شريط الأخبار
74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين مبادرة التيسير في الزواج وتخفيف أعبائه: نحو زواج ميسّر ومجتمع متكافل فلسطينيو قطاع غزة يواجهون الحياة بالصبر وقوة الإرادة الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر (رابط) إيلون ماسك: وصول الدين العام الأمريكي إلى 50 تريليون دولار كارثة محام مصري يقتل والده بطريقة شنيعة أثناء نومه الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني مصادر اسرائيلية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف لشراء الوقت حتى الانتخابات النصفية تقرير أممي: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ترامب: مقتل القيادات الإيرانية يعقد مسار المفاوضات.. لكننا نواصل تحقيق أهدافنا الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي أجواء حارة في المملكة الجمعة..ودرجات الحرارة أعلى من معدلها بخمس درجات إتاحة نتائج الثانوية عبر تطبيق "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج رسميًا الأردن واقتصاد السوق الاجتماعي المرن: من دروس البرازيل إلى اقتصاد المعرفة والحركات الاجتماعية الأحزاب العربية الثلاثة بإسرائيل تتحالف في قائمة انتخابية مشتركة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية سوريا.. العثور على جثة طفلة في مدينة الضمير بعد أيام من اختفائها

مستقبل قد يأتي!

مستقبل قد يأتي!


 

 

 

د. ذوقان عبيدات

تفاءلت اليوم، وألغيت "شكّي"؛ والشك هنا ليس عكس "الكاش"!!، وقرأت مقالات فيها إثراء معرفي: مقالة د. ليث القهيوي عن إدارة المستقبل، ومقالة أخرى للأستاذ موفق ملكاوي حول الضمور المعرفي. تفاءلت وغيّرت رأيي في أن المستقبل الجيد لن يأتي، وقلت: بلى! قد يأتي.

طبعًا قرأت مقالات نفاقية عديدة بأقلام الناقل الوطني الرديف؛ لأن الناقل الأساسي لم أقرأ له منذ فترة.

(
١)
الضمور المعرفي!

هناك قاعدة عن الدماغ تقول: استخدمه، أو اخسره! Use or lose

من لا يستخدم عقله يفقد قدرته على التفكير، ومن لا يستخدم عضلاته يفقد قدرته على الحركة.

والضمور لا يأتي فقط من استخدام الآلات، فالذكاء الصناعي فكّر عنّا، والعجلة قديمًا قللت اعتمادنا على الحركة، والسيارة أفقدتنا الرغبة في المشي. وهكذا كل آلة تفقدنا بعض عضلاتنا، وبعض حواسنا، وبعض قدرتنا على التفكير، تكيفنا معها وفكرنا بغيرها، وفي مواجهة الذكاء الاصطناعي هل يمكننا استخدام الدماغ؟.

ما دور التعليم؟

هل يقتصر على المنع، تنظيم الاستخدام؟ هذا طبعًا لن يجدي، فكل قوانين المنع لم تفلح في منع مخالفة سير!

لعل المطلوب من التعليم تغيير الفلسفة التربوية، وأهدافها التي احتفظنا فيها منذ مائة عام!!

ما زلنا نسمع مصفُقين للوزارة يمدحون امتحاناتها تحت عنوان:

-
كل الأسئلة من الكتب! وسؤالي: إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع الإجابة عن أسئلة التوجيهي، فلماذا أرهق الطلبة بها، بل ما دامت الإجابات موجودة في الكتاب، فلماذا أطلبها من المفحوصين في قاعات التوجيهي!؟؟

ما زال المجد للحفّاظ!!

المطلوب: التعليم من أجل التفكيـــــــــــر!!

(
٢)
المستقبل: دور الوزير

"
جِبْنا" جامعات، ومعاهد تنمية إدارية، ومعاهد تنمية بشرية، وانتهينا إلى أكاديمية للتطوير الإداري برئاسة حمارنة، ومعه مجلس مهيب، وأفترض بحسن النوايا أن العجلة تسير- وهذا يؤكد تفاؤلي- لكن ماذا يعني أن يقول دولة رئيس الوزراء: "بدّي" كل وزير يعرف كل موظف عنده. بدّي وبدّي.. إلخ

هنا نسأل التطوير الإداري: هل دور الوزير سياسي، أم موظف إحصاءات يجمع معلومات عن كل مواطن؟ وهل الوزير معالي، أم عطوفة، أم رئيس ديوان؟

هنا، قلّ تفاؤلي بالمستقبل الذي قد يأتي!!!

(
٣)
غياب الناقل الوطني!

لا أدري لماذا لم أعدْ أسمع، أو أشاهد انطلاقات جديدة لرموز الناقل الوطني للنفاق! هل عملوا مراجعات ذاتية؟ هل اكتفوا بما حصلوا عليه من امتيازات؟ هل اكتشفوا أن المواطن كشف دوافعهم؟ أم أن جهاتٍ ما طلبت منهم التوقف؟

لست أدري!

(
٤)
النفاق جدار يضلل المسؤول

في علم الإدارة، وفي تعليمات ماكفيلي، وفي منطق الأمور، وفي التجارب اليومية: لا يستفيد من المدح إلّا المادح، فهو وحده الذي يفوز بالغنيمة! أما الممدوح، فلا يلقى سوى تضخم الذات، وبناء جدار حوله يمنعه من رؤية الخطأ، فتقل رغبته في نقد الذات، وتصحيح الأخطاء.

إذا تحدثنا عن المستقبل، فإننا نحتاج إلى تعليم مستقبلي، وتخطيط مستقبلي، وإدارة مستقبلية، وليس إلى وزراء يعرفون كل شي عن موظفيهم!!

فهمت عليّ؟!!