شريط الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يرفض مجددا تجديد اتفاق المياه مع الأردن اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني إدارة الاختلاف بوصفها شرطاً للبقاء الوطني بتجربة اثارت قلق الغرب: الصين تختبر صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات من غواصة نووية نقابة الأطباء تقاضي مروجي ملصقات شعار الطبيب المزورة على السيارات الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية حزب العمال يدعو للقاء النواب بالحكومة لمناقشة قضايا تشغل الراي العام كنعان: محطات تموز تؤكد غياب السلام العادل للقضية الفلسطينية واستمرار التعنت الإسرائيلي العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي السلطة وزواج البدايل! العجارمة: دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة ضرورة تربوية.. و23 آب موعد ثابت منذ ثلاثة أعوام استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل "حماس" تحل حكومتها في غزة تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع مصر 2026... حين تتحول الإنجازات إلى مشروع نهضة عندما يضيقون برفع علم فلسطين! الحكومة تنفي تعاقد شركة ابنة وزير مع جهات رسمية

نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني

نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني

 

 

وجّه نقيب الأطباء الأردنيين وعضو المجلس الطبي، الدكتور عيسى علي الخشاشنة، كتاباً رسمياً إلى وزير الصحة ورئيس المجلس الطبي الدكتور ابراهيم البدور، يطالب فيه بالوقف المؤقت للإجراءات التنفيذية المعلنة بشأن مشروع "بناء قاعدة وطنية من المؤهلين في كتابة أسئلة البورد الأردني"، لحين عرضه على مجلس المجلس الطبي واستكمال متطلباته القانونية والمؤسسية.

 

وأكد الدكتور الخشاشنة في كتابه أنه لا خلاف على الأهمية الوطنية لتطوير منظومة الامتحانات وإنشاء بنك وطني للأسئلة وضرورة دعمه. إلا أنه أشار إلى وجود **مخالفة إجرائية صريحة** للمادة (6) من القانون رقم (18) لسنة 2022، والتي تنص على أن مجلس المجلس الطبي هو الجهة الحصرية المناط بها رسم السياسات العامة وإقرارها (بما فيها بنك الأسئلة)، في حين يقتصر دور الأمانة العامة وفقاً للمادة (8) على التنفيذ فقط.

 

وشدد النقيب على أن استحداث أي معايير، أو اشتراطات جديدة، أو رسوم للمشاركة في إعداد الأسئلة يتطلب قراراً صريحاً وتعليمات ناظمة صادرة عن المجلس بالأصول، ولا يجوز قانوناً أن تسبق الإجراءات التنفيذية القرار المجلسي.

تضمن الخطاب مطالب محددة صوناً للمشروع الوطني وحفاظاً على مكانة البورد الأردني، وتمثلت في:

 * **الوقف المؤقت:** تجميد كافة الإجراءات التنفيذية المعلنة فوراً لحين عرض المشروع على مجلس المجلس الطبي.

 * **إدراج الملف في أول جلسة:** مناقشة الموضوع في أول اجتماع رسمي للمجلس والابتعاد عن اتخاذ القرار بطريق "التمرير" نظراً للآثار التنظيمية المترتبة عليه.

 * **إصدار تعليمات ناظمة:** في حال إقرار المشروع، يجب إصدار تعليمات واضحة تحدد السند القانوني لأي رسوم، وشروط اختيار المدربين ومؤهلاتهم وآليات اعتمادهم قبل البدء بأي خطوة تنفيذية.

 

واختتم نقيب الأطباء كتابه بالتأكيد على أن الغاية من هذه الملاحظات هي حماية المشروع وتعزيز هيبته القانونية، وترسيخ مكانة البورد الأردني، وبما يضمن تعزيز الشراكة الثنائية وصون ثقة المجتمع الطبي بإجراءات المجلس.