كرّمت لجان تحكيم مسابقة مشاريع التخرج النقابية للعام 2025
"المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج وربطها بالصناعة الوطنية
كرّمت نقابة المهندسين
الأردنيين أعضاء لجان التحكيم المشاركين في مسابقة مشاريع التخرج النقابية لعام
2025، والمشاريع المنفذة في القطاع الصناعي ومشاريع المرور والنقل، تقديراً
لجهودهم وخبراتهم التي أسهمت في إنجاح المسابقة وضمان نزاهة وموضوعية تقييم
المشاريع، وذلك خلال حفل أقيم في مجمع النقابات المهنية.
واعلنت النقابة عن
اطلاق منصة رقمية تجمع جميع مشاريع التخرج والهدف منها هو ربط تلك المشاريع
بالصناعة وتحويلها لمنتجات ولضمان عدم وجود اي تكرار بالمشاريع بالمستقبل
وتوثيقها.
وقال نائب نقيب
المهندسين م.أحمد الفلاحات، مندوباً عن نقيب المهندسين م. عبدالله عاصم غوشة، إن
تكريم المحكمين يأتي تقديراً لما قدموه من وقت وخبرة وعلم للمسابقة، وتعاملهم مع
مشاريع الطلبة باعتبارها أكثر من مجرد متطلبات أكاديمية، وإنما أفكاراً يمكن أن
تشكل بدايات لمشاريع أو ابتكارات أو حلول لمشكلات حقيقية.
وأكد الفلاحات أن مهمة
التحكيم ليست سهلة، إذ تتطلب معرفة دقيقة ونظرة متوازنة وتجرداً في التقييم وقدرة
على التمييز بين الفكرة الجيدة والفكرة القابلة لأن تصبح مؤثرة وقابلة للتطبيق،
مشيراً إلى أن حضور المحكمين وما يمثلونه من خبرة أكاديمية ومهنية شكل ضمانة مهمة
لنزاهة المسابقة وموضوعية نتائجها.
وأضاف أن مشاركة نحو
150 محكماً في تقييم مشاريع مقدمة من 17 جامعة أردنية لا تمثل مجرد أرقام، وإنما
تعكس حجم الشراكة بين النقابة والجامعات والمؤسسات الهندسية والإنتاجية الوطنية،
مؤكداً أن المحكمين لم يقيّموا ما أنجزه الطلبة فحسب، بل أسهموا في تشكيل ما يمكن
أن ينجزوه مستقبلاً.
وقال إن مشروع التخرج
قد يكون بداية لمسيرة مهنية وريادية، إذ يمكن للمهندس الذي يكتشف اليوم أن فكرته
تستحق التطوير أن يصبح مستقبلاً صاحب مشروع أو قائداً لفريق أو جزءاً من مشروع
وطني كبير.
واعتبر الفلاحات أن
تكريم المحكمين هو تكريم للخبرة حين تتحول إلى خدمة، وللمعرفة حين تمنح وقتها
للجيل الجديد، وللمهنة حين تلتقي بأبنائها للمساهمة في بناء مستقبلها، معرباً عن
تقدير النقابة لوقت المحكمين وجهدهم ونزاهتهم وإيمانهم بأهمية الاستثمار في جيل
جديد من المهندسين القادرين على تطوير أفكارهم وصناعة أثر حقيقي.
وقالت رئيسة لجنة
مشاريع التخرج في النقابة الدكتورة المهندسة ياسمين مراد، أن دورة العام الحالي
شهدت مشاركة 17 جامعة أردنية ونحو 300 طالب وطالبة، وبمشاركة قرابة 150 محكماً من
الأكاديميين والمهندسين ذوي الخبرة والاختصاص بشكل تطوعي.
وأشارت إلى أن اللجنة
عملت على تطوير المسابقة والارتقاء بها، ومن أبرز خطوات التطوير رقمنة إجراءات
التقدم للمسابقة، واستحداث 11 جائزة جديدة، وتطوير نموذج التحكيم، وزيادة عدد
المحكمين لكل مشروع، وتعزيز استقلالية التحكيم وسريته، بما يضمن دقة التقييم
وعدالته وشفافيته.
وأكدت مراد أن طموح
المسابقة لا يقتصر على أن تكون محطة تنتهي بإعلان الفائزين وتوزيع الجوائز، وإنما
أن تتحول إلى منصة تربط الطالب بالجامعة، والمهندس بالصناعة، والفكرة بالفرصة، بما
يسهم في تحويل أفكار الطلبة إلى حلول ومشاريع حقيقية تخدم الأردن.
وفي ختام حفل التكريم،
سلم مندوب نقيب المهندسين المهندس أحمد الفلاحات ، بحضور عدد من أعضاء مجلس نقابة
المهندسين المهندس محمد العبابنة والمهندس محمد الحباشنة والمهندس مالك علوان
والمهندس سمير الخطيب ورئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية المهندس عيسى
حمدان وأمين عام النقابة المهندس علي ناصر ، الدروع التقديرية لأعضاء لجان
التحكيم، تقديراً لدورهم في تقييم المشاريع.

























