شريط الأخبار
الملكة رانيا تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة الأردن يدين الاعتداءين الحوثيّين على مطار الملك خالد في السعودية الأمير مرعد يبحث مع نقيب المهندسين آليات ضمان تطبيق كودة البناء وتوفير متطلبات الوصول الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا مداهمات لتجّار المخدرات.. والامن يقبض على ٣١ تاجراً ومروجاً بمختلف مناطق المملكة ترامب وإيران… ماذا يخبئ القادم؟ "نيويورك تايمز": الجيش الأميركي يعدّ خططًا لاستئناف عدوان واسع على إيران كيف تنتقل صدمات الطاقة والتمويل واللوجستيات إلى القرار الاقتصادي في الأردن إرهاب المستوطنين: 19 اعتداءً منذ الصباح تستهدف المزارعين والأشجار والمحاصيل والمواشي طقس معتدل الحرارة الجمعة وتعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد الشيخ يبلغ فرنسا: تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية لعدة أشهر العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة قانون الانتخاب و فكرة التعديل هل تقع المواجهة بين الأردن و"إسرائيل"؟ ارادة ملكية بتعيين فيصل الفايز رئيسا للأعيان أمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية يشارك بمؤتمر دولي حول المفقودين في باكو الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة السويد تدرس الانضمام لجهود تعليق اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي مدعي عام الكرك يقرر تكفيل نبيلة الحشوش بعد عام على "وقف إطلاق النار".. لا مستشفى في غزة يعمل بكامل طاقته

فيروسات يمكن أن "تستيقظ" بعد التوتر النفسي

فيروسات يمكن أن تستيقظ بعد التوتر النفسي
تشير الدكتورة إيرينا كراشكينا، إلى أن التوتر النفسي الشديد والمستمر يؤدي إلى تفاقم أعراض الهربس والحزام الناري لأن هذه الفيروسات بعد الإصابة، تصبح خاملة وتبقى في العقد العصبية.

ووفقا لها، الحديث يدور حول فيروسات الهربس البسيط من النوعين الأول والثاني، وفيروس جدري الماء. لأن هذه الفيروسات، يمكن أن تبقى بعد الإصابة الأولية في الجسم لسنوات دون التسبب في ظهور أعراض.

ولكن ​​في ظروف معينة، ينشط الفيروس ويبدأ بالانتشار عبر الألياف العصبية إلى الجلد، مسببا طفحا جلديا مميزا.

وقد يكون التوتر النفسي أحد عوامل تنشيط الفيروس. لأنه في ظل التوتر النفسي الشديد، ينشط الجهاز الذي يربط الدماغ بالغدة النخامية والغدد الكظرية، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكورتيزول-

الهرمون الضروري لتكيف الجسم مع الإجهاد، ولكن في ظل الإجهاد المزمن، قد يثبط نشاط الخلايا اللمفاوية التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، وهي الخلايا المناعية التي تساعد في السيطرة على العدوى الفيروسية.

ووفقا للطبيبة، نتيجة لذلك، يصبح من الصعب على منظومة المناعة كبح نشاط الفيروس. ويمكن لإشارات الإجهاد أن تؤثر بشكل مباشر على العمليات التي تنظم نشاط الحمض النووي الفيروسي. ولكن، لا تزال الآليات الدقيقة لدى البشر قيد الدراسة.

ولكن حصل الباحثون على بيانات حول دور مسار إشارات JNK، على وجه الخصوص، من خلال تجارب أُجريت على خلايا عصبية لدى الفئران.

وتقول الطبيبة محذرة: "بالإضافة إلى الإجهاد، يمكن أن يؤدي تثبيط المناعة إلى تفاقم فيروسات الهربس، بما فيها استخدام الكورتيكوستيرويدات، والعلاج الكيميائي، وفيروس نقص المناعة البشرية، والسرطان، وانخفاض درجة حرارة الجسم، والأشعة فوق البنفسجية (الشمس، وأجهزة التسمير)، وقلة النوم، والتعب المزمن، ونقص الفيتامينات (خاصة فيتامين D وفيتامينات مجموعة B)، والحيض، والحمل، والتقدم في السن فوق الخمسين".

وتوصي لتقليل احتمال الانتكاسات، بتحسين جودة النوم، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام، واستخدام كريمات الوقاية من الشمس، واتباع أساليب إدارة التوتر. في حالات نوبات الهربس المتكررة، قد يصف الطبيب علاجا وقائيا مضادا للفيروسات.

وعموما يستدعي ظهور الطفح الجلدي المتكرر أو الشديد بشكل غير معتاد، أو آفات العين، أو التدهور الملحوظ في الحالة الصحية العامة، استشارة أخصائي