شريط الأخبار
وثيقة تاريخية تؤكد عمق الارتباط الهاشمي بالقدس واستمرار رسالة الوصاية على مقدساتها المستشفى الميداني الأردني "تل الهوى" يبدأ أعماله شمالي قطاع غزة بطاقة تشغيلية موسعة إصابتان بحالة حرجة إثر مشاجرة جماعية بمنطقة الطيبة في إربد اختتام حملة "رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير" مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي بالصور...وزير العمل يفتتح توسعة فرع إنتاجي في مغير السرحان ارتفاع احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية إلى 27.181 مليار دولار 88 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وفاة شخص بحادث دهس على الطريق الصحراوي عطلة رسمية بمناسبة راس السنة الهجرية في الاردن إصابة عودة الفاخوري في مباراة كولومبيا غير مقلقة المنتخب الوطني ينهي تحضيراته لكأس العالم بعد مواجهة كولومبيا الودية المياه : حملة تضبط اعتداءات في الحسينية والهاشمية - معان حالة استنفار في الاردن بعد تفعيل صفارات الانذار تزامنا مع التوترات الاقليمية خطة امنية شاملة لتامين امتحانات التوجيهي وضمان سير الاختبارات دماء جديدة في قيادة اويسس500 لتعزيز الاستثمار التقني وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة الاتحاد الأردني يعلن عن تشكيلة النشامى لمواجهة كولومبيا "أيلة" و"الملكية لحماية الطبيعة" تجددان شراكتهما لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة

ثلاثية المجد الاردني مسيرة وطن تعانق فيها الثورة والجيش والقيادة

ثلاثية المجد الاردني مسيرة وطن تعانق فيها الثورة والجيش والقيادة

يستحضر الاردنيون في هذه الايام محطات وطنية مفصلية تتجسد فيها قيم الانتماء والفخر وتتقاطع فيها ذكرى الثورة العربية الكبرى مع يوم الجيش وعيد الجلوس الملكي لتشكل معا سردية وطن بني على العزم والكبرياء. وتعد هذه المناسبات اكثر من مجرد تواريخ عابرة في الذاكرة فهي تمثل هوية الدولة وركائزها التي صمدت امام التحديات بفضل حكمة القيادة الهاشمية وتضحيات نشامى الجيش العربي الذين حملوا الامانة بكل اقتدار. واكدت المسيرة الوطنية ان الانجازات التي تحققت على مدى العقود ليست وليدة الصدفة بل هي نتاج رؤية استراتيجية ونهج متواصل من البناء الذي وضع لبناته الاولى ملوك بني هاشم.

جذور الثورة ومنطلق الدولة الحديثة

وبينت الرواية التاريخية ان الثورة العربية الكبرى لم تكن مجرد حركة تحررية بل مشروع نهضوي استهدف استعادة الكرامة العربية وتأسيس وعي قومي جامع يرفض الظلم والتجهيل. واضافت هذه المحطة التاريخية زخما كبيرا للدولة الاردنية التي ولدت من رحم المبادئ الهاشمية الداعية للحرية والعدل والمساواة حيث استلهمت المملكة دستورها ومسارها السياسي من قيم الثورة التي قادها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه. واشار المحللون الى ان اسم الجيش العربي الذي اطلق على قوات الثورة اصبح رمزا للهوية الوطنية الاردنية ومرادفا للفداء الذي توارثته الاجيال ليكون الجيش الحصن المنيع وحامي المنجزات الوطنية في مختلف الميادين.

مسيرة التحديث والقيادة الهاشمية

واوضح التاريخ السياسي للاردن ان ملوك الهاشميين واصلوا حمل الراية بعزم لا يلين بدءا من الملك المؤسس عبدالله الاول مرورا بالملك طلال والملك الحسين بن طلال وصولا الى عهد الملك عبدالله الثاني الذي قاد عملية تحديث شاملة للدولة. وكشفت الانجازات الاخيرة ان عيد الجلوس الملكي يمثل محطة لتقييم المنجزات في مجالات تطوير المؤسسات وترسيخ سيادة القانون وتمكين الشباب والمرأة في مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. واكدت الرؤية الملكية ان الانسان الاردني هو الثروة الحقيقية للوطن ومنطلق التنمية حيث ركزت الخطط الوطنية على بناء اقتصاد تنافسي قادر على مواجهة الازمات العالمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

الجيش العربي عقيدة الفداء والتطوير

وشددت القوات المسلحة الاردنية على التزامها بعقيدتها العسكرية الراسخة التي تحمي حدود الوطن وتشارك في مهام حفظ السلام الدولية لتقدم انموذجا في الاحترافية والمهنية. وبينت التحولات العسكرية ان قرار تعريب قيادة الجيش كان نقطة تحول كبرى عززت استقلالية القرار الوطني وفتحت الابواب امام تطوير القدرات الدفاعية والتسليحية لتواكب احدث التكنولوجيا العسكرية. واضافت القيادة العامة ان مشروع التحول البنيوي الذي وجه به الملك عبدالله الثاني يهدف الى بناء جيش عصري مرن قادر على التعامل مع كافة التهديدات المستجدة من خلال منظومات مراقبة متطورة وطائرات مسيرة وانظمة حرب الكترونية متقدمة.

خاتمة المسيرة الوطنية المستمرة

واظهرت الوقائع ان الاردن ظل حاضرا وبقوة في الدفاع عن القضايا العربية والاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تحظى باهتمام مباشر من القيادة الهاشمية كجزء لا يتجزأ من الامن القومي والرسالة التاريخية للثورة العربية الكبرى. واكدت المسيرة ان التضحيات التي قدمها الشهداء في معارك الشرف والكرامة تظل قناديل تنير دروب الاجيال القادمة وتذكرهم بان استقرار الوطن هو ثمرة عطاء رجال صدقوا العهد. وخلصت القراءة الوطنية الى ان الاردن يمضي بثقة نحو المستقبل تحت راية القيادة الهاشمية وسواعد ابنائه ليبقى واحة امن ومنارة عز وموطنا للكرامة والانجاز في ظل عالم متغير.