شريط الأخبار
الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية "الشفافية الأردنية" تخاطب سفارات غربية وتقدر مواقف بلدانها بدعم الشعب الفلسطيني رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم "الامن العام": توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد استمرار اكتشاف مئات الجثامين بغزة.. والامم المتحدة: مخاوف من ارتكاب جرائم حرب مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان مجلس الأمن يجتمع لبحث التطورات في باب المندب مُنسِّق حملة "حقنا الجسر": مطار رامون ليس بديلًا عن جسر الملك حسين الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار ليس كل الذكاء ذكاءً .. ولا كل الغباء غباءٌ! 65 وفاة و170 اصابة بحوادث الغرق في الأردن خلال 2025 فيلم "نازا": يوثق شهادات مجرمي الاحتلال في غزة ويثير عاصفة في اسرائيل المعركة لم تنتهِ: حين يتحدث اليمن وباب المندب القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ32 من أطفال غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الاعتداء على صاحب محل بمخيم الحسين بـ"سيف" واصابة بليغة بيده وافد عربي يطعن ابنه بآلة حادة في جرش حريق مصنع دهانات في الزرقاء

عشرات الاف المغاربة يحاولون اللجوء لاوروبا بحثا عن حياة افضل

إسبانيا تعلن عبور 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال 24 ساعة ومصرع 18 منهم

إسبانيا تعلن عبور 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال 24 ساعة ومصرع 18 منهم



 

 

تشهد الحدود المغربية مع اسبانيا ازمة لجوء انسانية واسعة تحولت الى مأساة بعد ان تدافا عشرات الاف المغربيين الى البحر للوصول الى مدينة سبتة المغربية المحتلة من قبل اسبانيا، هربا من تراجع الظروف المعيشية والبطالة وبحثا عن الهجرة الى اوروبا.

وبدات الازمة الحالية بعد قرار قضائي اسباني صدر قبل ايام بمنع السلطات من اعادة المهاجرين غير النظاميين الى اسبانيان ما وجد فيها عشرات الالاف من المغابة فرصة لخوض اسوا مغامرة بالوصول الى سبته سباحة متحدين الموت غرقا. فيما اثارت الازمة ازمة اخرى بين اسبانيا ودول اوروبية اخرى التي تلوم الحكومة الاسبانية على هذه الازمة الجديدة.

وامتلات وسائل التواصل والاعلام بمناظر جماهير مغربية حاشدة بينهم اطفال ونساء وهم يخوضون غمار البحر واكتساح مدينة سبتة بحثا عن حياة كريمة كما قال الكثير من هؤلاء اللاجئين.

واليوم الجمعةن قالت ‌وزارة الداخلية الإسبانية، إنه وفقا لتقديراتها، عبر نحو 49 ألف مهاجر إلى سبتة ‌خلال الساعات ‌الأربع والعشرين الماضية، ‌بعدما تدفقوا بحرا وبرا من المغرب.

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم الوزارة، إن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال محاولتهم دخول سبتة ارتفع إلى 18 قتيلا.

وأرسلت إسبانيا تعزيزات عسكرية وشرطية ‌إلى سبتة عقب هذه الموجة. فيما منعت السلطات المغربية، فجر الجمعة، آلاف الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية من التوجه إلى السياج الحدودي مع مدينة سبتة. وأوقفت قوات الأمن عددًا من الشبان وأبعدتهم إلى خارج مدينة الفنيدق شمالي المغرب، فيما واصلت مطاردة آخرين كانوا يحاولون الوصول إلى سبتة.

وأعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستنشر قوات من الجيش لتعزيز الأمن في سبتة. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن "القوات المسلحة ستعزز الحرس المدني (قوات الدرك الإسبانية) في ممارسة مهماتها وتلك التي قد تكون ضرورية، للحفاظ على الأمن في مدينة سبتة”.

