شريط الأخبار
اتفاق أردني أمريكي للتجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات منظمات "الهيكل" تعد لأكبر اقتحام للأقصى في ذكرى "أكذوبة خراب الهيكل" منتدى الاستراتيجيات: المجمع الصناعي المشترك بين البوتاس والفوسفات قيمة مضافة للصادرات الاردنية مسلسل الابادة مستمر في غزة: 12 شهيدا بينهم أم واطفالها الأربعة اليوم مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته تقرير إسرائيلي يزعم: السلطة السورية تدرس التحرك ضد حزب الله رغم النفي العلني الأمن يكشف ملابسات قتل طفلة بالكرك بالقائها ببئر من قبل والدها وشقيقها صحف أوروبا: إسبانيا أنقذت كرة القدم من "العار" ترامب أمام خيارَيْن أحلاهما مُرٌّ: الهدنة أوْ توسيع الحرب.. وواشنطن تفشل بالقصف كسر سيطرة ايران على هرمز "النواب" يقر قانون الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية الملك يغادر في زيارة إلى المملكة المتحدة الخضير: أكثر من 20 دولة أجنبية تشارك بمهرجان جرش وهي رسالة بأن الأردن بلد الأمان ترامب والمتاهة الإيرانية تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة عندما ينبثق الأمل والحياة من بين أعمدة "جرش" المعشر: الوصول إلى حل عسكري للصراع الامريكي مع ايران غير ممكن من غيَّرَ قرار النواب في قانون الجامعات…وفتح باب التساؤلات؟ القوات المسلحة: إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة لأول مرة.. اعتقال نتنياهو بات مطروحا في جدل السياسة الأمريكية

الاستثمار في اللاعبين

الاستثمار في اللاعبين

 مجدي محمد محيلان
قال تعالى :  (ليشهدوا منافع لهم)..... (الحج:28)
في زمن مضى (الزمان الجميل) كان معيار المستقبل المالي و المعيار الاجتماعي إنما يقتصر على توجيه الناشئة نحو العلم وتحصيل الشهادات العليا ، لضمان عيش هانئ وحياة محترمة. فلم يكن ينظر للرياضة وبخاصة كرة القدم على انها قد تؤمن مستقبلا أو تبني عشّاً زوجيا.
أما الآن  فسبحان مغير الأحوال، فلقد أصبحت (مهنة) كرة القدم، تصنع مستقبلا وتؤمن عيشا محترما بل ومركزا اجتماعيا مرموقا، كيف لا ونحن نرى العديد من مواهبنا الكروية تنشط في الملاعب الخارجية ( أوروبا، أفريقيا، آسيا) من خلال أندية متقدمة بعضها ينافس على بطولة دوري بلاده.
الشاهد: وبعد أن اكرمنا الله بوصول منتخبنا (النشامى) إلى نهائيات كأس العالم القادمة، وتألُق فريق الحسين / إربد في البطولة الآسيوية، وصعوده لأدوار متقدمة ، فهذا يؤكد  أن بلدنا والحمد لله يزخرُ  - بما أكرمه الله- من خامات كروية واعدة، يمكن  استثمارها كالعديد من الدول التي ما اشتهرت إلا من خلال لاعبيها.
فلماذا لا تكون هنالك جهات حكومية متخصصة ( بمنأى) عن الأندية والاتحاد الكروي، تتبنى المواهب الكروية ( في مهدها) ، وتُعدّهم بدنيًا وفنيًا وتصقل مواهبهم.... إلى أن يشتد عودُهم ، حينئذ تستطيع طرحهم في سوق اللاعبين  المحلي والخارجي بما يعود على الوطن و عليهم بفوائد مالية، ناهيك عن السمعة الكروية المهمة، والتي من شأنها جلب الأنظار  وبالتالي يكثر الطلب وتعم المنفعة.
وختاما فإنني أعتقد أن لاعب الكرة( حتى المحلي)  الذي ينشط في دورياتنا المختلفة، وبشكل عام أمسى أكثر دخلا ، وأوسع رزقا، وأضمن مستقبلا من الكثيرين من أقرانه الذين يحملون شهادات علمية متقدمة ، كلفتهم الأموال الطائلة ومايزالون بانتظار من يحنُّ عليهم بوظيفة(لا تسمن ولا تغني من جوع!).

صالوا و جالوا في الملاعب أنجما... تُزهي القلوب و تحصد الأموالا.

و الله من وراء القصد