شريط الأخبار
وزير التربية يبحث مع نقابة الفنانين تعزيز التعليم الفني وتطوير المناهج تلفريك عجلون يسجل رقمًا قياسيًا بـ 5728 زائرًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي بعد 188 عاماً من الغموض .. حل لغز أخطر أفعى في العالم هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه ترامب يرفض... إيران تقترح فتح هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي وتأجيل المحادثات النووية المفوضية السامية: 1.6 مليون لاجيء سوري منهم 284 ألفا من الأردن عادوا لبلدهم "الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لاستراتيجية عربية جديدة لمواجهة التحالف الامريكي الصهيوني حرية الصحافة في الأردن: الرقم ليس موسميّاً بل إنذار وطني "مكاتب وشركات السياحة" تحمل على وزارة الاوقاف وترفض التشكيك في تمثيلها إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في الأردن بمناسبة يوم العمال 400 لاعبة يشاركن ببطولة الإناث للرياضات الإلكترونية 2026 اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي الدفاع المدني ينقذ طفلة من الغرق في سد الشونة الجنوبية فوائد الكرز للجسم.. مناعة أقوى وقلب صحي وفيات السبت 2-5-2026 ضريبة الدخل 2025: الأحد آخر موعد لتقديم الإقرارات وسداد المستحقات 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه انطلاق تجارب الأداء في مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات بالمملكة الطفيلة: تنفيذ حملات بيئية ميدانية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

سندويتشات غير متوقعة

سندويتشات غير متوقعة


د. ذوقان عبيدات 

ما زالت ساحتنا مليئة بأحداث، وتفاعلات بعضها غير إيجابي! فالمجتمع بحاجة إلى كلام توحيدي  لامٍّ، وليس كلامِا تفريقيًا مشتتًا! والتفريقيون يملؤون ساحاتنا، وتتاح لهم المنابر، حتى ظُنّ صوتهم بأنه صوت الحق والأغلبية!

 

         (١)

*أمّي اسمها فلسطين!*

 

 صرخة فحيصيّة من مواطن اعترض على تصريحات تقول: فلسطين ليست قضية أردنية،

مع أن قانون التربية القديم والجديد كلاهما يؤكد أن فلسطين قضيتنا، وأن تحريرها يجب أن يشجع في مدارسنا! المواطن الأردني عاش قضية فلسطين لحظة بلحظة، ولذلك، لا مجال لهذه الأصوات التي تنافق ظنًا منها بأن التخلي عن فلسطين هو طريق لمجد حكومي ينتظره!!!

 ماتت أمي وهي تسمع أغانيَ تحرير فلسطين! وبتقديري هذا ما يحلم به كل أردني عدا المنافقين.

ونقول للفحيصي العروبي؛ فلسطين أمّنا كلنا 

 

          (٢)

 *حرية الصحافة

 

نشرت منظمة "مراسلون بلا حدود" تقريرها السنوي عن حرية الصحافة، حيث تدنت الحريات في مختلف أنحاء العالم، لكن ما ليس مفهومًا أن دولًا مثل موريتانيا تحتل موقعًا متقدمًا جدُا، في حين أن الأردن في الأمتار الأخيرة حيث تسبقه معظم الدول العربية. قد لا يكون التقرير مفاجئًا ، فالكل يعرف أن هناك من يتدخل في ظهور أي خبر في الصفحات الأولى! وفي من يطل علينا عبر الأقنية الرسمية، وربما غيرها!

ومع ذلك لم يشترِ أحد كثيرًا من الروايات المخطّط لها.

 

       (٣)

*عيد العمال*

 يمكن القول: إن عيد العمال من أكثر الأعياد أهمية، ومع ذلك لم تشارك كثير من الأقلام في هذا العيد، ربما بسبب  أنه لا يقود إلى رضا حكومي مباشر، أو أي منصب مأمول! غابت وجوه المنافقين! لا أعتقد أنهم ملّوا من تزاحم الأعياد: الكرامة، الأم ، العلَم. حتى كذبة نيسان، وارتفاع أسعار الوقود، و هزيمة إيران من وجهة نظرهم!! عيد العمال عيد وطني أيضًا!

 

   (٤)

*رابطة الكتاب*

 حيث يتجمع اليساريون، هناك انقسامات لم تمكنهم من انتخاب هيئة إدارية جديدة! هل هناك مَن يلعب بهم أيضًا!!!! أم أنه لا يسار، ولا حاجة!!

حضرت عدة ندوات ثقافية مهمة في الرابطة لم يزد عدد الحضور عن عشرة من كبار السن، وعلى الأغلب من ذوي السمع الثقيل!!

 

     (٥)

 *مصطلحات نفاقية جديدة*

 سادت ساحتنا مصطلحات جديدة   زاحمت المصطلحات

القديمة مثل الرجل المناسب،  وبكم تزهو المناصب ، والقامات الوطنية، وأخَذَ القوس باريها..إلخ. زودونا، أو ضخوا مصطلحات جديدة مثل:

-ما تحدثت به نفطة تحول حاسمة.

-هذا تحول نوعي استراتيجي!

-أتعبت من بعدك أيها الرئيس.

هذا مع ازدحام الساحة بالخبراء، والمحللين، والمفكرين الاستراتيجيين،!!

 أتذكر دائمًا قول دولة الروابدة:

"قوْمِنْ بلا جُهَال ضاعت حقوقها

وقوّمِن بلا عُقُال راحت قطايِع"!!!

فهمت عليّ؟!!