شريط الأخبار
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الصين الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب إيران بلا قيود: القوة المهيمنة بالشرق الأوسط من الآن فصاعداً لن تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل بل إيران رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" وأحد حراس الذاكرة الوطنية جعفر العسكري: القومي العربي الذي بنى الدولة العراقية بين الهاشميين وبريطانيا والجيش المناصير: تراجع الدور التقليدي للمنطقة العربية في قطاع الطاقة بصورة تدريجية مَرَجَ الخِطابَين ينفعان! الضفة الغربية على أبواب انفجار الوجود.. واسرائيليون يحذرون من "القنبلة الموقوتة" ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي وسط جدل حول اسلوبه بالحديث..هيئة الإعلام تحيل خليل الزيود للنائب العام راكان السعايدة يكتب: الدولة الأردنية.. أيّ مزاج تقرأ؟ مستقبل الدولة الفلسطينية: الضرورة والترياق لجراح الشتات (٢) القتل عطشا.. الاحتلال يقصف محطة تحلية مياه حي "الشيخ رضوان" ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي لخنق إيران الملك والرئيس الصيني يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية من «علمي وأدبي» إلى أربعة حقول… والطالب هو الحائر. ! نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات منصة "ريل أب" Reelup) ) تعلن إنطلاقها في تشرين الأول المقبل بحضور 1000 شخصية الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني

فيروسات يمكن أن "تستيقظ" بعد التوتر النفسي

فيروسات يمكن أن تستيقظ بعد التوتر النفسي
تشير الدكتورة إيرينا كراشكينا، إلى أن التوتر النفسي الشديد والمستمر يؤدي إلى تفاقم أعراض الهربس والحزام الناري لأن هذه الفيروسات بعد الإصابة، تصبح خاملة وتبقى في العقد العصبية.

ووفقا لها، الحديث يدور حول فيروسات الهربس البسيط من النوعين الأول والثاني، وفيروس جدري الماء. لأن هذه الفيروسات، يمكن أن تبقى بعد الإصابة الأولية في الجسم لسنوات دون التسبب في ظهور أعراض.

ولكن ​​في ظروف معينة، ينشط الفيروس ويبدأ بالانتشار عبر الألياف العصبية إلى الجلد، مسببا طفحا جلديا مميزا.

وقد يكون التوتر النفسي أحد عوامل تنشيط الفيروس. لأنه في ظل التوتر النفسي الشديد، ينشط الجهاز الذي يربط الدماغ بالغدة النخامية والغدد الكظرية، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكورتيزول-

الهرمون الضروري لتكيف الجسم مع الإجهاد، ولكن في ظل الإجهاد المزمن، قد يثبط نشاط الخلايا اللمفاوية التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، وهي الخلايا المناعية التي تساعد في السيطرة على العدوى الفيروسية.

ووفقا للطبيبة، نتيجة لذلك، يصبح من الصعب على منظومة المناعة كبح نشاط الفيروس. ويمكن لإشارات الإجهاد أن تؤثر بشكل مباشر على العمليات التي تنظم نشاط الحمض النووي الفيروسي. ولكن، لا تزال الآليات الدقيقة لدى البشر قيد الدراسة.

ولكن حصل الباحثون على بيانات حول دور مسار إشارات JNK، على وجه الخصوص، من خلال تجارب أُجريت على خلايا عصبية لدى الفئران.

وتقول الطبيبة محذرة: "بالإضافة إلى الإجهاد، يمكن أن يؤدي تثبيط المناعة إلى تفاقم فيروسات الهربس، بما فيها استخدام الكورتيكوستيرويدات، والعلاج الكيميائي، وفيروس نقص المناعة البشرية، والسرطان، وانخفاض درجة حرارة الجسم، والأشعة فوق البنفسجية (الشمس، وأجهزة التسمير)، وقلة النوم، والتعب المزمن، ونقص الفيتامينات (خاصة فيتامين D وفيتامينات مجموعة B)، والحيض، والحمل، والتقدم في السن فوق الخمسين".

وتوصي لتقليل احتمال الانتكاسات، بتحسين جودة النوم، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام، واستخدام كريمات الوقاية من الشمس، واتباع أساليب إدارة التوتر. في حالات نوبات الهربس المتكررة، قد يصف الطبيب علاجا وقائيا مضادا للفيروسات.

وعموما يستدعي ظهور الطفح الجلدي المتكرر أو الشديد بشكل غير معتاد، أو آفات العين، أو التدهور الملحوظ في الحالة الصحية العامة، استشارة أخصائي