شريط الأخبار
فرص تدريبية نوعية لطلبة الجامعات عبر برنامج مسار للامن السيبراني إضاءات على المعارضة السياسية الأردنية منذ تأسيس إمارة شرقي الأردن 1921م - (الجزء الأول) 492 مليون دينار صادرات تجارة عمّان بالثلث الأول للعام الحالي التشريع والرأي ينشر مسودة قانون الإدارة المحلية (نص القانون) نظام "الطيبات" والاستغناء عن الدواء ما يزال يقلق مصر بحكومتها واطبائها إيران ترد بمقترح لوقف الحرب وفتح هرمز تدريجيًا دون التزام بمصير النووي م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي "جراحي الأردن" تنفي عضوية المتهم بهتك عرض اطفال فيها.. وهذه تفاصيل التهم تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع "النقل البري" تبين ارتفاع اجور سيارات التطبيقات.. وتوضح آلية احتسابها توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية تحولات جوهرية في قانون الادارة المحلية: صلاحيات اوسع للبلديات وتعزيز للمشاركة الشعبية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات الأمن ينعى عبدالله عودة مسلم وفيات الإثنين 11-5-2026 الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات 1.09 مليون زائر للأردن خلال شهرين وتراجع بنسبة 3.6% زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر.. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال الحكومة تدرس فرض قيود عمرية على استخدام منصات التواصل الاجتماعي في الأردن

منع نشر فيديوهات د. العوضي بعد تسجيل وفيات وانتكاسات صحية

نظام "الطيبات" والاستغناء عن الدواء ما يزال يقلق مصر بحكومتها واطبائها

نظام الطيبات والاستغناء عن الدواء ما يزال يقلق مصر بحكومتها واطبائها



 

مات الدكتور المصري ضياء العوضي، وما يزال نظامه المعروف بـ"نظام الطيبات" يثير جدلا واسعا في مصر، وسط تحذير السلطات المصرية ونقابة الاطباء من اعتماد المرضى على هذا النظام ولفظ الادوية على صحة المرضى، حيث تم تسجيل وفيات وانتكاسات صحية لاشخاص اتبعوه.

وتشهد مصر تحركًا رسميًا وإعلاميًا لمواجهة الانتشار المتزايد لما يعرف بـ"نظام الطيبات" الغذائي المثير للجدل، وهو نظام يدعو إلى الاستغناء عن العلاجات الدوائية التقليدية واستبدالها بنظام غذائي لا يستند إلى أسس علمية، وذلك رغم وفاة مؤسسه الطبيب المصري ضياء العوضي في الإمارات الشهر الماضي.

ويُعرف "نظام الطيبات"، أو "نظام العوضي"، بأنه نظام غذائي ارتبط بالطبيب الراحل، ويقوم على فكرة إمكانية علاج عدد من الأمراض، بما فيها الأمراض المزمنة، أو السيطرة عليها من خلال نظام غذائي محدد، مع الدعوة إلى تقليل أو إيقاف الأدوية، وهي أفكار اعتبرتها الجهات الطبية غير علمية وتحمل مخاطر على صحة المرضى.



كما دعا العوضي إلى تجنب تناول عدد من الأطعمة الشائعة، من بينها البيض والدجاج ومنتجات الألبان، في حين لم يكن يرى مشكلة في تناول اللحوم الحمراء أو السكر أو حتى التدخين، رغم كونه مدخنًا منذ سنوات طويلة.

وبعد نحو أسبوعين من وفاته، التي أثارت جدلًا واسعًا ونظريات متعددة عبر مواقع التواصل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حظر نشر أو بث أو تداول أي محتوى مصور أو مسموع أو مكتوب منسوب إلى ضياء العوضي، عقب تحذيرات أصدرتها وزارة الصحة والسكان المصرية بشأن خطورة هذا المحتوى على الصحة العامة، كما ألزم القرار وسائل الإعلام والمنصات الرقمية بعدم إعادة نشر هذه المواد.

وفي هذا السياق، نشر موقع "مصراوي" شهادات تحدثت عن تداعيات خطيرة مرتبطة بممارسات "نظام الطيبات"، من بينها حالة مريض توفي بعد رفضه تدخلات طبية عاجلة شملت الغسيل الكلوي والقسطرة وتناول الأدوية، رغم تحذيرات الفريق الطبي، حيث وقع إقرارًا رسميًا برفض العلاج قبل تدهور حالته الصحية ووفاته.

كما أشار الموقع إلى حالة سيدة توقفت عن علاج مرض الذئبة الحمراء بعد تأثرها بمحتوى متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي يروج للاكتفاء بالنظام الغذائي بدلًا من الأدوية، ما تسبب بتدهور حالتها الصحية.

وكان ضياء العوضي يعمل استشاريًا للرعاية المركزة وعلاج الألم، وعضو هيئة تدريس سابقًا في جامعة عين شمس، قبل أن يثير الجدل من خلال "نظام الطيبات". وفي منتصف فبراير الماضي، قررت نقابة الأطباء المصرية إسقاط عضويته بسبب مخالفات نسبت إليه، فيما أغلقت وزارة الصحة والسكان المصرية عيادته الخاصة بمدينة نصر، وألغت ترخيص مزاولته لمهنة الطب في مارس الماضي.

ونقلت صحيفة "الصحافة اليوم" عن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، حسام عبد الغفار، قوله إن ممارسات العوضي ثبت أنها تعرض صحة المرضى للخطر، ولا يمكن السماح بها، مؤكدًا أن أي شخص تسحب منه رخصة مزاولة المهنة أو يشطب من نقابة الأطباء لا يكون مؤتمنًا على صحة المرضى.

وأوضح عبد الغفار أن الإجراءات التي اتخذتها نقابة الأطباء ووزارة الصحة جاءت بعد تصريحات وصفت بأنها خطيرة وتتعارض مع العلوم الطبية، وقد تعرض حياة المرضى للخطر، مشددًا على أن هذه الأفكار لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد اختلاف في الرأي، بل ثبت بالأدلة والقرارات الرسمية أنها تلحق أضرارًا بالصحة العامة.

وأضاف أن تشخيص الأمراض ووضع العلاج المناسب يعد حقًا حصريًا للطبيب المرخص، مؤكدًا أن من لا يحمل تصريحًا رسميًا بمزاولة المهنة لا يحق له تشخيص الأمراض أو تقديم العلاج.