شريط الأخبار
دراسة: تراجع واضح لمعدل الزواج المبكر تحت 18 سنة هل تضع السعودية حدّاً لتوسّع الاتفاقات الإبراهيمية؟ طهران وواشنطن تعملان على اتفاق "قصير الأمد" لوقف القتال 30 يومًا الحكومة تقر الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة رئيس أركان الاحتلال إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار قراءة أولية في النهج الإيراني لإدارة الصراعات الدولية تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون وتطوير بيئة أعمال القطاع لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية تشيد بإنجازات الفوسفات الأردنية وخططها التوسعية إيران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي لانهاء الحرب عبر باكستان نتنياهو يحرض على مواصلة العدوان العسكري على ايران "والسطو اليورنايوم المخصب" 1.984 مليار دينار حجم التداول العقاري بالأردن خلال 4 أشهر عيار 21 يسجل 95.80 ديناراً في السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم السياحة العلاجية “فرصة ذهبية” لرفد الاقتصاد بدخل ثابت الحنيطي يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة وزير الثقافة: مشروع السردية يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات أسبوعيا

سنعود يومًا...

سنعود يومًا...


بقلم: سوسن الحلبي

 

طلعَ الفجر... ولكن شمسنا لم تُشرق بعد... واستفقنا بعدما انتهى الحلم، ولم يتبقَّ لنا من الماضي أحلامٌ كثيرة...

 

أيّامٌ خلت... ودَّعنا فيها الكثير من أرواحنا... وغزت ظلمة لياليها عبراتٌ سالت تباعًا ولم تستكن... 

 

وفي الفجر... وعلى مشارف الأمان، ضحكنا برغم جراحنا... وغلبت على أحزاننا كلّ الأماني البعيدة ومرُّ الذكريات...

 

كانت السماء ما زالت تكتظُّ بالغيوم بعد شتاءٍ طويل... وحلَّقت فيها طيورٌ هاجرت نحونا، تبحثُ في سمائنا عن الدفء والأمان رغم تزاحم السحاب...

 

كانت أسراب الطيور تُرفرف فوق بقايا البيوت والمعابد... تُنشد أغانيها العذبة رغم كلّ ما رأته حولها من خراب... 

 

كنّا نرقُبُها بعيونٍ مُتعَبة... ونُحدِّق بجمالها رغم ما ألمّ بنا من مصاب... وكأننا كنّا ننتظرُ شيئًا يُنسينا آلام السنين...

 

رقصتْ الطيور بأجنحتها البيضاء فوق جراحنا، ثمّ تعبت... لكنّها لم تجد غصنًا في المدينة تميل إليه، ولا بيتًا آمنًا تقف على سقفه...

 

طارت قليلاً، ثمّ قررت الرحيل... رحلت بسلامٍ بعدما حلّقت فوق رؤوسنا... وكأنما كانت تقول:

 إنّا إليكم بعد حينٍ عائدون... فاصبروا ولا تبتئسوا، سنعودُ يومًا نرقص فوق بيوتكم آمنين، وسنقف على أغصان اللوز والزيتون، وسنغرِّد معًا أغنية النصر في سمائكم يومًا مستبشرين...