الضفة الغربية على أبواب انفجار الوجود.. واسرائيليون يحذرون من "القنبلة الموقوتة"
حذر مسؤول إسرائيلي كبير، اليوم الاثنين، من تدهور الوضع الأمني في
الضفة الغربية، قائلاً إن استمرار الظروف الحالية قد يقود إلى "انفجار"
يصعب احتواء تداعياته، بحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله إن الوضع في الضفة يتمتع
بـ"خصوصية" تتطلب تعاملاً مختلفاً، وإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
تواجه "تحدياً هائلاً" لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة.
وأضاف أن تزايد نقاط الاحتكاك في أنحاء الضفة يستنزف قدرات الجيش
الإسرائيلي ويجبره على توزيع قواته على عدد أكبر من المواقع.
وأشار المسؤول إلى أن "الجيش بات مضطراً أيضاً إلى تأمين بؤر
استيطانية أقامها مستوطنون متطرفون بصورة غير قانونية، وهو ما يزيد الأعباء على
القوات ويوسع نطاق الاحتكاك مع الفلسطينيين".
وحذر كذلك من تأثير تدهور الأوضاع الاقتصادية على الاستقرار
الأمني، واصفاً الشارع الفلسطيني بأنه "قنبلة موقوتة قابلة للانفجار"
تحت وطأة الضغوط الاقتصادية.
وبحسب تقييمه، لم يعد العامل الاقتصادي منفصلاً عن التطورات
الأمنية، بل أصبح أحد العوامل التي قد تدفع نحو تصعيد أوسع في حال استمرار الأزمة.
وأكد المسؤول أن تراكم عوامل تشمل نشاط المستوطنين، وتزايد نقاط
الاحتكاك، والضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين، قد يقود إلى وضع يصعب على المؤسسة
الأمنية الإسرائيلية احتواؤه إذا اندلع تصعيد واسع ومتزامن.

























