شريط الأخبار
جودت مناع يكتب: حصاد الفكر ووجع الذاكرة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ايران تستعد لاستئناف الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب وتلوّح بالتصعيد في مضيق هرمز بريطانيا تعلن نشر مقاتلات في السعودية لحماية منشآتها إربد.. مداهمات تضبط كميات كبيرة من زيت الزيتون المستورد تُباع على أنها بلدية توقيف قريبي عين بعد الاعتداء على مدير مستشفى النديم هارتس: المستوطنون يهاجمون والجنود يعتقلون: “تناوب على الإرهاب” لطرد الفلسطينيين من أراضيهم حرب الزيتون تتواصل.. اعتداءات المستوطنين تشتد بالضفة وتسجيل 13 واقعة اليوم من مناورات وادي عربة إلى 20 طن كريستال.. تل أبيب تُحاصر عمان بالجدار والسموم؟ عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان .توقيف 3 موظفين من جامعة التكنولوجيا بتهمة الاختلاس انتهى عهد "الضمانات الأمنية".. مبعوث ترامب: حلفاء أمريكا أصبحوا "بالغين" وعليهم تحمل مسؤولية أنفسهم أمر أتباعه بالصيام حتى الموت.. إدانة زعيم طائفة كينية بقتل 190 طفلا محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك العفو الدولية: "إسرائيل" توظف عنف المستوطنين أداة للتطهير العرقي بالضفة تقرير لـ "العفو الدولية" يكشف شبكة تنسيق لقمع التضامن مع فلسطين داخل الجامعات البريطانية المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات في صافوط الانتخابات الاسرائيلية (9) لماذا تعد الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات في الوسط العربي عدمية سياسية وتواطؤاً مع الفاشية؟ كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان وزير النقل والعمل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون المشترك

الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟

الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟


د. طارق سامي خوري

لا نكاد نسمع عن استقالة عضو من حزب سياسي في دول العالم بالقدر الذي نسمع به عن الاستقالات والتنقلات الحزبية في الأردن!

 

والسؤال: لماذا؟

 

هل لأن بعض أحزابنا ما زالت مرتبطة بالأشخاص أكثر من ارتباطها بالفكرة والبرنامج؟

 

أم لأن البعض ينتسب إلى الحزب لغاية أو موقع أو فرصة، فإذا لم تتحقق غايته غادره؟

 

أم لأن بعض الأشخاص يعتبر نفسه أكبر من الحزب، فإذا لم يكن القرار قراره والموقع موقعه، تصبح الاستقالة هي الحل؟

 

أم أن المشكلة في الأحزاب نفسها، وأن الديمقراطية الداخلية وتداول القيادة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار ما زالت مقيدة؟

 

أم أننا، ببساطة، لم نصل بعد إلى ثقافة حزبية حقيقية يكون فيها الانتماء للفكرة والبرنامج، لا للشخص والموقع والمصلحة؟

 

الاستقالة حق، والاختلاف حق، وتغيير القناعة حق…

لكن كثرة الاستقالات والتنقل من حزب إلى آخر تستحق أن نسأل:

 

هل نبني أحزابًا حقيقية… أم تجمعات مرتبطة بظرف وغاية وأشخاص؟

 

شو رأيكم؟ وأين تكمن المشكلة: في الحزب، أم في العضو، أم في التجربة الحزبية الأردنية كلها؟