شريط الأخبار
إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار وطلبات الانتقال لتخصص او جامعة "المهندسين" تناقش أثر نظام التخطيط والتنظيم الجديد في البيئة الحضرية لمدينة عمان "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط تسلل 4 أشخاص تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم العراق إذ يحتفي بـ “استقلاله الثاني"...تحديات استرداد "السيادة" وحفظ الاستقرار الأردن.. ماذا فعلنا بالاستقرار؟ تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبير (التجربة الأولى) حوادث السير: عندما يتحول الاستهتار إلى مأساة والقضاء والقدر إلى شماعة المسلماني يدعو إلى مراجعة برنامج «أردننا جنة» وتقييم أثره الاقتصادي أمن الأردن يبدأ منّا… حين يصبح الوطن مسؤولية كل مواطن الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي" 30 شهيدا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية 2026 أبو عاقولة: رغم ارتفاع كلف الشحن واضطرابات باب المندب.. العقبة تعمل بكامل طاقتها ​الصبيحي: تعديلات الضمان تثير قلقا في الشارع والمطلوب إحداث توازن دقيق جرائم كيان صهيوني لا حكومة نتنياهو! وزارة التربية وأرقام الحقول التحقيق الاماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع بتنفيذ "عملية إرهابية" 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر

الشيخ… مقام لا مظهر

الشيخ… مقام لا مظهر


النائب د علي الطراونة

 

ليس كل من ارتدى العباءة شيخًا، وليس كل من امتلك المال صاحبَ مقام، وليس كل من أطال الحديث عالمًا، وليس كل من أحب الظهور جديرًا بأن يُشار إليه بالبنان.

 

الشيخ الحقيقي لا تصنعه العباءة، ولا يمنحه المال، ولا ترفعه كثرة الكلام، ولا يثبت مكانته حبُّ الظهور.

الشيخ الحقيقي تصنعه العلم، والأخلاق، والتواضع، وحسن السيرة، وخشية الله، واحترام الناس.

 

أما المال، فليس دليلًا على صلاح صاحبه ولا على علمه، فالغنى قد يكون نعمة، لكنه لا يمنح صاحبه لقبًا ولا مقامًا دينيًا. والعبرة ليست بكم يملك الإنسان، بل كيف اكتسب ما يملك، وكيف يتعامل به، وماذا قدّم للناس.

 

والعباءة قد تستر الجسد، لكنها لا تستر سوء الخُلق، ولا تخفي الجهل، ولا تجعل صاحبها عالمًا.

فالهيبة الحقيقية لا تُخاط من القماش، وإنما تُبنى بالصدق والعمل والمواقف.

 

ومن أراد أن يُسمّى شيخًا، فليعلم أن الشيخ لقبٌ تثبته الأفعال قبل أن تنطقه الألسن.

 

فلا تجعلوا من المظاهر ميزانًا للرجال، ولا تمنحوا الألقاب لمن لا يحمل مسؤوليتها.

 

فالشيخ الحقيقي إذا جلس بين الناس زادهم علمًا وأدبًا، وإذا تكلم انتفعوا، وإذا اختلفوا معه حفظ كرامتهم، وإذا امتلك المال لم يتكبر، وإذا امتلك العلم لم يتعالَ.

 

أما من كانت العباءة أكبر من علمه، واللقب أكبر من أخلاقه، والمظهر أكبر من حقيقته…

فالأجمل له ولنا أن نبحث عن المقام الحقيقي قبل أن نبحث عن المظهر.