وثيقة تاريخية تؤكد عمق الارتباط الهاشمي بالقدس واستمرار رسالة الوصاية على مقدساتها
وتتضمن الوثيقة صورا من زيارة شهيد الأقصى جلالة الملك عبد الله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، إلى قبر والده الشريف الحسين بن علي في مدينة القدس بتاريخ 14 تشرين الأول 1932، حيث قام جلالته خلال الزيارة بوضع قطعة من ستار الكعبة المشرفة على ضريح قائد النهضة العربية الكبرى.
وأكدت اللجنة أن هذه الوثيقة تجسد عمق الارتباط الهاشمي التاريخي بمدينة القدس وفلسطين، وتعكس النهج الهاشمي الراسخ في رعاية القدس ومقدساتها والدفاع عنها والتضحية من أجلها.
وأضافت إن حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس سيبقى عنوانا للالتزام الهاشمي الثابت تجاه المدينة المقدسة وأهلها ومقدساتها وتجسيدا للميثاق الهاشمي الذي توارثته الأجيال مهما بلغت التحديات والتضحيات.
























