"المستشفيات الخاصة" تشارك بمؤتمر "دور مؤسسات المجتمع المدني بالاستجابة للحد من انتشار المخدرات
شارك رئيس جمعية
المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري في جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر "دور
مؤسسات المجتمع المدني في الاستجابة للحد من انتشار آفة المخدرات"، والذي
عُقد برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، وبحضور رئيس الجمعية
العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات الدكتور عبد الله عويدات، والمدير
التنفيذي لمركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع السيد عبد الله حناتلة، ونخبة من
المسؤولين والخبراء وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بمكافحة
المخدرات والوقاية منها، وذلك اليوم السبت الموافق 20/6/2026 في فندق سيغنيا
هيلتون-عمان.
وأكد الحموري أن
الإدمان يُعد مرضًا خطيرا يحتاج إلى تدخل طبي ونفسي واجتماعي متكامل، مشيراً إلى
أن المستشفيات الخاصة تؤدي دوراً مهماً في هذا المجال من خلال توفير خدمات التوعية
والتثقيف والتشخيص والعلاج وإزالة الأعراض الانسحابية والرعاية النفسية المتخصصة
وفق أحدث الممارسات الطبية. كما أوضح أن المستشفيات الخاصة تضم كوادر متعددة
التخصصات تشمل الأطباء النفسيين وأخصائيي علاج الإدمان والأخصائيين النفسيين
والاجتماعيين، بما يضمن تقديم رعاية شمولية تراعي مختلف الجوانب الصحية والنفسية
والاجتماعية للمريض، وبأعلى معايير السرية والخصوصية.
وأشار الحموري إلى أن
جمعية المستشفيات الخاصة تحرص على تعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية
ذات العلاقة، لافتاً إلى عضوية الجمعية في الفريق الوطني لحماية الأسرة، بما يعزز
الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الأسرة والأطفال والشباب من مخاطر المخدرات. كما
أكد استمرار التنسيق بين المستشفيات الخاصة وإدارة مكافحة المخدرات والإبلاغ عن
الحالات التي تستدعي المتابعة وفق التشريعات والتعليمات النافذة.
وأوضح أن الإجراءات
الرقابية الأخيرة المتعلقة بالأدوية النفسية أسهمت في تعزيز الاستخدام الآمن لها،
من خلال حصر استلامها عبر نقابة الاطباء وبموجب سجلات ووصولات رسمية موثقة، بما
يحد من إساءة استخدامها ويضمن صرفها للأغراض العلاجية المشروعة.
وفيما يتعلق بمرحلة ما
بعد العلاج، شدد الحموري على أن التعافي لا ينتهي بخروج المريض من المستشفى، بل
يبدأ بعد ذلك تحدي المحافظة على التعافي ومنع الانتكاس. وأوضح أن المستشفيات
الخاصة المعنية تعتمد برامج متابعة مستمرة تشمل العيادات الخارجية والجلسات
النفسية الفردية والجماعية وإشراك الأسرة في العملية العلاجية، إلى جانب إعداد خطط
علاجية طويلة الأمد تتناسب مع احتياجات كل حالة، وطالب الحموري بضرورة وضع
استراتيجية وطنية للتصدي لهذه الظاهرة.
























