شريط الأخبار
العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان حين يتحول المواطن إلى شماعة لكل أخطاء الوطن كما ناداها رسول الله ﷺ لعنة التوجيهي، والمعهد القضائي! بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه السادس والأربعين في شارع المطار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الاحد إضراب عمالي اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة ايران تغلق مضيق هرمز.. بعد تبادل القصف المتبادل بين امريكا وايران.. طهران تعود اليوم لاستهداف سفينة اخرى ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة الأرجنتين وإنجلترا يصعدان مع فرنسا وإسبانيا إلى نصف نهائي كأس العالم النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية لمناقشة 6 مشروعات قوانين الملك يعزي بوفاة المغفور له صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل المملكة دون وقوع إصابات جرس انذار في الزرقاء بعد حادثة تسمم جماعي تطال عشرات المواطنين وفاة لاعب خط وسط جنوب إفريقيا جايدن آدامز عن عمر 25 عاما إنجلترا تحجز مقعدها في نصف نهائي المونديال بثنائية بيلينغهام أمام النرويج عائلة العساسفة الحباشنة تشكر كل من واساها بوفاة المختار هاشم أحمد العساسفة ​اتحاد الكيك بوكسينغ يختتم بطولة المملكة لـ "أساليب البساط" وسط حراك دبلوماسي مكثف.. قطر والأردن يحذران من استمرار التصعيد

مستقبل قد يأتي!

مستقبل قد يأتي!


 

 

 

د. ذوقان عبيدات

تفاءلت اليوم، وألغيت "شكّي"؛ والشك هنا ليس عكس "الكاش"!!، وقرأت مقالات فيها إثراء معرفي: مقالة د. ليث القهيوي عن إدارة المستقبل، ومقالة أخرى للأستاذ موفق ملكاوي حول الضمور المعرفي. تفاءلت وغيّرت رأيي في أن المستقبل الجيد لن يأتي، وقلت: بلى! قد يأتي.

طبعًا قرأت مقالات نفاقية عديدة بأقلام الناقل الوطني الرديف؛ لأن الناقل الأساسي لم أقرأ له منذ فترة.

(
١)
الضمور المعرفي!

هناك قاعدة عن الدماغ تقول: استخدمه، أو اخسره! Use or lose

من لا يستخدم عقله يفقد قدرته على التفكير، ومن لا يستخدم عضلاته يفقد قدرته على الحركة.

والضمور لا يأتي فقط من استخدام الآلات، فالذكاء الصناعي فكّر عنّا، والعجلة قديمًا قللت اعتمادنا على الحركة، والسيارة أفقدتنا الرغبة في المشي. وهكذا كل آلة تفقدنا بعض عضلاتنا، وبعض حواسنا، وبعض قدرتنا على التفكير، تكيفنا معها وفكرنا بغيرها، وفي مواجهة الذكاء الاصطناعي هل يمكننا استخدام الدماغ؟.

ما دور التعليم؟

هل يقتصر على المنع، تنظيم الاستخدام؟ هذا طبعًا لن يجدي، فكل قوانين المنع لم تفلح في منع مخالفة سير!

لعل المطلوب من التعليم تغيير الفلسفة التربوية، وأهدافها التي احتفظنا فيها منذ مائة عام!!

ما زلنا نسمع مصفُقين للوزارة يمدحون امتحاناتها تحت عنوان:

-
كل الأسئلة من الكتب! وسؤالي: إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع الإجابة عن أسئلة التوجيهي، فلماذا أرهق الطلبة بها، بل ما دامت الإجابات موجودة في الكتاب، فلماذا أطلبها من المفحوصين في قاعات التوجيهي!؟؟

ما زال المجد للحفّاظ!!

المطلوب: التعليم من أجل التفكيـــــــــــر!!

(
٢)
المستقبل: دور الوزير

"
جِبْنا" جامعات، ومعاهد تنمية إدارية، ومعاهد تنمية بشرية، وانتهينا إلى أكاديمية للتطوير الإداري برئاسة حمارنة، ومعه مجلس مهيب، وأفترض بحسن النوايا أن العجلة تسير- وهذا يؤكد تفاؤلي- لكن ماذا يعني أن يقول دولة رئيس الوزراء: "بدّي" كل وزير يعرف كل موظف عنده. بدّي وبدّي.. إلخ

هنا نسأل التطوير الإداري: هل دور الوزير سياسي، أم موظف إحصاءات يجمع معلومات عن كل مواطن؟ وهل الوزير معالي، أم عطوفة، أم رئيس ديوان؟

هنا، قلّ تفاؤلي بالمستقبل الذي قد يأتي!!!

(
٣)
غياب الناقل الوطني!

لا أدري لماذا لم أعدْ أسمع، أو أشاهد انطلاقات جديدة لرموز الناقل الوطني للنفاق! هل عملوا مراجعات ذاتية؟ هل اكتفوا بما حصلوا عليه من امتيازات؟ هل اكتشفوا أن المواطن كشف دوافعهم؟ أم أن جهاتٍ ما طلبت منهم التوقف؟

لست أدري!

(
٤)
النفاق جدار يضلل المسؤول

في علم الإدارة، وفي تعليمات ماكفيلي، وفي منطق الأمور، وفي التجارب اليومية: لا يستفيد من المدح إلّا المادح، فهو وحده الذي يفوز بالغنيمة! أما الممدوح، فلا يلقى سوى تضخم الذات، وبناء جدار حوله يمنعه من رؤية الخطأ، فتقل رغبته في نقد الذات، وتصحيح الأخطاء.

إذا تحدثنا عن المستقبل، فإننا نحتاج إلى تعليم مستقبلي، وتخطيط مستقبلي، وإدارة مستقبلية، وليس إلى وزراء يعرفون كل شي عن موظفيهم!!

فهمت عليّ؟!!