شريط الأخبار
هارتس: قلق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انجرار إلى جولة جديدة ضد إيران بسبب مصالح نتنياهو هاكابي: الشعب اليهودي أساس المسيحية الذي قامت عليه الحضارة الغربية "الدولية للدفاع عن القدس": اكبر اقتحام للأقصى منذ أشهر وسط تحذيرات من تفجير الأوضاع الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات أجواء صيفية عادية وحارة في الاغوار والعقبة والبحر الميت الدفاع عن نتنياهو أم الدفاع عن السردية؟ حين تصبح الخبرة عائقًا أمام المستقبل الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى بعد قتل مستوطن واصابة 3 استشهاد 4 فلسطينيين بالضفة ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش الجيش: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات فنانون اردنيون يحيون ليلة فنية باهرة في "جرش"..وامسيات شعرية ترتقي بذوق المتابعين ماجدة الرومي تعيد الحياة للمسرح الجنوبي لجرش بصوتها وحضورها البهي الاقتحام الأعتى منذ احتلال الأقصى عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!! ترامب: أدرس هجومًا واسعًا على إيران أكبر من كل العمليات السابقة العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة السلمان المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن ودول الخليج: نؤكد حق الدفاع عن أنفسنا فرديًا أو جماعيًا

تزايد مؤشرات حدوث تصعيد واسع بين طهران وواشنطن

هارتس: قلق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انجرار إلى جولة جديدة ضد إيران بسبب مصالح نتنياهو

هارتس: قلق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انجرار إلى جولة جديدة ضد إيران بسبب مصالح نتنياهو



 

 

 

قدّر محلّل إسرائيلي أنه "مع اقتراب نهاية الأسبوع، تزايدت المؤشرات إلى احتمال حدوث تصعيد جديد وملموس في منطقة الخليج". وعليه، فقد "رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب استعدادًا لسيناريو قد يشمل إسرائيل. لكن ما لا يُذكر علنًا، ويثير قلقًا لدى بعض العسكريين الذين قد تُوكل إليهم مهمة تنفيذ الهجمات إذا انخرط الجيش الإسرائيلي مجددًا في القتال، هو السؤال عن المصلحة الإسرائيلية الحقيقية من استئناف الحرب، بعيدًا عن اعتبارات ومصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وفقًا للمحلل عاموس هرئيل (هآرتس) "يبدو أن الهدف من أي تصعيد جديد قد يأمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط أفضل. ويأمل ترامب أن تُستأنف المحادثات بعد نحو أسبوع من العمليات العسكرية المكثفة. ويتحدث الجنرالات الأمريكيون مع نظرائهم الإسرائيليين عن مبدأ "إخماد الحريق عبر التفجير"، وهو أسلوب يُستخدم أحيانًا لإطفاء حرائق آبار النفط. إلا أنه، رغم التفوق العسكري الأمريكي، ليس من المؤكد أن تستجيب إيران بسهولة لمزيد من الضغوط العسكرية".

كان ترامب قد تخلى في منتصف حزيران/يونيو عن معظم مطالبه، ووقّع مذكرة تفاهم مع النظام الإيراني، وبدأ بسحب جزء من القوات والطائرات الأمريكية من الخليج، معلنًا تحقيق "نصر تاريخي". لكن الحرب رفعت أسعار الوقود، ولم تحظَ إلا بتأييد محدود داخل الولايات المتحدة، كما هددت فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس المقبلة، لذلك سعى ترامب إلى إنهاء المواجهة.

ويستند إلى تقارير عن "وجود انقسام داخل قيادة النظام بين الجناح المتشدد المنتمي إلى الحرس الثوري، وبين تيار أكثر اعتدالًا يبرز فيه الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. وقد تحدث الاثنان مؤخرًا علنًا عن الأضرار التي خلفتها الحرب، بما في ذلك تدمير مصانع الصلب وحقول الغاز، وما نجم عنها من اضطرابات داخلية. وفي إسرائيل، يواجه المسؤولون صعوبة في فهم طريقة عمل مجتبى خامنئي، الذي يواصل التواري عن الأنظار ويتأخر في الرد على طلبات مستشاريه للحصول على توجيهات. وقد اتبع والده النهج نفسه أحيانًا، لإبعاد نفسه عن القرارات اليومية".