وقال مسؤولون، يوم الخميس، إن أكثر من 1500 مهاجر وصلوا إلى أراضي منطقة سبتة خلال الأيام القليلة الماضية، معظمهم عن طريق السباحة من المملكة المغربية.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (آر تي في إي)، بأن العديد ممن وصلوا كانوا من القاصرين والأطفال.

وتقع منطقة سبتة على ساحل المغرب المطل على البحر الأبيض المتوسط، وهي واحدة من منطقتين مغربيتين تحت السيطرة الاسبانية في شمال إفريقيا، ويبلغ تعداد سكانها أقل بقليل من 85 ألف نسمة.

وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي "إكس”، أن حكومته "تحشد جميع الموارد اللازمة، وتعمل مع السلطات المغربية والدولية، وتُعد التدابير اللازمة لاستعادة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن”، وذلك دون أن يكشف عن أية تفاصيل إضافية.

ورغم أن المعبر الحدودي بدا مغلقا، واصلت مجموعات من المهاجرين التحرك بمحاذاة الساحل بحثا عن طرق للالتفاف على السياج، فيما استعد بعضهم للسباحة من أجل العبور.

وقال إبراهيم (32 عاما)، الذي اكتفى بذكر اسمه الأول: "تأخرت”. وأضاف أنه وصل من طنجة على أمل العبور عبر البوابة، لكنه وجدها مغلقة فعليا.

وضمت الحشود التي كانت تأمل في دخول سبتة، نساء وأطفالا أيضا من المغرب ودول أفريقيا جنوب الصحراء.

ونشرت السلطات المغربية شاحنات مزودة بمدافع مائية وعززت الإجراءات الأمنية عند نقاط العبور وأبعدت مرارا مهاجرين حاولوا الاقتراب.

وقال شهود إن بقايا محترقة لحافلة وسبع مركبات أخرى كانت في مكان قريب، خلفتها اشتباكات اندلعت أثناء محاولات السلطات إيقاف الحشود.

وقال مهاجر آخر إنه وقع في تدافع خلال محاولة للعبور.

وقال المهاجر، الذي رفض ذكر ‌اسمه: "خشيت على حياتي”، واصفا مشاهد فوضوية كان الناس فيها يدفع بعضهم بعضا ويدوسون على بعضهم على امتداد طريق ساحلي ضيق.

وتسببت أعداد المهاجرين الراغبين في ‌العبور، بمن فيهم قاصرون، في ازدحام الطرق المؤدية إلى الفنيدق مع استمرار وصولهم. وسار بعضهم على الطريق السريع إلى المدينة حتى وقت متأخر من الليل، بينما سلك آخرون مسارات جبلية لتجنب نقاط التفتيش.

وأعادت قوات الأمن مرارا أشخاصا حاولوا الاندفاع ‌بشكل منظم نحو المعبر خلال ساعات الليل، بينما أعاد المهاجرون التجمع في الطرق والتلال والمساحات المفتوحة في أنحاء المدينة.

وفي وقت مبكر من اليوم الجمعة، جلست فاطمة المهلي (23 عاما) مع ابنتيها على رقعة من العشب بجوار الطريق المؤدي إلى المعبر.

وقالت المقيمة في مدينة تطوان بشمال المغرب إن زوجها غادر قبل الفجر في محاولة للسباحة إلى سبتة.

وقالت: "اعتقدت أن بإمكاني العبور سيرا عبر الحدود. لكننا عالقون هنا وغير قادرين على العودة إلى المنزل”.

وأضافت: "كنت آمل أن نعبر كأسرة، لكن زوجي استيقظ مبكرا وذهب أولا سباحة”.

ووصف زعيم المعارضة ألبرتو نونيز فيغو من حزب الشعب المحافظ الوضع بأنه "ميئوس منه” واتهم حكومة سانشيز بعدم التحرك.

وقال فيغو في منشور على منصة إكس: "لا يمكن للحكومة أن تغض الطرف عن التزاماتها لأننا نواجه أزمة أمن قومي”.