شريط الأخبار
الصفدي: لا قواعد أمريكية في الأردن.. ولدينا جنود ضمن اتفاق تعاون جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي رويترز: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب في حال استهداف واشنطن شبكتها الكهربائية اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال سوريا تتباهى.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" تقرير أمريكي: ترامب انزلق لخدمة أطماع إسرائيل وفشل في إخضاع إيران إخبار لهيئة النزاهة بـ"شبهة هدر" مزعومة في برنامج لوزارة السياحة "مستقلة الانتخاب": بكر الكساسبة نائبا بديلا لحسن الرياطي دي فانس يفضح: حملة إسرائيلية مموّلة بميزانيات ضخمة لاستمرار الحرب على إيران سلطنة عمان.. أضرار بفندق يؤوي عناصر من الجيش الأمريكي جراء القصف الإيراني عودة 203 آلاف لاجئ سوري من الأردن خلال 18 شهراً أجواء حارة نسبيا حتى الأحد القوات المسلحة: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة العودات تكتب :الرواية الأردنية... من سؤال الهوية إلى أفق العالمية فانس: وزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى الاردن يوقف مواطنا مطلوب لاتهامه بقتل امريكية في ايرلندا تجمع "اتحرك" يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها تقرير: إيران تواصلت سرًا مع فانس واتهمت ويتكوف وكوشنر بتقويض المفاوضات واستغلالها لمكاسب مالية ودعم اسرائيل ورقة سياسات:ترسخ الضم الفعلي الاسرائيلي للضفة الخطر الاكثر الحاحا على الاردن

هكذا تكون المسؤولية!

هكذا تكون المسؤولية!


 د. ذوقان عبيدات 

 

   في اجتماع جمعية قرى الأطفال الأردنيةsos مع وزيرة التنمية الاجتماعية، تمت مناقشة قضايا

الأطفال ممن يحتاجون إلى أسر بديلة. تم طرح موضوعات تربوية اجتماعية إنسانية لم أحضر مثلها سابقًا. خدمات تقدمها وزارة التنمية، تتلاقى مع خدمات تقدمها جمعية قرى الأطفال تعكس وعيًا وإحساسًا مرهفًا بالمسؤولية والوعي الوطني.

خرجت بانطباع أن في الأردن مسؤولين حقيقيين يعرفون ما معنى العمل الاجتماعي سواء بما طرحته الأستاذة وفاء بني  مصطفى ، والمهندس  المتطوع مصطفى   الوشاح، والرائدة بمعنى الكلمة رنا الزعبي.

خرجت بانطباعات يسعدني أن أسجلها.

          (١)

 المرأة الوزيرة!

 بعيدًا عن التمثيل المناطقي أو الكوتا النسائية، فإنني وجدت  في وزيرة التنمية القوة  في القرار، والوعي في متطلبات العمل.

والرغبة في الإنجاز. كانت تقود فريقًا فنيًا من الوزارة ضم جميع المعنيين بموضوع النقاش وهو: مشروعات الرعاية والإيواء لأطفال 

يحتاجون أسرًا بديلة بعد أن حرموا من  حنان ورعاية أسرهم البيولوجية. ما أدهشني إلمام الوزيرة بتفاصيل وأرقام فاصلة  ذات صلة بسياسات الوزارة وتعقيداتها.

طلبت من فريقها إبداء رأيهم بوضوح كي لا يعرقلوا تنفيذ المشروع، فكلنا يعرف ماذا يستطيع بيروقراطي إعاقة القطار السريع!

       (٢)

 جمعية قرى الأطفالsos 

 

عرضت  الأستاذة رنا الزعبي مديرةsos المشروع المقترح بتحمل الكلفة المادية لرعاية مائة

طفل من أعمار صغيرة على مدى ثلاث سنوات قابلة للتمديد، ودفع مائة وخمسين دينارًا شهريا لكل أسرة بديلة مع كل متطلبات التدريب والمتابعة والتوعية.

وبعيدًا عن التفاصيل الفنية يهمني أن أقول شيئًا عن الفرق بين الإنجاز وإدعاء الإنجاز الشكلي.

       (٣)

في بلادنا بعض خير

 

 خطر بذهني وأنا أستمع لنقاش الوزيرة ومسؤولي قرية الأطفال

أن لدينا ما نحتفل به في أعيادنا الوطنية! فأي استقلال يفوق وجود مؤسسات تقديم الرعاية لأطفال حُرموا من أسرّهم البيولوجية. أي فرح أكثر أهمية من فرح تقديم خدمات اجتماعية

لأطفال حرموا ربما من أسماء أسرهم! فقلت: الاستقلال هو وزير مخلص! الاستقلال هو مجتمع مدني فاعل! ولأن المنافقين لا يهتمون بإنجازات حقيقية، ولا باستقلال حقيقي، فلم أجد من يسجل أو يحتفل بهكذا إنجازات!

         (٤)

رعاية ام حب؟

 طرحت وزيرة التنمية حلمًا بانتقال العمل الاجتماعي من رعاية وتقديم خدمات إلى حب وحنان! وهذا هو التحدي الذي يواجه الجميع: كيف تقدم الحب إلى أطفال محرومين؟ وكيف تقنع الأسر البديلة أن لا يميزوا بين ولد وبنت أو بين أطفال ذوي إعاقات وآخرين سليمين، وبين أطفال حسب لون بشرتهم!!

التحدي كيف تدرب الأسر البديلة!

والتحدي الأكبر:

كيف تكون مسؤولًا ذا رؤية وطنية؟

فهمت علي؟