شريط الأخبار
سندويتشات في التفكير الناقد! .. وما أدراك ما الطيبات!! "أطباء بلا حدود": تفشي إيبولا في الكونغو يثير القلق للغاية واشنطن تقرّ بأن مسألة الملف النووي الإيراني قد تُؤجَّل إلى مرحلة لاحقة "الصحة": تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها بخزائن مغلقة العيسوي: الأردن يكتب فصلاً جديداً من الإنجاز بقيادة الملك وثقة شعبه العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال اسرائيل تسرب تهديدات بحرب ثالثة مع ايران.. وقلق لدى الاحتلال من اتفاق مع امريكا مقتل شاب طعنا فجر اليوم في الزرقاء تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية نقد تصريحات وزير البيئة حول عبارة “استحوا” و“عيب عليكم” البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً المجتمع صانع السلوك: قراءة سوسيولوجية في تشكل الإنسان والسلطة تبدد التفاؤل باتفاق سريع بعد ترحيل ترامب قراره بالتوصل لتفاهم مع ايران وابقاء الباب مفتوحا أجواء لطيفة السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد وزير البيئة يتمسك بخطاب الفيديو الجدلي ويصر على كلمات: استحوا وعيب عليكم في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة صحيفة ودراسة عبرية تحرضان على المناهج الأردنية: إسرائيل غير موجودة واليهود هم العدو الفخر الفارغ… حين يصبح النقد خيانة ونجاح الآخرين تهديدًا كلاب ضالة تكشف جريمة قتل ودفن رضيع بعين الباشا الجيش الأمريكي لم يعثر على ألغام إيرانية بهرمز رغم مزاعم ترامب

سينما "شومان" تعرض الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم البلغاري حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع غدا


 

 عمان 6 نيسان – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" للمخرج رانجيل فولشانوف، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان

بلقطات وثائقية لمراسم تغيير الحرس من أمام قصر باكنغهام، يفتتح المشهد الأول من الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" الذي تم انتاجه عام (1979)، حيث يؤدي الحرس الاستعراض العسكري بأحذيتهم ذات الجلد اللامع، ومع ايقاع خطواتهم المنتظم يظهر موني، وهو صحفي بلغاري في منتصف العمر (هو مخرج الفيلم نفسه) بين الحشود، واضعاً سماعات على أذنيه، يحمل ميكرفوناً وجهازاً ليسجل عليه تقريره الصحفي، وبينما كان مستغرقا في المراقبة، يضغط بالخطأ على زر التشغيل بدلاً من زر التسجيل، لتنساب فجأة منه إحدى الأغنيات التي دأب سكان قريته البلغارية الصغيرة على غنائها أثناء موسم الحصاد. لماذا تنساب الآن هذه الأغنية؟ وما علاقتها بمراسم تغيير الحرس؟ تبدأ الأمكنة والأزمنة بالامتزاج، فتتناوب الاستعراضات العسكرية على باب القصر مع لوحات ثابتة مرسومة بالحبر الأسود ومشاهد لموسم الحصاد في قريته النائية، إلى أن يعلو شيئاً فشيئاً صوت ذكريات الطفولة، ويوميات العائلة والأقارب -الذين نسيهم منذ زمن- بنسيجهم المجتمعي والثقافي، بطقوسهم وتقاليدهم وحياتهم البسيطة، حيث يحرث الناس الأرض، ويحصدون المحاصيل، ويتزوجون ويموتون، ويحتفلون أو يحزنون بالتوازي مع جنون نيران الحرب العالمية الثانية المستعرة، حيث تُشكّل ذكريات هذه الحرب العظمى جزءاً من ذاكرة موني التي استفزت معها أسئلته حول الحياة.

الفيلم شخصي للغاية، يعود فيه المخرج إلى طفولته ليُرينا عالماً غريباً مُكوّناً من صور واقعية وخيالات طفل. ورغم طابعه التأملي، إلا أن الفيلم أقرب إلى التأمل الفلسفي، من خلال صور وظواهر مُتعددة، حول التقاليد الروحية للشعب البلغاري وخصائص شخصية وطنية تشكلت بفعل أحداث تاريخية مُحددة. يُظهر المشهد الرئيسي حفل زفاف جماعي في قرية، حيث تتزوج "العمة البيضاء" من "العم الأسود". في ذهن الطفل، يُمثل هذان النقيضان صورتين مُتناقضتين، تتطوران إلى رمزين مُلخصين للجمال والقبح، والسامي والمشوه، والمُهذب والبدائي في التراث الروحي للأمة. إلى جانب حفل الزفاف، يُقدم لنا الفيلم صورة مُتغيرة باستمرار للحصاد والحرب، والفيضانات وأيام الصيف الحارة، والولادة، ووفاة المُعمرين، والحياة بعد الموت. هذا مثال فلسفي تم تقديمه بأسلوب وثائقي بحت تقريبًا: لا يضم طاقم التمثيل أي ممثلين محترفين

يعرض الفيلم مشاهد من الحياة في القرية، ثم يُجسّد المخرج المبدع رانجيل فولشانوف خيالات صبي بواقعية. ينتقل الفيلم بسلاسة بين الميلاد والموت، من الزفاف إلى الجنازة، من الفرح إلى الحزن، من الواقع إلى الخيال، من الحرب إلى السلام. يُقدّم الفيلم لحظات كوميدية مُضحكة لعشاق الكوميديا، ومشاهد درامية مُؤثرة لعشاق الدراما. "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" يعد أحد أبرز الأعمال في تاريخ السينما البلغارية، يمتاز الفيلم بأسلوبه الشعري غير التقليدي في سرد القصص، جامعاً بين الذكريات الشخصية والتأملات التاريخية، مازجاً بين عناصر السخرية والحنين إلى الماضي والنقد السياسي.