شريط الأخبار
فانس: ممثلون عن الحرس الثوري والجيش الأميركي سيتمركزون في الدوحة ضمن قناة لخفض التصعيد ما بعد الحرب": جدلية استعادة "الدولة الوطنية" وبناء "المنظومة الإقليمية" قوى سياسية تستنكر منع الحكومة مسيرة الجمعة عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026 افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان الفراية: نتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين الضمان الاجتماعي: 30 حزيران آخر موعد لاستفادة المنشآت السياحية من قرار إلغاء فوائد التقسيط صحف غربية: زلزال نيويورك الانتخابي اكتساح مؤيد لفلسطين ويهز لوبي إسرائيل جامعة اليرموك تستضيف اليوم البحثي الأردني الأوروبي البندورة والخيار بين 10 و40 قرشًا في السوق المركزي روبيو يطمئن دول الخليج: مصالح وأمن حلفائنا بالمنطقة سيظلان بصدارة الاهتمام بالمفاوضات مع إيران وفيَّات الخميس 25-6-2026 جرش تخصص موقعين في المدينة الأثرية لعرض مباراة الأردن والأرجنتين بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة المياه: ضبط اعتداء محطة غسيل على خط ناقل لتزويد محلات تجارية أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار إجراءات مشددة للتوجيهي.. حجب تطبيقات التراسل في محيط القاعات الامتحانية التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد

منع نشر فيديوهات د. العوضي بعد تسجيل وفيات وانتكاسات صحية

نظام "الطيبات" والاستغناء عن الدواء ما يزال يقلق مصر بحكومتها واطبائها

نظام الطيبات والاستغناء عن الدواء ما يزال يقلق مصر بحكومتها واطبائها



 

مات الدكتور المصري ضياء العوضي، وما يزال نظامه المعروف بـ"نظام الطيبات" يثير جدلا واسعا في مصر، وسط تحذير السلطات المصرية ونقابة الاطباء من اعتماد المرضى على هذا النظام ولفظ الادوية على صحة المرضى، حيث تم تسجيل وفيات وانتكاسات صحية لاشخاص اتبعوه.

وتشهد مصر تحركًا رسميًا وإعلاميًا لمواجهة الانتشار المتزايد لما يعرف بـ"نظام الطيبات" الغذائي المثير للجدل، وهو نظام يدعو إلى الاستغناء عن العلاجات الدوائية التقليدية واستبدالها بنظام غذائي لا يستند إلى أسس علمية، وذلك رغم وفاة مؤسسه الطبيب المصري ضياء العوضي في الإمارات الشهر الماضي.

ويُعرف "نظام الطيبات"، أو "نظام العوضي"، بأنه نظام غذائي ارتبط بالطبيب الراحل، ويقوم على فكرة إمكانية علاج عدد من الأمراض، بما فيها الأمراض المزمنة، أو السيطرة عليها من خلال نظام غذائي محدد، مع الدعوة إلى تقليل أو إيقاف الأدوية، وهي أفكار اعتبرتها الجهات الطبية غير علمية وتحمل مخاطر على صحة المرضى.



كما دعا العوضي إلى تجنب تناول عدد من الأطعمة الشائعة، من بينها البيض والدجاج ومنتجات الألبان، في حين لم يكن يرى مشكلة في تناول اللحوم الحمراء أو السكر أو حتى التدخين، رغم كونه مدخنًا منذ سنوات طويلة.

وبعد نحو أسبوعين من وفاته، التي أثارت جدلًا واسعًا ونظريات متعددة عبر مواقع التواصل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حظر نشر أو بث أو تداول أي محتوى مصور أو مسموع أو مكتوب منسوب إلى ضياء العوضي، عقب تحذيرات أصدرتها وزارة الصحة والسكان المصرية بشأن خطورة هذا المحتوى على الصحة العامة، كما ألزم القرار وسائل الإعلام والمنصات الرقمية بعدم إعادة نشر هذه المواد.

وفي هذا السياق، نشر موقع "مصراوي" شهادات تحدثت عن تداعيات خطيرة مرتبطة بممارسات "نظام الطيبات"، من بينها حالة مريض توفي بعد رفضه تدخلات طبية عاجلة شملت الغسيل الكلوي والقسطرة وتناول الأدوية، رغم تحذيرات الفريق الطبي، حيث وقع إقرارًا رسميًا برفض العلاج قبل تدهور حالته الصحية ووفاته.

كما أشار الموقع إلى حالة سيدة توقفت عن علاج مرض الذئبة الحمراء بعد تأثرها بمحتوى متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي يروج للاكتفاء بالنظام الغذائي بدلًا من الأدوية، ما تسبب بتدهور حالتها الصحية.

وكان ضياء العوضي يعمل استشاريًا للرعاية المركزة وعلاج الألم، وعضو هيئة تدريس سابقًا في جامعة عين شمس، قبل أن يثير الجدل من خلال "نظام الطيبات". وفي منتصف فبراير الماضي، قررت نقابة الأطباء المصرية إسقاط عضويته بسبب مخالفات نسبت إليه، فيما أغلقت وزارة الصحة والسكان المصرية عيادته الخاصة بمدينة نصر، وألغت ترخيص مزاولته لمهنة الطب في مارس الماضي.

ونقلت صحيفة "الصحافة اليوم" عن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، حسام عبد الغفار، قوله إن ممارسات العوضي ثبت أنها تعرض صحة المرضى للخطر، ولا يمكن السماح بها، مؤكدًا أن أي شخص تسحب منه رخصة مزاولة المهنة أو يشطب من نقابة الأطباء لا يكون مؤتمنًا على صحة المرضى.

وأوضح عبد الغفار أن الإجراءات التي اتخذتها نقابة الأطباء ووزارة الصحة جاءت بعد تصريحات وصفت بأنها خطيرة وتتعارض مع العلوم الطبية، وقد تعرض حياة المرضى للخطر، مشددًا على أن هذه الأفكار لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد اختلاف في الرأي، بل ثبت بالأدلة والقرارات الرسمية أنها تلحق أضرارًا بالصحة العامة.

وأضاف أن تشخيص الأمراض ووضع العلاج المناسب يعد حقًا حصريًا للطبيب المرخص، مؤكدًا أن من لا يحمل تصريحًا رسميًا بمزاولة المهنة لا يحق له تشخيص الأمراض أو تقديم العلاج.