شريط الأخبار
تحالف انتخابي مرتقب بين دحلان وحماس والجهاد ومروان البرغوثي نفي مزاعم صحفية اسرائيلية بمشاركة ممثل أردني باجتماع مع اسرائيل اكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة الأردن.. دولة ما قبل الأزمة لا بعدها كلب يعقر طفلا في القسطل .. ومطالبات بالتحرك لحماية الطلبة الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج قبول استقالة سمر نصار .. والبدارنة أميناً عاماً لاتحاد الكرة بالإنابة جمال عبد الناصر: قراءة في الإدارة والتفكير والتخطيط الاستراتيجي بريطانيا تشدد قيود تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وتجمّد أكثر من 80 ترخيصًا القبض على مشتبه به بقتل والده المقعد ضربا 5 كانون الأول موعدا لانتخابات الغرف التجارية طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي "إمام مسجد" يسرق وزوجته منزل والديه: الحصيلة 75 ألف دينار و3 كغم ذهب الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة الحاج توفيق يعلن عزمه الترشح مجددا لانتخابات غرفة تجارة عمان أبو رمان يطالب بتمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية شهرا إضافيا سندويتشات أردنية.. القانون، أم المجتمع؟

غزة… وصمة صمت على جبين الأمة

غزة… وصمة صمت على جبين الأمة


د. طـارق سـامي خـوري

 

العدوان والقتل والدمار في غزة لم يتوقف، والإبادة مستمرة أمام أنظار العالم، فيما يبدو المشهد العربي والإسلامي الرسمي في حالة عجز أو جمود أمام واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العصر الحديث. وبينما تتوالى الإدانات والاستنكارات لأحداث تقع في أنحاء العالم، تبقى غزة، في نظر كثيرين، لا تحظى بالمستوى نفسه من الفعل الذي يوازي حجم الكارثة التي يعيشها أهلها.

 

وفي الوقت الذي يتواصل فيه استهداف المقاومة في غزة ولبنان وغيرهما، يشعر كثيرون بأن من يواجه الاحتلال يُترك وحيدًا، بينما يكتفي الآخرون بالمراقبة أو بالتصريحات التي لا تغيّر من الواقع شيئًا. كما يلاحظ غياب كثير من الأصوات الدينية والإعلامية التي كانت ترفع شعارات الجهاد ونصرة المظلومين في ساحات أخرى، لكنها تبدو أقل حضورًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين.

 

ورغم حجم الدمار والخسائر، فإن التجارب أثبتت أن الشعوب التي تتمسك بحقها لا تُهزم بسهولة، وأن إرادة الصمود قد تتجاوز في أثرها التفوق العسكري. ولذلك أقولها بكل قناعة: المقاومة انتصرت في محطات كثيرة، وستنتصر مجددًا ما دام هناك من يتمسك بحقه ويدافع عن أرضه.

 

أما الكيان، فإلى الزوال، هو ومن أيّده، وسانده، وتعاون معه، وساعده، وصمت عن جرائمه، لأن التاريخ لا ينسى الظلم، ولا يعفي من المسؤولية كل من شارك فيه بالفعل أو بالدعم أو بالصمت.