حذرت من التدهور السريع للأوضاع في الضفة الغربية
دول أوروبية رئيسية تعلن إجراءات جديدة ضد الاستيطان الإسرائيلي
أعلنت فرنسا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، اليوم الثلاثاء، سلسلة
إجراءات جديدة تستهدف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بالتزامن مع
تحذير مشترك من تدهور الوضع على الأرض وارتفاع مستويات عنف المستوطنين، بحسب ما
أوردت "رويترز".
وقال
وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا
والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا، في بيان مشترك، إن الوضع في الضفة الغربية
"يتدهور بسرعة" وسط مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين وتوسع
المستوطنات، محذرين من أن إجراءات الاحتلال تقوض إمكانية التوصل إلى حل الدولتين.
وفي
باريس، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، أن بلاده ستنهي علاقاتها التجارية مع مستوطنات
الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، فيما أطلقت فرنسا عملية وطنية لحظر المنتجات
القادمة من المستوطنات في الضفة الغربية.
أما
بريطانيا، فأعلن وزير الخارجية ديفيد ميليباند، أن بلاده ستفرض قيودًا على التجارة
في السلع القادمة من المستوطنات التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى
جانب حظر الإعلان داخل بريطانيا عن هذه المستوطنات.
وقال
ميليباند، إن بريطانيا ستفرض أيضًا عقوبات على شركات وأفراد محددين يقدمون خدمات
في مجالات البناء والبنية التحتية والتمويل والعقارات، إذا كانت تساهم في توسيع
المستوطنات، مشيرًا إلى أن بلاده ستستحدث نظامًا جديدًا وشاملًا للعقوبات مع
مراعاة الاستثناءات الدينية المناسبة.
وأضاف
أن التشريع الخاص بهذه الإجراءات سيُقر خلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، فيما أكد
أن بريطانيا ستواصل دعم التجارة مع إسرائيل وفق خطوط ترسيم الهدنة.

























