وزير اسبق يدعو لإعلان البترا منطقة منكوبة اقتصاديا
وروى الطويسي عبر ما جرى معه خلال نهاية الاسبوع الماضي وجعله يطلق هذه الدعوة، مؤكدا أنه إذا كانت الأمور قد وصلت لحدّ رضعة حليب الأطفال، فالأمر جد مأساوي.
وقال إنه في نهاية الأسبوع الماضي كان في وادي موسى، وبينما كان واقفا أمام بيتيه الذي يقع في وسط البلد توقف أحد الأصدقاء القدامى للسلام وهو مالك صيدلية عريقة. ثم بادره هذا الصديق بالسؤال عن كيف يرى الوضع في وادي موسى.
فسأله الوزير الاسبق: من أي ناحية؟.. ليجيب: الحركة في البلد؟
يقول الطويسي: فأجبته أن الوضع لايسرّ البال؛ لقد تعودت أن أرى حركة دائمة ربما 24 ساعة، والسيارات شبه مختفية من الأسواق.. الخ. قال صديقي: نعم يا دكتور لقد ضربت السياحة شبه المعدومة كل شيء في البلد وبقية أنحاء اللواء. القدرة الشرائية للناس في أدنى مستوياتها. تصور يا دكتور عادل أنّ مبيعات حليب الأطفال إنخفضت الى النصف تقريبا في الصيدليات".
ويضيف: "فقلت له: وكيف يحدث هذا؟ وكيف يتعامل الناس مع أطفالهم الرّضع؟ هل يخفضون عدد الرضعات، مثلا؟.. قال: نعم، وربما يخفضون كمية الحليب في الرضعة الواحدة، أو (بزقّوه ميّه)".
وأشار الطويسي ، أنه تشرف قبل أسبوعين مع عدد من ممثلي محافظة معان بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني في مدينة معان، والذي إستمع الى وناقش العديد من المطالب التي تقدم بها ممثلو مناطق المحافظة، ومن بينهم أحد أبناء لواء البترا الذي قدم عددا من المقترحات العملية لإستعادة السياحة في البترا. وقد أمر جلالته رئيس الديوان الملكي بلقاء هؤلاء والعمل على دراسة وتنفيذ الممكن من المطالب. وقد تم ذلك بعد يومين من اللقاء. لكن المقترحات المقدمة بشأن السياحة في البترا إسترتيجية وتحتاج لوقت قد يطول لتنفيذها.
وختم الطويسي قائلا: أمّا إذا كانت الأمور قد وصلت لحدّ رضعة حليب الأطفال، فالأمر جد مأساوي. وبإختصار: إنني أدعو الى إعلان لواء البترا "منطقة منكوبة إقتصاديا"
*نقلا عن "عمون"

























