شريط الأخبار
الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر "درون" عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي اتحاد العمال: المجلس المركزي يدعم المقترحات المقدمة لمجلس النواب بشأن تعديلات الضمان سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب البدور يزور مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني طبخة "الضمان المعدل" تقترب من الإستواء: "العمل النيابية" تتمسك بتعديلاتها واستبعاد خيار رد القانون.. فما الذي تعده الحكومة "المتحفظة"؟! سنعود يومًا... الاستخبارات الأمريكية: إيران ما تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية.. والصين تستعد لتزويدها بمنظومات دفاع جوي جديدة 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء اعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة المواجهة المؤجلة بين الأردن و"إسرائيل" "المستقلة للانتخاب" تنظم ورشة حول تمكين المرأة للقيادة السياسية والمشاركة الانتخابية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر الأردن يستضيف الأحد أعمال الدورة الـ 2 لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا على المستوى الوزاري معهد عجلون للتدريب المهني يطلق برامج مبتكرة لتأهيل الشباب وتعزيز التشغيل وريادة الأعمال بدء اجتماعات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في باكستان.. وشروط ايرانية قبل "المباشرة" الفيفا: مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "جمعية الباركنسون" تحيي يومه العالمي وتؤكد دعم المرضى

سينما "شومان" تعرض الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم البلغاري حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع غدا


 

 عمان 6 نيسان – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" للمخرج رانجيل فولشانوف، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان

بلقطات وثائقية لمراسم تغيير الحرس من أمام قصر باكنغهام، يفتتح المشهد الأول من الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" الذي تم انتاجه عام (1979)، حيث يؤدي الحرس الاستعراض العسكري بأحذيتهم ذات الجلد اللامع، ومع ايقاع خطواتهم المنتظم يظهر موني، وهو صحفي بلغاري في منتصف العمر (هو مخرج الفيلم نفسه) بين الحشود، واضعاً سماعات على أذنيه، يحمل ميكرفوناً وجهازاً ليسجل عليه تقريره الصحفي، وبينما كان مستغرقا في المراقبة، يضغط بالخطأ على زر التشغيل بدلاً من زر التسجيل، لتنساب فجأة منه إحدى الأغنيات التي دأب سكان قريته البلغارية الصغيرة على غنائها أثناء موسم الحصاد. لماذا تنساب الآن هذه الأغنية؟ وما علاقتها بمراسم تغيير الحرس؟ تبدأ الأمكنة والأزمنة بالامتزاج، فتتناوب الاستعراضات العسكرية على باب القصر مع لوحات ثابتة مرسومة بالحبر الأسود ومشاهد لموسم الحصاد في قريته النائية، إلى أن يعلو شيئاً فشيئاً صوت ذكريات الطفولة، ويوميات العائلة والأقارب -الذين نسيهم منذ زمن- بنسيجهم المجتمعي والثقافي، بطقوسهم وتقاليدهم وحياتهم البسيطة، حيث يحرث الناس الأرض، ويحصدون المحاصيل، ويتزوجون ويموتون، ويحتفلون أو يحزنون بالتوازي مع جنون نيران الحرب العالمية الثانية المستعرة، حيث تُشكّل ذكريات هذه الحرب العظمى جزءاً من ذاكرة موني التي استفزت معها أسئلته حول الحياة.

الفيلم شخصي للغاية، يعود فيه المخرج إلى طفولته ليُرينا عالماً غريباً مُكوّناً من صور واقعية وخيالات طفل. ورغم طابعه التأملي، إلا أن الفيلم أقرب إلى التأمل الفلسفي، من خلال صور وظواهر مُتعددة، حول التقاليد الروحية للشعب البلغاري وخصائص شخصية وطنية تشكلت بفعل أحداث تاريخية مُحددة. يُظهر المشهد الرئيسي حفل زفاف جماعي في قرية، حيث تتزوج "العمة البيضاء" من "العم الأسود". في ذهن الطفل، يُمثل هذان النقيضان صورتين مُتناقضتين، تتطوران إلى رمزين مُلخصين للجمال والقبح، والسامي والمشوه، والمُهذب والبدائي في التراث الروحي للأمة. إلى جانب حفل الزفاف، يُقدم لنا الفيلم صورة مُتغيرة باستمرار للحصاد والحرب، والفيضانات وأيام الصيف الحارة، والولادة، ووفاة المُعمرين، والحياة بعد الموت. هذا مثال فلسفي تم تقديمه بأسلوب وثائقي بحت تقريبًا: لا يضم طاقم التمثيل أي ممثلين محترفين

يعرض الفيلم مشاهد من الحياة في القرية، ثم يُجسّد المخرج المبدع رانجيل فولشانوف خيالات صبي بواقعية. ينتقل الفيلم بسلاسة بين الميلاد والموت، من الزفاف إلى الجنازة، من الفرح إلى الحزن، من الواقع إلى الخيال، من الحرب إلى السلام. يُقدّم الفيلم لحظات كوميدية مُضحكة لعشاق الكوميديا، ومشاهد درامية مُؤثرة لعشاق الدراما. "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" يعد أحد أبرز الأعمال في تاريخ السينما البلغارية، يمتاز الفيلم بأسلوبه الشعري غير التقليدي في سرد القصص، جامعاً بين الذكريات الشخصية والتأملات التاريخية، مازجاً بين عناصر السخرية والحنين إلى الماضي والنقد السياسي.