شريط الأخبار
الأردن في كأس العالم… إنجاز تاريخي وحكومة غائبة العيسيوي يلتقي وفدا من جمعية طلاب الصيدلة الأردنية الأمير علي: تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل ثمرة عمل طويل امتد لأكثر من عقدين من الزمن هيئة الطاقة تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن ينشر تفاصيل جريمة القتل داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة في حسبان زوج يقتل بالرصاص زوجته وموظفين اثنين بمؤسسة حكومية قبل ان ينتحر الصبيحي يحذر: التقاعد المبكر بات الأساس و"الشيخوخة" الاستثناء! الجيش يضبط ثلاثة حاولوا التسلل عبر الحدود في مواجهة سياسات الإلهاء.. كيف نستعيد وعينا الوطني؟ وزارة الشباب: اختيار الهيئة المؤقتة للنادي الفيصلي سيتم وفق منهجية مؤسسية في ذكرى الخامس من حزيران: عندما حلّت العاطفة محلّ الاستعداد استطلاع للكنسيت: قلق من تركز الهجرة المعاكسة بين الشباب والاكثر تعليما استطلاع دولي: 67% يحملون مواقف سلبية تجاه إسرائيل منتخب النشامى يتدرب في سان دييجو استعدادا للقاء كولومبيا وديا تجارة عمّان تدعو لتوسيع الشراكة الاقتصادية مع إثيوبيا وتأسيس مجلس أعمال مشترك إصابتان بحادث تصادم على طريق إربد - عمان أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده المنتخب الوطني للملاكمة يشارك بكأس العالم وفاة الدكتور ياسر العدوان مدير عام الضمان الاجتماعي الأسبق

الاستثمار في اللاعبين

الاستثمار في اللاعبين

 مجدي محمد محيلان
قال تعالى :  (ليشهدوا منافع لهم)..... (الحج:28)
في زمن مضى (الزمان الجميل) كان معيار المستقبل المالي و المعيار الاجتماعي إنما يقتصر على توجيه الناشئة نحو العلم وتحصيل الشهادات العليا ، لضمان عيش هانئ وحياة محترمة. فلم يكن ينظر للرياضة وبخاصة كرة القدم على انها قد تؤمن مستقبلا أو تبني عشّاً زوجيا.
أما الآن  فسبحان مغير الأحوال، فلقد أصبحت (مهنة) كرة القدم، تصنع مستقبلا وتؤمن عيشا محترما بل ومركزا اجتماعيا مرموقا، كيف لا ونحن نرى العديد من مواهبنا الكروية تنشط في الملاعب الخارجية ( أوروبا، أفريقيا، آسيا) من خلال أندية متقدمة بعضها ينافس على بطولة دوري بلاده.
الشاهد: وبعد أن اكرمنا الله بوصول منتخبنا (النشامى) إلى نهائيات كأس العالم القادمة، وتألُق فريق الحسين / إربد في البطولة الآسيوية، وصعوده لأدوار متقدمة ، فهذا يؤكد  أن بلدنا والحمد لله يزخرُ  - بما أكرمه الله- من خامات كروية واعدة، يمكن  استثمارها كالعديد من الدول التي ما اشتهرت إلا من خلال لاعبيها.
فلماذا لا تكون هنالك جهات حكومية متخصصة ( بمنأى) عن الأندية والاتحاد الكروي، تتبنى المواهب الكروية ( في مهدها) ، وتُعدّهم بدنيًا وفنيًا وتصقل مواهبهم.... إلى أن يشتد عودُهم ، حينئذ تستطيع طرحهم في سوق اللاعبين  المحلي والخارجي بما يعود على الوطن و عليهم بفوائد مالية، ناهيك عن السمعة الكروية المهمة، والتي من شأنها جلب الأنظار  وبالتالي يكثر الطلب وتعم المنفعة.
وختاما فإنني أعتقد أن لاعب الكرة( حتى المحلي)  الذي ينشط في دورياتنا المختلفة، وبشكل عام أمسى أكثر دخلا ، وأوسع رزقا، وأضمن مستقبلا من الكثيرين من أقرانه الذين يحملون شهادات علمية متقدمة ، كلفتهم الأموال الطائلة ومايزالون بانتظار من يحنُّ عليهم بوظيفة(لا تسمن ولا تغني من جوع!).

صالوا و جالوا في الملاعب أنجما... تُزهي القلوب و تحصد الأموالا.

و الله من وراء القصد