شريط الأخبار
عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي اتحاد العمال: المجلس المركزي يدعم المقترحات المقدمة لمجلس النواب بشأن تعديلات الضمان سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب البدور يزور مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني طبخة "الضمان المعدل" تقترب من الإستواء: "العمل النيابية" تتمسك بتعديلاتها واستبعاد خيار رد القانون.. فما الذي تعده الحكومة "المتحفظة"؟! سنعود يومًا... الاستخبارات الأمريكية: إيران ما تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية.. والصين تستعد لتزويدها بمنظومات دفاع جوي جديدة 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء اعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة المواجهة المؤجلة بين الأردن و"إسرائيل" "المستقلة للانتخاب" تنظم ورشة حول تمكين المرأة للقيادة السياسية والمشاركة الانتخابية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر الأردن يستضيف الأحد أعمال الدورة الـ 2 لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا على المستوى الوزاري معهد عجلون للتدريب المهني يطلق برامج مبتكرة لتأهيل الشباب وتعزيز التشغيل وريادة الأعمال بدء اجتماعات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في باكستان.. وشروط ايرانية قبل "المباشرة" الفيفا: مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "جمعية الباركنسون" تحيي يومه العالمي وتؤكد دعم المرضى كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

سنعود يومًا...

سنعود يومًا...


بقلم: سوسن الحلبي

 

طلعَ الفجر... ولكن شمسنا لم تُشرق بعد... واستفقنا بعدما انتهى الحلم، ولم يتبقَّ لنا من الماضي أحلامٌ كثيرة...

 

أيّامٌ خلت... ودَّعنا فيها الكثير من أرواحنا... وغزت ظلمة لياليها عبراتٌ سالت تباعًا ولم تستكن... 

 

وفي الفجر... وعلى مشارف الأمان، ضحكنا برغم جراحنا... وغلبت على أحزاننا كلّ الأماني البعيدة ومرُّ الذكريات...

 

كانت السماء ما زالت تكتظُّ بالغيوم بعد شتاءٍ طويل... وحلَّقت فيها طيورٌ هاجرت نحونا، تبحثُ في سمائنا عن الدفء والأمان رغم تزاحم السحاب...

 

كانت أسراب الطيور تُرفرف فوق بقايا البيوت والمعابد... تُنشد أغانيها العذبة رغم كلّ ما رأته حولها من خراب... 

 

كنّا نرقُبُها بعيونٍ مُتعَبة... ونُحدِّق بجمالها رغم ما ألمّ بنا من مصاب... وكأننا كنّا ننتظرُ شيئًا يُنسينا آلام السنين...

 

رقصتْ الطيور بأجنحتها البيضاء فوق جراحنا، ثمّ تعبت... لكنّها لم تجد غصنًا في المدينة تميل إليه، ولا بيتًا آمنًا تقف على سقفه...

 

طارت قليلاً، ثمّ قررت الرحيل... رحلت بسلامٍ بعدما حلّقت فوق رؤوسنا... وكأنما كانت تقول:

 إنّا إليكم بعد حينٍ عائدون... فاصبروا ولا تبتئسوا، سنعودُ يومًا نرقص فوق بيوتكم آمنين، وسنقف على أغصان اللوز والزيتون، وسنغرِّد معًا أغنية النصر في سمائكم يومًا مستبشرين...