شريط الأخبار
تقديرات أمريكية: ترجيح مبادرة إيران لعملية عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي الجغبير يعلن قائمته الانتخابية لغرفة صناعة عمان استقالة جماعية بشركة عامة احتجاجا على فصل مدير صورة محمد الدرة تدخل المناهج المصرية وتبقي قصة الشهيد حيّة حادث الطريق الصحراوي يدق ناقوس الخطر التحديث السياسي في الأردن: هل نبني أحزابًا أم نجمع أعدادًا؟ ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في ام العمد وفاة 5 أشخاص وإصابة 17 بحادث تصادم على الطريق الصحراوي القبض على قاتل شخص من جنسية عربية في الكرك الضفة مركز التصادم بين الأردن وإسرائيل تأزم العلاقات بين الامارات والجزائز.. والأخيرة تقطع العلاقات الدبلوماسية الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ وما علاقة إسرائيل بأمن بيانات الأردنيين ؟ رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد إسعافه للمستشفى بواسطة درّاجته الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الأردن يدين انتهاك نتنياهو للسيادة السورية بدخوله اللاشرعي لأراضيها مذكرة إلى وزير التربية: المعلم الأردني وبرنامج الأولويات التنفيذي لإصلاح التعليم الأمر بغاية السهولة عندما تعرف القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات القديمة نفسها ترمب التاجر يهذي: 5000 دولار لكل امريكي إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على "النواب والشيوخ" بين استنزاف الأزمات وواقعية الحلول: الرؤية البرغماتية لتجاوز التحديات الاقتصادية والسياحية في الأردن

السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة

السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن الطفيلة


 

بقلم الدكتور هيثم أحمد المعابرة 

 

الطفيلة الهاشمية  إرث وطني تاريخي وسردية أردنية خالدة وصفحة من صفحات  التاريخ  عانقت أمجاد أجدادنا  فكانت الماضي والحاضر والمستقبل فكانت هناك قصة التاريخ والتضحيات التي وثقت المجد 

انها معركة حد الدقيق وهي واحدة من أهم معارك الثورة العربية الكبرى وهي معركة حد الدقيق في 25/كانون الثاني/1918م  والتي التي ألحق جيش الثورة العربية الكبرى بالقوات التركية هزيمة كبرى سجل فيها رجالات الطفيلة والأردن أروع التضحيات والبطولات دفاعا عن أرض الأردن الطاهر وأذاقوا فيها العدو كأس الذل والانكسار فكانت والمثابرة والصمود والتكافل والعزيمة التي تفوقت على كل الظروف المحيطة وحقق الانتصار لتكون معركة حد الدقيق شاهدا على التاريخ وحكاية من حكايا السردية الأردنية  العظمية التي اطلقها ولي العهد  لنستحضر منها عبق ذكريات الماضي الذي يحمل في طياته سردية العز والفخر لنحكي للعالم قصة البسالة والتضحية والمثابرة التي سطرها رجال الطفيلة ورسموا من خلالها أعظم قصة ترمز للوحدة والبطولات والفخر والإباء .

فالطفيلة كانت على الدوام أرض الشهداء والتاريخ والمجد وحاضنة من حواضن السردية الأردنية العظمية تعزز تاريخ وحضارة وثقافة الدولة الاردنية وانجازاتها وقيم الولاء والانتماء الوطني الحقيقي للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين  .

ان ارتباط الطفيلة الهاشمية بالسردية الاردنية يمثل مشروعا وطنيا نهضويا متكاملا يوثق ارتباط أبناء الطفيلة بدولتهم وقيادتهم عبر محطات مفصلية تستند لقيم الوفاء والبناء والانجاز والارتباط الوثيق بمؤسسات الدولة الأردنية وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية  التي تمثل حصن الوطن الحصين ودرعة المتين وسياجة ضد كل الخطوب والتحديات.

 

أن الأمن والاستقرار عنصر من عناصر القوة التي ينعم بها الاردن وركيزة مهمة تقوم عليها الاوطان ويتحقق من خلالها المحافظة على الأرواح والممتلكات وحماية الأرض والانسان من كل محاولات الاعداء وهي حجز الزاويه في عملية البناء والتنمية والحضارة وبناء الدولة الحديثة رغم الظروف والتحديات الإقليمية والحرب في المنطقة التي سطر بها نشامى الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية اروع صور الدفاع عن ثرى الاردن الطهور.  

 

ومن الطفيلة الهاشمية إرث التاريخ وأرض الوفاء والبيعة تطلق رسالة وطنية خالصة  الى جميع أبناء الشعب الاردني بضرورة تمتين الجبهة الداخلية وتحصينها ورص الصفوف والوقوف بكل عزم وقوة أمام كل من تسول له نفسة من المساس بأمن واستقرار الأردن .

 

ومن الطفيلة الهاشمية نجدد العهد والوعد ان نكون الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي المفدى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين وان نكون أهل العزم عندما تشتد الخطوب والتحديات مؤكدين وقوفنا التام بالمهج والارواح  خلف قواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الأمنية للمحافظة على المكتسبات والإنجازات الوطنية لتظل الطفيلة الهاشمية صفحه خالدة من صفحات السردية الأردنية بكل تفاصيلها ومساراتها التي تجود بتاريخ وماض  مستقبل عريق شكل جزءًا اصيلا من تاريخ وحضارة الأمة الإسلامية والعربية