شريط الأخبار
أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء البنك العربي الإسلامي الدولي يوقع اتفاقية لإدارة النفقات والخدمات الطبية لموظفيه مع الشركة الوطنية لادارة التأمينات الصحية "نات هيلث" المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات واسعة على أكثر من 250 سلعة حتى 4 تموز اتفاقية لإطلاق خدمة نقل الركاب بين الزرقاء ومدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد الأمانة تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين معاريف: إسرائيل فقدت قدرتها على صياغة ملامح الشرق الأوسط وإيران باتت الأقوى في المنطقة أول حالة اشتباه بإصابة بفيروس إيبولا في اسرائيل إدانة أردنية فلسطينية لاستيلاء الاحتلال على ارض لبطريركية الروم الارثوذكس بسلوان القدس المحكمة العمالية تنتصر لإرادة عمال شركة "أمنية" وتعيد النزاع العمالي لمسار المفاوضة مركز زين للرياضات الإلكترونية يدعم بطولة FC26 دعماً لمرضى السرطان غرفتا تجارة الأردن وعمّان تشاركان بالملتقى الاقتصادي العربي الألماني في برلين

وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء

وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء، وأن العناية بها تنطلق من إيمان راسخ بأنها ليست مادة دراسية فحسب، بل وعاء للهوية والثقافة، ووسيلة لصياغة الوعي وبناء الإنسان.

جاء ذلك خلال رعايته حفل تكريم المدارس الفائزة بمسابقة "أفضل مدرسة داعمة للغة العربية"، الذي أقيم اليوم السبت، في المركز الثقافي الملكي، بحضور أمين عام الوزارة لشؤون التعليم المهني والتقني الدكتور محمد غيث، وممثلي 25 مدرسة مشاركة في المسابقة.

وقال محافظة، إن تكريم المدارس الفائزة يأتي احتفاء بجهود تربوية متميزة جسدت معاني الاعتزاز باللغة العربية، وعكست وعيا بأهميتها في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء أجيال أكثر ارتباطا بلغتها وثقافتها.

وأضاف أن هذا الإنجاز جاء ثمرة شراكة فاعلة بين وزارة التربية وجماعة عمان لحوارات المستقبل، قامت على رؤية مشتركة تؤمن بأهمية تكامل الأدوار وتبادل الخبرات لتطوير العمل التربوي وتعزيز حضور اللغة العربية في حياة الطلبة العلمية والثقافية والإبداعية.

وأشار إلى أن هذه الشراكة أثمرت مبادرات نوعية، كان من أبرزها هذه المسابقة التي أتاحت الفرصة لإبراز النماذج المتميزة في الميدان التربوي، وأسهمت في ترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي والابتكار والتطوير المستمر داخل المدارس.

وأكد أن الوزارة تواصل تطوير مناهج اللغة العربية وفق أحدث الاتجاهات التربوية، بما يعزز مهارات التفكير الناقد والتعبير السليم والتواصل الفاعل لدى الطلبة، إلى جانب دعم منظومة متكاملة من الأنشطة اللامنهجية في مجالات الأدب والشعر والخطابة والمسرح والمناظرات والقراءة الإبداعية.

وأوضح أن المسابقة، التي نفذت خلال الثلث الأول من العام الحالي، ركزت على إبراز جهود المدارس لترسيخ محبة اللغة العربية في نفوس الطلبة وتعزيز شعورهم بالفخر والانتماء إليها، مبينا أنها مرت بمراحل تقييم دقيقة اتسمت بالمهنية والشفافية واعتمدت على خبرات علمية وتربوية متخصصة.

وجدد محافظة، التزام الوزارة بمواصلة دعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء باللغة العربية، وتطوير الشراكة مع "عمان لحوارات المستقبل" بما يخدم المصلحة التربوية العامة، معربا عن تقديره لجميع المدارس المشاركة والعاملين فيها والطلبة الذين أسهموا في إنجاح المسابقة.

من جانبه، قال رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال التل، إن الحفل يمثل إحدى ثمار التعاون بين "التربية" والمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية الذي تتبناه الجماعة، مؤكدا أن الدفاع عن اللغة العربية هو دفاع عن هوية الأمة وشخصيتها واستقلالها الثقافي والحضاري.

وأضاف أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل منظومة معرفية وقيمية وثقافية تحفظ ذاكرة الأمة ونسيجها الاجتماعي، مشيرا إلى أن الحفاظ عليها مسؤولية وطنية وقومية تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد.

ودعا التل، إلى تعزيز الجهود الرامية إلى حماية اللغة العربية وترسيخ حضورها في مختلف المجالات.

وتضمن الحفل عرضا مسرحيا بعنوان "مرآة الضاد" قدمته مديرية تربية قصبة إربد، وقصيدة شعرية للدكتور إبراهيم الكوفحي، وفقرة غنائية بعنوان "لغتي العربية" قدمتها مديرية تربية لواء الجامعة.

وفي ختام الحفل، كرم محافظة، المدارس الفائزة بالمسابقة، حيث حصلت مدرسة نهاوند الأساسية التابعة لقصبة إربد على المركز الأول، ومدرسة أم معبد الخزاعية التابعة للواء الكورة على المركز الثاني، فيما جاءت مدارس الملك عبدالله الثاني، للتميز في معان في المركز الثالث، ومدرسة الأردنية الدولية في لواء الجامعة في المركز الثالث مكرر.