شريط الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يرفض مجددا تجديد اتفاق المياه مع الأردن اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني إدارة الاختلاف بوصفها شرطاً للبقاء الوطني بتجربة اثارت قلق الغرب: الصين تختبر صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات من غواصة نووية نقابة الأطباء تقاضي مروجي ملصقات شعار الطبيب المزورة على السيارات الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية حزب العمال يدعو للقاء النواب بالحكومة لمناقشة قضايا تشغل الراي العام كنعان: محطات تموز تؤكد غياب السلام العادل للقضية الفلسطينية واستمرار التعنت الإسرائيلي العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي السلطة وزواج البدايل! العجارمة: دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة ضرورة تربوية.. و23 آب موعد ثابت منذ ثلاثة أعوام استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل "حماس" تحل حكومتها في غزة تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع مصر 2026... حين تتحول الإنجازات إلى مشروع نهضة عندما يضيقون برفع علم فلسطين! الحكومة تنفي تعاقد شركة ابنة وزير مع جهات رسمية

اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني

اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني


أكملت إسرائيل إنشاء مديرية المنطقة الشرقية، التي تهدف إلى تركيز "خطوة أمنية ومدنية واسعة" على طول الحدود البرية الأطول في إسرائيل، بما في ذلك إنشاء نحو 40 نقطة استيطانية جديدة.

وحسب صحيفة "معاريف"، أنشأت وزارة الحرب الإسرائيلية في بداية العام مديرية المنطقة الشرقية. وتقول الوزارة إن المديرية أُنشئت لدمج وتركيز أنشطة أقسام وزارة الدفاع في المنطقة الشرقية أمام الوزارات الحكومية وسلطات الدولة. وفي الأسابيع الأخيرة، أجرت المديرية جولات في المنطقة الشرقية وورشة عمل إستراتيجية مع عشرات النواب والمسؤولين الكبار من الوزارات الحكومية.

وفي هذا الصدد، قال مدير عام الوزارة اللواء (في الاحتياط) أمير برعام، في منتدى المدراء العامين الذي عُقد بالأمس (الأحد): "المنطقة الشرقية، لكونها الحدود البرية الأطول لدولة إسرائيل، تشكل نقطة ضعف أمنية. وبما أن المنطقة لم تكن في بؤرة التركيز لسنوات طويلة من الناحية الوطنية أيضا، فإن الاستجابة الحكومية تتطلب تعبئة كاملة من جميع الوزارات والسلطات لإنشاء بني تحتية للحدود والدفاع، وكذلك النقل، والاستيطان، والصناعة".

واستكمل المنتدى، الذي عُقد بالأمس في مقر "الكرياه" (مجمع وزارة الحرب) في تل أبيب، مرحلة إنشاء المديرية. وقد شارك في المنتدى العديد من المدراء العامين للوزارات الحكومية، وشركة الكهرباء، وسلطة المياه، والمنظمة الصهيونية العالمية، والحارس القضائي العام، ونائب مدير عام وزارة الحرب، ورؤساء الأقسام، وقائد الفرقة العسكرية في الجيش الإسرائيلي التي أُقيمت في المنطقة الشرقية.

وعرض برعام على المدراء العامين استراتيجية وزير الحرب ووزارة الحرب لتعزيز الأمن القومي والقبضة الإستراتيجية على المنطقة الشرقية. واستعرض رئيس مديرية المنطقة الشرقية، العميد (في الاحتياط) مردخاي بنيتا، خلال النقاش خطة وزارة الحرب لتعزيز الاستيطان الأمني على طول الحدود، والتي يتم في إطارها هذه الأيام إنشاء نحو 40 نقطة استيطانية جديدة تضم مواطنين يحملون السلاح، بين مفترق طرق "تسيماخ" في الشمال ومنطقة "إيلوت" في الجنوب.

وأوضحت الوزراة أن "مديرية المنطقة الشرقية أُنشئت لتعزيز إطار عمل مشترك بين الوزارات، من شأنه جلب جميع قدرات الدولة إلى منطقة الحدود الأطول لدولة إسرائيل. إن 'خطة تدمير إسرائيل' التي تتبناها إيران ووكلاؤها قد ضعفت بالفعل على مدار الحرب، ولكن بالنظر إلى الأمام، فإن الغارة من الشرق هي تهديد متطور يجب الاستعداد له".

وتابع برعام: "لقد حددت إستراتيجية وزارة  الحرب المنطقة الشرقية كونها الـنقطة الأكثر ضعفا من أي حدود أخرى. وتستثمر المؤسسة الأمنية موارد كثيرة في إنشاء منظومة دفاع متعددة الأبعاد على طول الحدود، لكن هذا لن يكون كافيا. هناك حاجة إلى خطوة مدنية مكملة لإنشاء بني تحتية للنقل، والطاقة، والاتصالات، والصناعة، والزراعة، والصحة، والتعليم، والاستيطان، من أجل تعزيز المنطقة وجلب عشرات الآلاف من السكان الجدد إليها. لن نتمكن من القيام بذلك بدون الوزارات الحكومية"، على حد قوله.

هذا وأفادت "معاريف" في تقرير سابق بأن سلاح البحرية الإسرائيلي عزز انتشاره بمنطقة البحر الأحمر"، عقب "تحذيرات أطلقها رئيس جهاز (الشاباك) دافيد زيني" بشأن "احتمال تنفيذ هجوم بري على مدينة إيلات".

المصدر: "معاريف"