شريط الأخبار
"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي بسوريا قبل غارات إدلب نتنياهو: لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل عارف العارف ومعاهدة 1928: بين الشهادة الشخصية وحق الأردنيين في تاريخهم ايران وأمريكا تتبادلان الاتهامات بوقف المفاوضات.. وطهران: نريد التفاوض لا الاستسلام ضمان للقرض ورهن عقاري وكمبيالة وشيكات وبوليصة تأمين… فأين التسهيلات؟ عندما تستباح سوريا اسرائيليا.. على مطار “أبو الظهور” امتحان لتركيا ضمن حملة "مكافحة المخدرات".. ازدياد ملحوظ بمراجعة مدمني الكريستال لمركز العلاج ضبط 32 خط مياه مخالفة تستخدم لتزويد مزارع وشاليهات ومنازل بالقويرة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس قصف "أبو الظهور".. رسائل إسرائيلية لأنقرة ومحاولة لكبح إعادة بناء القوة الجوية السورية د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين مجلس النواب يقر قانون الإدارة المحلية.. ويلغي انتخابات مجالس المحافظات حسني يستقيل من "حريات الكتاب" : لست حراً فكيف سادافع عن حرية الآخرين؟ سندويتشات في التغيير الأردني وزير الخارجية يجري اتِّصالًا هاتفيًّا مع نظيره السوري منطقة الغدير الأخضر بالمفرق بلا خدمات.. فإلى متى؟!

الشيخ… مقام لا مظهر

الشيخ… مقام لا مظهر


النائب د علي الطراونة

 

ليس كل من ارتدى العباءة شيخًا، وليس كل من امتلك المال صاحبَ مقام، وليس كل من أطال الحديث عالمًا، وليس كل من أحب الظهور جديرًا بأن يُشار إليه بالبنان.

 

الشيخ الحقيقي لا تصنعه العباءة، ولا يمنحه المال، ولا ترفعه كثرة الكلام، ولا يثبت مكانته حبُّ الظهور.

الشيخ الحقيقي تصنعه العلم، والأخلاق، والتواضع، وحسن السيرة، وخشية الله، واحترام الناس.

 

أما المال، فليس دليلًا على صلاح صاحبه ولا على علمه، فالغنى قد يكون نعمة، لكنه لا يمنح صاحبه لقبًا ولا مقامًا دينيًا. والعبرة ليست بكم يملك الإنسان، بل كيف اكتسب ما يملك، وكيف يتعامل به، وماذا قدّم للناس.

 

والعباءة قد تستر الجسد، لكنها لا تستر سوء الخُلق، ولا تخفي الجهل، ولا تجعل صاحبها عالمًا.

فالهيبة الحقيقية لا تُخاط من القماش، وإنما تُبنى بالصدق والعمل والمواقف.

 

ومن أراد أن يُسمّى شيخًا، فليعلم أن الشيخ لقبٌ تثبته الأفعال قبل أن تنطقه الألسن.

 

فلا تجعلوا من المظاهر ميزانًا للرجال، ولا تمنحوا الألقاب لمن لا يحمل مسؤوليتها.

 

فالشيخ الحقيقي إذا جلس بين الناس زادهم علمًا وأدبًا، وإذا تكلم انتفعوا، وإذا اختلفوا معه حفظ كرامتهم، وإذا امتلك المال لم يتكبر، وإذا امتلك العلم لم يتعالَ.

 

أما من كانت العباءة أكبر من علمه، واللقب أكبر من أخلاقه، والمظهر أكبر من حقيقته

فالأجمل له ولنا أن نبحث عن المقام الحقيقي قبل أن نبحث عن المظهر.