شريط الأخبار
العقيدة العسكرية للمستعمرة الإسرائيلية: من الهجوم الدائم إلى الإبادة الجماعية نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله الجامعة العربية تدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب رويترز: انفجار مجموعة عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق وزارة الصناعة: تسجيل أكثر من 12 ألف مؤسسة فردية و5 آلاف اسم تجاري خلال 6 أشهر ارباح مجزية لمودعي صندوق توفير البريد مع مطلع العام الجديد مجموعة الناعوري تكرّم 46 موظفًا تقديرًا لمسيرتهم المهنية الأردن يشارك في المنتدى الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي المياه والري: خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية بين المأساة والصمود: قراءة منصفة لخطاب مصطفى البرغوثي جمعية الحماية من التلوث البيئي بالفحيص تطالب بلجنة تحقيق علمية لتحدث اثر هدم مصنع الاسمنت "الاخبار اللبنانية" تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري لاتفاقية الإطار مع اسرائيل المومني: استقالة البكار لم تأت بسبب مخالفات قانونية بل عدم التزام بمدونة السلوك وفيَّات الثلاثاء 7-7-2026 اليابان تدعم مفوضية اللاجئين في الأردن بـ6 ملايين دولار لمواصلة الخدمات الأساسية المواصفات والمقاييس تتعامل مع نحو 62 طن مصوغات وسبائك خلال النصف الأول من العام التربية تدعو مرشحي برنامج تأهيل المعلمين لحضور الاختبار التنافسي الإلكتروني الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 26.1 مليار دولار في نهاية حزيران 2026 انطلاق اليوم الوطني الثاني للتشغيل

مستقبل قد يأتي!

مستقبل قد يأتي!


 

 

 

د. ذوقان عبيدات

تفاءلت اليوم، وألغيت "شكّي"؛ والشك هنا ليس عكس "الكاش"!!، وقرأت مقالات فيها إثراء معرفي: مقالة د. ليث القهيوي عن إدارة المستقبل، ومقالة أخرى للأستاذ موفق ملكاوي حول الضمور المعرفي. تفاءلت وغيّرت رأيي في أن المستقبل الجيد لن يأتي، وقلت: بلى! قد يأتي.

طبعًا قرأت مقالات نفاقية عديدة بأقلام الناقل الوطني الرديف؛ لأن الناقل الأساسي لم أقرأ له منذ فترة.

(
١)
الضمور المعرفي!

هناك قاعدة عن الدماغ تقول: استخدمه، أو اخسره! Use or lose

من لا يستخدم عقله يفقد قدرته على التفكير، ومن لا يستخدم عضلاته يفقد قدرته على الحركة.

والضمور لا يأتي فقط من استخدام الآلات، فالذكاء الصناعي فكّر عنّا، والعجلة قديمًا قللت اعتمادنا على الحركة، والسيارة أفقدتنا الرغبة في المشي. وهكذا كل آلة تفقدنا بعض عضلاتنا، وبعض حواسنا، وبعض قدرتنا على التفكير، تكيفنا معها وفكرنا بغيرها، وفي مواجهة الذكاء الاصطناعي هل يمكننا استخدام الدماغ؟.

ما دور التعليم؟

هل يقتصر على المنع، تنظيم الاستخدام؟ هذا طبعًا لن يجدي، فكل قوانين المنع لم تفلح في منع مخالفة سير!

لعل المطلوب من التعليم تغيير الفلسفة التربوية، وأهدافها التي احتفظنا فيها منذ مائة عام!!

ما زلنا نسمع مصفُقين للوزارة يمدحون امتحاناتها تحت عنوان:

-
كل الأسئلة من الكتب! وسؤالي: إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع الإجابة عن أسئلة التوجيهي، فلماذا أرهق الطلبة بها، بل ما دامت الإجابات موجودة في الكتاب، فلماذا أطلبها من المفحوصين في قاعات التوجيهي!؟؟

ما زال المجد للحفّاظ!!

المطلوب: التعليم من أجل التفكيـــــــــــر!!

(
٢)
المستقبل: دور الوزير

"
جِبْنا" جامعات، ومعاهد تنمية إدارية، ومعاهد تنمية بشرية، وانتهينا إلى أكاديمية للتطوير الإداري برئاسة حمارنة، ومعه مجلس مهيب، وأفترض بحسن النوايا أن العجلة تسير- وهذا يؤكد تفاؤلي- لكن ماذا يعني أن يقول دولة رئيس الوزراء: "بدّي" كل وزير يعرف كل موظف عنده. بدّي وبدّي.. إلخ

هنا نسأل التطوير الإداري: هل دور الوزير سياسي، أم موظف إحصاءات يجمع معلومات عن كل مواطن؟ وهل الوزير معالي، أم عطوفة، أم رئيس ديوان؟

هنا، قلّ تفاؤلي بالمستقبل الذي قد يأتي!!!

(
٣)
غياب الناقل الوطني!

لا أدري لماذا لم أعدْ أسمع، أو أشاهد انطلاقات جديدة لرموز الناقل الوطني للنفاق! هل عملوا مراجعات ذاتية؟ هل اكتفوا بما حصلوا عليه من امتيازات؟ هل اكتشفوا أن المواطن كشف دوافعهم؟ أم أن جهاتٍ ما طلبت منهم التوقف؟

لست أدري!

(
٤)
النفاق جدار يضلل المسؤول

في علم الإدارة، وفي تعليمات ماكفيلي، وفي منطق الأمور، وفي التجارب اليومية: لا يستفيد من المدح إلّا المادح، فهو وحده الذي يفوز بالغنيمة! أما الممدوح، فلا يلقى سوى تضخم الذات، وبناء جدار حوله يمنعه من رؤية الخطأ، فتقل رغبته في نقد الذات، وتصحيح الأخطاء.

إذا تحدثنا عن المستقبل، فإننا نحتاج إلى تعليم مستقبلي، وتخطيط مستقبلي، وإدارة مستقبلية، وليس إلى وزراء يعرفون كل شي عن موظفيهم!!

فهمت عليّ؟!!