شريط الأخبار
فانس: وزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى الاردن يوقف مواطنا مطلوب لاتهامه بقتل امريكية في ايرلندا تجمع "اتحرك" يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها تقرير: إيران تواصلت سرًا مع فانس واتهمت ويتكوف وكوشنر بتقويض المفاوضات واستغلالها لمكاسب مالية ودعم اسرائيل ورقة سياسات:ترسخ الضم الفعلي الاسرائيلي للضفة الخطر الاكثر الحاحا على الاردن وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده بتمويل كامل من “البوتاس العربية” .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحيبذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار نيويورك تايمز: بند غامض في مذكرة الهدنة كرس سيادة طهران على هرمز وأجج الصراع الخروج الآمن أم فتح الصندوق الأسود؟ وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد الضمان الاجتماعي وتجارة عمّان يبحثان دعم القطاعات المتأثرة بالتطورات الإقليمية تيار الاستثمار في الانقسام… ومعارك الدهماء مجموعة السلام العربي تزور رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري "المستشفيات الخاصة" تبحث مع "الضمان الاجتماعي" سبل تعزيز التعاون ومعالجة إصابات العمل مستشفى المقاصد يواصل أيامه الطبية المجانية ويعالج 789 مريضاً في الرصيفة

تجمع "اتحرك" يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها

تجمع اتحرك يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها


 

 

حذّر تجمع "اتحرّك" لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع (تجمع قوى شبابية وطلابية) في الأردن، من تصاعد حملات الترويج للسياحة الإسرائيلية إلى الأردن، داعياً السلطات الأردنية إلى إغلاق ما وصفه بـ"بوابات التطبيع السياحي" مع الاحتلال، ومنع أي تعاون مع الشركات والجهات الإسرائيلية العاملة في هذا المجال.

وقال التجمع، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إنه رصد خلال الفترة الأخيرة نشاطاً متزايداً لصفحات ومنصات وشركات سياحية إسرائيلية كثّفت حملاتها الدعائية لاستقطاب الإسرائيليين لزيارة الأردن، عبر تنظيم رحلات جماعية إلى العقبة ووادي رم والبتراء وغيرها من المواقع السياحية، بالتعاون مع وسطاء ومشغلين ومقدمي خدمات داخل الأردن.

وأشار البيان إلى أن من بين الأمثلة على ذلك إعلان متداول يدعو للمشاركة في رحلة إلى الأردن خلال عطلة "سوكوت" (عيد العرش) أواخر شهر أيلول/سبتمبر المقبل، معتبراً أن هذه الحملات تعكس اتساع نشاط التطبيع السياحي وازدياد الجرأة في الترويج له.

ورأى التجمع أن هذا التصاعد يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني، ومحاولاته تقديم نفسه كـ"كيان طبيعي" في المنطقة، وتشجيع مواطنيه على التنقل في الدول العربية، متجاهلاً الجرائم التي يرتكبها بحق الفلسطينيين.

وأكد أن استقبال السياح الإسرائيليين لا يمكن التعامل معه بوصفه نشاطاً سياحياً عادياً، بل يمثل، بحسب البيان، أحد أخطر مظاهر التطبيع، ومحاولة لترسيخ حضور الاحتلال في المنطقة، وكسر حالة الرفض الشعبي له، وتحويل دخوله إلى الأردن إلى أمر اعتيادي ومقبول.

وشدد التجمع على رفضه استقبال السياح الإسرائيليين أو فتح الأبواب أمامهم تحت أي مبرر، معتبراً أن هذه الزيارات لا تنفصل عن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي ومحاولات اختراق المجتمعات العربية وتبييض صورة الاحتلال، في وقت يواصل فيه التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وإطلاق تصريحات تمس الأردن وسيادته.

كما لفت البيان إلى أن تجارب سابقة كشفت، وفق ما ورد فيه، عن مخاطر مرتبطة بهذه الزيارات، من بينها محاولات الاستيلاء على قطع أثرية أو تهريبها، وربط مواقع أثرية أردنية بروايات توراتية، إضافة إلى تسجيل ممارسات دينية وتلمودية وصفها بالاستفزازية في بعض المواقع، في إطار محاولات الاحتلال لتزوير التاريخ والاستيلاء على الرواية والتراث.

ودعا التجمع الحكومة إلى وقف تنظيم أو تسهيل أو الترويج للرحلات السياحية القادمة من الاحتلال، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تعاون مع الشركات الإسرائيلية العاملة في هذا القطاع، بما يحفظ سيادة الأردن ويصون هويته الوطنية وتراثه التاريخي.

كما ناشد العاملين في القطاع السياحي وأصحاب المنشآت والمرافق السياحية الامتناع عن استقبال أو خدمة الوفود الإسرائيلية، وعدم الانخراط في أي نشاط يسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الترويج للسياحة الإسرائيلية أو تسهيلها أو تحسين صورة الاحتلال.

وختم التجمع بيانه بالتأكيد أن الأردن سيبقى جزءاً من الموقف الشعبي العربي الرافض للتطبيع، معتبراً أن إغلاق بوابات التطبيع السياحي لم يعد مجرد موقف سياسي، بل أصبح ضرورة وطنية لحماية الأردن من محاولات الاختراق والتغلغل التي يمارسها الاحتلال تحت عناوين السياحة والتبادل الثقافي والاقتصادي، مؤكداً أن مقاومة التطبيع بكل أشكاله تمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً.