"الوطني لدعم المقاومة" يطالب بمواقف عربية ضد تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة وحرب الابادة بغزة
دان الملتقى الوطني لدعم المقاومة
وحماية الوطن تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في ظل حالة الصمت العربي
الرسمي والدولي حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تصاعد لجرائم عصابات
المستوطنين الصهاينة على مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة واستمرار حرب الابادة
الصهيونية في قطاع غزة.
ودعا الملتقى الوطني، في تصريح صحفي،
الدول العربية وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والأمم المتحدة
عدم الاكتفاء باصدار بيانات الشجب والاستنكار للجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني
بدعم كامل من الادارة الامريكية وتغطية هذه الجرائم ومنع المؤسسات الدولية من
اتخاذ عقوبات واجراءات بحق هذا الكيان الارهابي المجرم.
واكد ان مسؤولية الدول العربية دعم
صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وعدم تركه فريسة للمحتل، وفك ارتباطها وتحالفها في
مع الادارة الأمريكية لأن الخطر الذي تمثله العدوانية الصهيونية الأمريكية تستهدف
واقع ومستقبل المنطقة العربية بالهيمنة واستغلال مقدراتها وتطويعها في خدمة
مشروعها الاستعماري.
واشاد الملتقى بخيار المقاومة التي
جسدها شهداء قرية تل/نابلس في التصدي لقطعان المستوطنين الصهاينة، وتأكيد اللغة
الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني والتي هي لغة المقاومة.
ودعا الملتقى الوطني القوى الشعبية
العربية وشعوب العالم الى دعم واسناد نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته في
مواجهة جرائم الاحتلال.
وطالب الملتقى الوطني الحكومة بوقف
مصادرة الحريات العامة وحق التعبير والعمل على تمتين الجبهة الداخلية لنكون اكثر
قدرة واستعدادا لمواجهة المخاطر التي يمثلها المشروع الصهيوني على فلسطين والاردن
والمنطقة العربية ودفن حلمه ومشروعه بالوطن البديل.
