وفقًا للتحليل "يؤدي هذا الغموض أحيانًا إلى ارتباك في اتخاذ القرار في طهران. ويُعتقد أن إطلاق الصواريخ باتجاه السعودية الأسبوع الماضي، للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، جرى خلافًا للتوجيهات الرسمية. كما سُجل في مطلع الأسبوع إطلاق صواريخ باتجاه مدينة العقبة الأردنية القريبة من إيلات، بينما سقطت شظايا صواريخ اعتراض أردنية داخل إسرائيل، ما أثار قلقًا في الحكومة والجيش، رغم أن التقديرات في هيئة الأركان تشير إلى أن إيران لا تزال تتجنب تجاوز الخطوط الحمراء".

تسريب إسرائيلي عن "جبل الفأس"
وهو يصف كيف "أعادت إسرائيل الملف النووي الإيراني إلى صدارة النقاش، عبر تسريبات إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن ما يسمى "جبل الفأس"، وهو موقع تحت الأرض قرب منشأة نطنز النووية، نقلت إليه إيران أجهزة طرد مركزي متطورة في خريف العام الماضي. وحتى الآن امتنعت الولايات المتحدة عن استهداف الموقع، على ما يبدو بسبب صعوبة ضربه على هذا العمق. وكان الهدف من التسريب التذكير بأن مضيق هرمز ليس القضية الوحيدة، وأن الحرب بدأت أساسًا لمعالجة التهديد النووي الإيراني"، وفقًا للمحلل.

وذكّر بما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن "زيارة وفد أمني إلى واشنطن برئاسة رئيس الموساد رومان غوفمان، حذر الإدارة الأمريكية من مخاطر الموقع. واختيار رئيس الموساد لهذه المهمة كان لافتًا، إذ إن شعبة الاستخبارات العسكرية لا ترى أن الموقع يشكل تهديدًا جديدًا، بينما يقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه لا يمتلك القدرة على تدمير أجهزة الطرد المركزي الموجودة فيه من الجو".

ويتابع: "تلمح وسائل إعلام مؤيدة لنتنياهو إلى احتمال تنفيذ إسرائيل هجومًا قريبًا، بما يوحي بمحاولة دفع إيران إلى الاعتقاد بأن تل أبيب حصلت بالفعل على الضوء الأخضر من ترامب، الأمر الذي قد يدفعها إلى المبادرة بالهجوم ومنح إسرائيل مبررًا دوليًا للرد. وكان نتنياهو قد كشف جانبًا من حساباته عندما قال إنه إذا استؤنفت الحرب مع إيران فقد يدرس إلغاء الانتخابات التمهيدية في حزب "الليكود"، بما يجنبه التعامل مع قائمة انتخابية لا يراها جذابة. ويثير هذا كله تساؤلات كبيرة، وصلت أيضًا إلى غرف العمليات العسكرية. فإذا كان الأمر لا يتعدى جولة جديدة تستمر أسبوعًا أو أسبوعين، من دون هدف إسقاط النظام الإيراني أو القضاء على برنامجيه النووي والصاروخي، فإن المكاسب المحتملة لا تبدو متناسبة مع حجم المخاطر. فقد تنفق إسرائيل عشرات المليارات الإضافية، وتعرّض طياريها وطائراتها للخطر، وتتلقى مزيدًا من الضربات الصاروخية على جبهتها الداخلية، من دون تحقيق تغيير جوهري، ودون حل القضية الأساسية، وهي مصير نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الذي تحتفظ به إيران في منشأة فوردو".

ويرى الكاتب، ختامًا، أن "الحرب على إيران تعقدت كثيرًا، وباتت بعيدة عن الأهداف التي رُسمت لها في بدايتها، ولم تعد هناك حلول سهلة. ويشير إلى أن البديل قد يكون مواصلة الضغط الأمريكي في مضيق هرمز على أمل أن يؤدي ذلك إلى انهيار الاقتصاد الإيراني وتجدد الاحتجاجات. لكن القيادة الأمنية الإسرائيلية، من رئيس الأركان إلى قادة سلاح الجو والاستخبارات والموساد والشاباك، لا تستطيع تجاهل الأسئلة التي تُطرح داخل المؤسسة العسكرية: ماذا يمكن لإسرائيل أن تحقق من جولة جديدة؟ وما حجم المخاطر؟ وكيف يخدم ذلك المصالح السياسية لنتنياهو؟".