأ الأمكنة والأزمنة بالامتزاج، فتتناوب الاستعراضات العسكرية على باب القصر مع لوحات ثابتة مرسومة بالحبر الأسود ومشاهد لموسم الحصاد في قريته النائية، إلى أن يعلو شيئاً فشيئاً صوت ذكريات الطفولة، ويوميات العائلة والأقارب -الذين نسيهم منذ زمن- بنسيجهم المجتمعي والثقافي، بطقوسهم وتقاليدهم وحياتهم البسيطة، حيث يحرث الناس الأرض، ويحصدون المحاصيل، ويتزوجون ويموتون، ويحتفلون أو يحزنون بالتوازي مع جنون نيران الحرب العالمية الثانية المستعرة، حيث تُشكّل ذكريات هذه الحرب العظمى جزءاً من ذاكرة موني التي استفزت معها أسئلته حول الحياة.

الفيلم شخصي للغاية، يعود فيه المخرج إلى طفولته ليُرينا عالماً غريباً مُكوّناً من صور واقعية وخيالات طفل. ورغم طابعه التأملي، إلا أن الفيلم أقرب إلى التأمل الفلسفي، من خلال صور وظواهر مُتعددة، حول التقاليد الروحية للشعب البلغاري وخصائص شخصية وطنية تشكلت بفعل أحداث تاريخية مُحددة. يُظهر المشهد الرئيسي حفل زفاف جماعي في قرية، حيث تتزوج "العمة البيضاء" من "العم الأسود". في ذهن الطفل، يُمثل هذان النقيضان صورتين مُتناقضتين، تتطوران إلى رمزين مُلخصين للجمال والقبح، والسامي والمشوه، والمُهذب والبدائي في التراث الروحي للأمة. إلى جانب حفل الزفاف، يُقدم لنا الفيلم صورة مُتغيرة باستمرار للحصاد والحرب، والفيضانات وأيام الصيف الحارة، والولادة، ووفاة المُعمرين، والحياة بعد الموت. هذا مثال فلسفي تم تقديمه بأسلوب وثائقي بحت تقريبًا: لا يضم طاقم التمثيل أي ممثلين محترفين

يعرض الفيلم مشاهد من الحياة في القرية، ثم يُجسّد المخرج المبدع رانجيل فولشانوف خيالات صبي بواقعية. ينتقل الفيلم بسلاسة بين الميلاد والموت، من الزفاف إلى الجنازة، من الفرح إلى الحزن، من الواقع إلى الخيال، من الحرب إلى السلام. يُقدّم الفيلم لحظات كوميدية مُضحكة لعشاق الكوميديا، ومشاهد درامية مُؤثرة لعشاق الدراما. "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" يعد أحد أبرز الأعمال في تاريخ السينما البلغارية، يمتاز الفيلم بأسلوبه الشعري غير التقليدي في سرد القصص، جامعاً بين الذكريات الشخصية والتأملات التاريخية، مازجاً بين عناصر السخرية والحنين إلى الماضي والنقد السياسي.