الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية تبحث مع السفير القطري تعزيز العلاقات الثنائية
بحثت لجنة الأخوة
البرلمانية الأردنية-القطرية، برئاسة النائب عبد الرؤوف الربيحات، اليوم الاثنين،
مع سفير دولة قطر لدى المملكة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، سبل تعزيز
العلاقات الأخوية بين البلدين، وتطوير التعاون والتنسيق البرلماني بما يخدم
المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وقال الربيحات إن
العلاقات الأردنية القطرية علاقات أخوية راسخة ومتجذرة، تستند إلى أسس متينة أرست
دعائمها قيادتا البلدين، جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه سمو الشيخ تميم بن حمد
آل ثاني، أمير دولة قطر، مؤكدًا أن ما تشهده هذه العلاقات من تطور مستمر في مختلف
المجالات يعكس عمق الروابط التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد أهمية البناء على
المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك
في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التواصل بين مجلس النواب الأردني ومجلس
الشورى القطري، وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب البرلمانية، بما يسهم في توطيد
العلاقات بين البلدين.
وتناول اللقاء عددًا من
القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التطورات الراهنة في المنطقة، حيث شدد
الربيحات على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الأردني القطري إزاء مختلف القضايا،
ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة قضايا الأمتين
العربية والإسلامية.
من جانبه، أكد السفير
القطري حرص بلاده على مواصلة تطوير علاقاتها الأخوية مع الأردن، مشيدًا بالمستوى
المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وبما يشهده التعاون والتنسيق بين
البلدين الشقيقين من تطور في مختلف المجالات.
وأشار إلى أهمية تعزيز
التواصل والتعاون بين مجلس الشورى القطري ومجلس النواب الأردني، وتبادل الخبرات
والتجارب بين الجانبين، والبناء على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين
البلدين، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون المشترك.
من جهتهم، أكد أعضاء
اللجنة، النواب محمد الرعود وشفاء صوان وديمة طهبوب، عمق العلاقات الأخوية
الأردنية القطرية، وأهمية مواصلة العمل على تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما
على الصعيد البرلماني، من خلال تكثيف التواصل وتبادل الزيارات والخبرات بين
الجانبين.
وثمنوا مستوى التعاون
والتنسيق بين الأردن وقطر، ومواقف البلدين الداعمة للقضايا العربية، مؤكدين أهمية
مواصلة التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الأخوية بين
البلدين والشعبين الشقيقين.

























