شريط الأخبار
تقرير للتلغراف البريطانية: عصابات إسرائيلية تهرب المخدرات للأردن عبر البالونات ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن الجغبير: نمو التبادل التجاري مع سوريا بنسبة 355% خلال 2025 ولي العهد يطلع على تجربة مزرعة نموذجية في المفرق الجريري: 1.1 مليار دينار ديون أمانة عمان توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يومًا تقسيم اليمن.. هل يصبح الجنوب بوابة التمدد الإسرائيلي وتهديد الأمن القومي العربي؟ 262 اعتداء موثقاً بحق قاطفي الزيتون في فلسطين الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية الملكية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام ضبط 11 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع الملك يجتمع في أستراليا بممثلي جمعية شركات التعدين والاستكشاف الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية القانون يُطبّق طوال الوقت… وليس في حملات موسمية! الملك يلتقي وزير الدفاع الأسترالي ويبحثان التعاون بين البلدين د. ذوقان عبيدات بكتب: وزارة التربية:٥+٣ الكليبتوقراطية... حكم اللصوص: إسرائيل نموذجاً الانتخابات الإسرائيلية (٦): زلزال اليمين القادم مسؤولة أممية: لا يمكن الصمت أمام معاناة أطفال غزة وأضرارهم النفسية

بريطانيا تكسر التابوهات المقدسة وتوجه صفعة جديدة لتل أبيب

رئيس الوزراء البريطاني :معاناة الفلسطينيين وصمة عار لضمير العالم ولن نقف متفرجين أمامها

رئيس الوزراء البريطاني :معاناة الفلسطينيين وصمة عار لضمير العالم ولن نقف متفرجين أمامها


 

جودت مناع

في تحول جذري يمثل إعادة  صياغة للسياسة الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط، اخترق رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام جدار الصمت الذي طالما كبل الموقف السياسي في لندن، محطماً كسر عقدة الخوف من اتهامات معاداة الساميّة التي أجهضت سابقاً أي تحرك عقابي ضد التجاوزات الإسرائيلية.

 

 لم يكتفِ بيرنهام بفتح هذا الملف الإشكالي، بل ووجه ضربة كلامية شديدة اللهجة وصف فيها الاستمرار في غض الطرف عن معاناة الشعب الفلسطيني وتجاهل آلامه بأنه يمثل رسمياً وصمة عار على ضمير العالم أجمع، مؤكداً أن حكومته لن تكتفي بعد اليوم بمقاعد المتفرجين بينما تستمر الفظائع في قطاع غزة ويتم التدمير الممنهج لفرص حل الدولتين.

خسائر اقتصادية وضائقة تستهدف المستوطنات وعزل بنيتها التحتية

التصريحات السياسية النارية لم تقف عند حدود المنشورات والمؤتمرات بل تُرجمت فوراً إلى حزمة قرارات حازمة أعلنها وزير الخارجية إد ميليباند، وتضمنت حظراً كاملاً وشاملاً لجميع المنتجات والسلع الصادرة عن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والتي تعتبرها لندن غير قانونية بموجب القانون الدولي. 

 

ولم تتوقف الضربة البريطانية عند حدود التبادل التجاري بل امتدت لتطال الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات البناء، التمويل، العقارات، أو البنية التحتية المخصصة لتوسيع هذه المستوطنات، بالإضافة إلى منع تام لأي نشاط ترويجي أو إعلاني داخل المملكة المتحدة يخص العقارات الواقعة في تلك المناطق وفرض عقوبات مباشرة على المستوطنين المتطرفين المتورطين في أعمال العنف ضد الفلسطينيين، وهي قيود تجارية جادة ستبدأ بالدخول في التنفيذ العملي خلال فترة من ستة إلى تسعة أشهر، 

 

أثارت هذه القرارات المفاجئة موجة عارمة من الغضب والتشنج في الأوساط السياسية في تل أبيب، حيث بادرت الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات تصعيدية سريعة تضمنت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية كرد رادع على القيود الاقتصادية الجديدة، في حين أوضحت لندن أن هذا القرار الصارم لم يكن خطوة فردية وإنما جاء في إطار تحرك غربي دولي منسق ومحسوب يجمع بريطانيا وفرنسا وكندا، حيث يسعى هذا التحالف الثلاثي إلى محاصرة التوسع الاستيطاني برا وبحرا وتطبيق أحكام القانون الدولي