شريط الأخبار
سندويتشات في التفكير الناقد! .. وما أدراك ما الطيبات!! "أطباء بلا حدود": تفشي إيبولا في الكونغو يثير القلق للغاية واشنطن تقرّ بأن مسألة الملف النووي الإيراني قد تُؤجَّل إلى مرحلة لاحقة "الصحة": تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها بخزائن مغلقة العيسوي: الأردن يكتب فصلاً جديداً من الإنجاز بقيادة الملك وثقة شعبه العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال اسرائيل تسرب تهديدات بحرب ثالثة مع ايران.. وقلق لدى الاحتلال من اتفاق مع امريكا مقتل شاب طعنا فجر اليوم في الزرقاء تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية نقد تصريحات وزير البيئة حول عبارة “استحوا” و“عيب عليكم” البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً المجتمع صانع السلوك: قراءة سوسيولوجية في تشكل الإنسان والسلطة تبدد التفاؤل باتفاق سريع بعد ترحيل ترامب قراره بالتوصل لتفاهم مع ايران وابقاء الباب مفتوحا أجواء لطيفة السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد وزير البيئة يتمسك بخطاب الفيديو الجدلي ويصر على كلمات: استحوا وعيب عليكم في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة صحيفة ودراسة عبرية تحرضان على المناهج الأردنية: إسرائيل غير موجودة واليهود هم العدو الفخر الفارغ… حين يصبح النقد خيانة ونجاح الآخرين تهديدًا كلاب ضالة تكشف جريمة قتل ودفن رضيع بعين الباشا الجيش الأمريكي لم يعثر على ألغام إيرانية بهرمز رغم مزاعم ترامب

سنعود يومًا...

سنعود يومًا...


بقلم: سوسن الحلبي

 

طلعَ الفجر... ولكن شمسنا لم تُشرق بعد... واستفقنا بعدما انتهى الحلم، ولم يتبقَّ لنا من الماضي أحلامٌ كثيرة...

 

أيّامٌ خلت... ودَّعنا فيها الكثير من أرواحنا... وغزت ظلمة لياليها عبراتٌ سالت تباعًا ولم تستكن... 

 

وفي الفجر... وعلى مشارف الأمان، ضحكنا برغم جراحنا... وغلبت على أحزاننا كلّ الأماني البعيدة ومرُّ الذكريات...

 

كانت السماء ما زالت تكتظُّ بالغيوم بعد شتاءٍ طويل... وحلَّقت فيها طيورٌ هاجرت نحونا، تبحثُ في سمائنا عن الدفء والأمان رغم تزاحم السحاب...

 

كانت أسراب الطيور تُرفرف فوق بقايا البيوت والمعابد... تُنشد أغانيها العذبة رغم كلّ ما رأته حولها من خراب... 

 

كنّا نرقُبُها بعيونٍ مُتعَبة... ونُحدِّق بجمالها رغم ما ألمّ بنا من مصاب... وكأننا كنّا ننتظرُ شيئًا يُنسينا آلام السنين...

 

رقصتْ الطيور بأجنحتها البيضاء فوق جراحنا، ثمّ تعبت... لكنّها لم تجد غصنًا في المدينة تميل إليه، ولا بيتًا آمنًا تقف على سقفه...

 

طارت قليلاً، ثمّ قررت الرحيل... رحلت بسلامٍ بعدما حلّقت فوق رؤوسنا... وكأنما كانت تقول:

 إنّا إليكم بعد حينٍ عائدون... فاصبروا ولا تبتئسوا، سنعودُ يومًا نرقص فوق بيوتكم آمنين، وسنقف على أغصان اللوز والزيتون، وسنغرِّد معًا أغنية النصر في سمائكم يومًا مستبشرين...