شريط الأخبار
أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء البنك العربي الإسلامي الدولي يوقع اتفاقية لإدارة النفقات والخدمات الطبية لموظفيه مع الشركة الوطنية لادارة التأمينات الصحية "نات هيلث" المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات واسعة على أكثر من 250 سلعة حتى 4 تموز اتفاقية لإطلاق خدمة نقل الركاب بين الزرقاء ومدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد الأمانة تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين معاريف: إسرائيل فقدت قدرتها على صياغة ملامح الشرق الأوسط وإيران باتت الأقوى في المنطقة أول حالة اشتباه بإصابة بفيروس إيبولا في اسرائيل إدانة أردنية فلسطينية لاستيلاء الاحتلال على ارض لبطريركية الروم الارثوذكس بسلوان القدس المحكمة العمالية تنتصر لإرادة عمال شركة "أمنية" وتعيد النزاع العمالي لمسار المفاوضة مركز زين للرياضات الإلكترونية يدعم بطولة FC26 دعماً لمرضى السرطان غرفتا تجارة الأردن وعمّان تشاركان بالملتقى الاقتصادي العربي الألماني في برلين

الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية

الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية


 

 

اكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن الصناعات التحويلية في المملكة تشكل العمود الفقري للقطاع الصناعي، إذ يبلغ حجم الإنتاج القائم فيها نحو 21 مليار دولار سنوياً، فيما يصل الاستهلاك الوسيط إلى نحو 11.6 مليار دولار.

وقال إن ذلك يولد قيمة مضافة تقدر بنحو 9.3 مليارات دولار سنوياً، أي ما نسبته 45% من إجمالي الإنتاج القائم، ما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير لهذه الصناعات في توليد الدخل والثروة داخل الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة تعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي المستدام، نظراً لدورها في تحويل المواد الخام ومدخلات الإنتاج إلى منتجات أعلى قيمة اقتصادية، الأمر الذي ينعكس على زيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي آنا بيردي أكدت خلال تصريحات صحفية على هامش زيارتها للمملكة أهمية الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة باعتبارها صناعات توفر فرص عمل داخل الدولة وتدعم النمو الاقتصادي.



وبحسب الجغبير، فإن الصناعات التحويلية تتميز بقدرتها العالية على خلق فرص العمل مقارنة بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، إذ يعمل فيها نحو 254 ألف عامل وعاملة موزعين على نحو 18 ألف منشأة صناعية في مختلف محافظات المملكة، ما يجعلها من أكبر القطاعات المولدة للتشغيل والداعمة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأكد أن أهمية هذه الصناعات تزداد في قطاعات الكيماويات والدواء والغذاء والهندسة والجلود والملابس، وهي قطاعات تمثل محركات رئيسية للنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، نظراً لقدرتها على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات واستقطاب الاستثمارات النوعية وخلق فرص عمل مستدامة.

ولفت إلى أن الصناعات التحويلية تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية والمواد الخام، وتطوير سلاسل القيمة الوطنية، وتقليل الاعتماد على المستوردات، ورفع المحتوى المحلي في الإنتاج، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية.

وشدد على أن أثر الصناعات التحويلية لا يقتصر على القيمة المضافة المباشرة، بل يمتد إلى قطاعات النقل والتخزين واللوجستيات والتجارة والخدمات المالية والتقنية، مبيناً أن الدراسات تشير إلى أن كل دينار يُنفق في القطاع الصناعي يولد أثراً اقتصادياً إجمالياً يقارب 2.17 دينار في الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن ذلك يعود إلى الترابطات الإنتاجية الواسعة التي يتمتع بها القطاع الصناعي مع مختلف القطاعات الاقتصادية، ما يجعل الاستثمار الصناعي من أكثر الاستثمارات قدرة على تحفيز النمو وخلق فرص العمل.



وقال الجغبير إنه لتعزيز دور الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة في دعم النمو الاقتصادي، لا بد من التركيز على تشجيع الاستثمار في الصناعات ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، وتعزيز البحث والتطوير والابتكار الصناعي.

وأشار إلى أهمية ربط مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني باحتياجات الصناعة، وتطوير سلاسل القيمة المحلية، وتحفيز مشاريع إحلال المستوردات وزيادة الصادرات، إضافة إلى تحسين بيئة الأعمال وتخفيض كلف الإنتاج والطاقة والتمويل، وتوسيع الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن.

وأكد أن التوسع في هذه الصناعات لا يقتصر على زيادة الإنتاج الصناعي، بل يمثل استثماراً في توليد الوظائف النوعية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع الصناعة في صلب التحول الاقتصادي.

وبحسب بيانات غرفة صناعة الأردن، فقد احتلت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ27 عالمياً في مساهمة الصناعات التحويلية بالناتج المحلي الإجمالي وفق تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ما يعكس نضج القاعدة الإنتاجية الوطنية.



وأظهرت البيانات أن القيمة المضافة للقطاع الصناعي في المملكة بلغت 8.6 مليارات دينار خلال عام 2025، مقابل 4.4 مليارات دينار في عام 2010، بزيادة تراكمية تجاوزت 94% وبمعدل نمو سنوي يقارب 5% خلال العقد الماضي.