شريط الأخبار
مجلس الأمن الدولي يحذر ويطالب بوقف التصعيد في اليمن.. وهذه اخر تطوات التصعيد مع السعودية عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين بانهيار مبنى في غزة إسرائيل على حدودنا الشمالية حين فضح الإسرائيليون ما عجز العرب عن روايته حين تصبح جرأة المرأة جريمة سياسية خوري: رقم اردني يستحق الافتخار به القوات المسلحة تشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء اصطدام مركبتين تسبب بحادث دهس ووفاة شخص واصابة اخر بشارع الجامعة مصر: احباط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت متوجهة إلى الأردن ‏أسبوع عمّان للتصميم يعود بعد غياب سبع سنوات بمشاركة 220 مصمما ومجموعة الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية "الشفافية الأردنية" تخاطب سفارات غربية وتقدر مواقف بلدانها بدعم الشعب الفلسطيني رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم "الامن العام": توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد استمرار اكتشاف مئات الجثامين بغزة.. والامم المتحدة: مخاوف من ارتكاب جرائم حرب مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان مجلس الأمن يجتمع لبحث التطورات في باب المندب مُنسِّق حملة "حقنا الجسر": مطار رامون ليس بديلًا عن جسر الملك حسين

مجلس الأمن الدولي يحذر ويطالب بوقف التصعيد في اليمن.. وهذه اخر تطوات التصعيد مع السعودية

مجلس الأمن الدولي يحذر ويطالب بوقف التصعيد في اليمن.. وهذه اخر تطوات التصعيد مع السعودية

 

حذر مجلس الأمن الدولي من اضطراب الوضع في باب المندب، مشيرا إلى اشتداد القتال بالساحل الغربي اليمني، وتقدم الحوثيين نحو المضيق، وامتداد الهجمات إلى خارج اليمن وصولا إلى السعودية.

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، إلى خفض حدة التصعيد واستئناف الحوار، في ظل تفاقم الحرب الأهلية في اليمن.

وخلال اجتماع طارئ عُقد في نيويورك، أفاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، خالد خياري، بأن الوضع في مضيق باب المندب ومحيطه أصبح أكثر اضطرابا في الأيام الأخيرة. وأوضح أن القتال اشتد على امتداد الساحل الغربي لليمن، بالتزامن مع تقدم الحوثيين نحو المضيق، وإعلانهم السيطرة على عدد من الجزر في جنوب البحر الأحمر.

وأشار إلى أن القتال أجبر مدنيين على النزوح من منازلهم، مما فاقم الضغط على العمليات الإنسانية التي تعاني بالفعل من ضغوط. وذكر أن ما لا يقل عن 125 ألف شخص نزحوا في أنحاء اليمن منذ مطلع الشهر، فيما أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية أشخاص وإصابة 32 آخرين خلال الفترة ذاتها.

كما لفت إلى امتداد رقعة القتال إلى خارج اليمن، مع ورود تقارير عن هجمات شنها الحوثيون في السعودية.

وفي هذا السياق، قال خياري: "ندعو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، حتى تتمكن المساعدات التي تشتد الحاجة إليها من الوصول إلى المجتمعات المحتاجة".

وأضاف: "المطلوب الآن هو انخراط مستمر يسهم في خفض التوترات، ومنع المزيد من التصعيد، وحماية حرية الملاحة. وينبغي على الأطراف في اليمن إعطاء الأولوية للحوار والانخراط بشكل بناء في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عبر التفاوض".

 

إسقاط طائرة حربية سعودية من طراز "إف-15" في أجواء محافظة مأرب

في السياق، أعلن الحوثيون في بيان اليوم الأربعاء عن إسقاط طائرة حربية سعودية نوع "إف-15" أثناء قيامها بما اسمته "أعمالا عدائية دعما للتحشيدات السعودية في محافظة مأرب".

وجاء في بيان الناطق العسكري باسم "الحوثيين" العميد يحيى سريع: "شن الطيران الحربي السعودي خلال هذا الأسبوع أكثر من 450 غارة جوية من خلال طائرات "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف واستهدفت محافظات تعز ولحج والجوف وحجة ومارب وصعدة والبيضاء مخلفة شهداء وجرحى في صفوف المدنيين".

وأضاف في البيان: "في مواجهة هذا العدوان الغاشم على بلدنا وشعبنا، فقد تمكنت القوات المسلحة اليمنية بعون الله وفضله من إسقاط طائرة حربية سعودية نوع"F15" أثناء قيامها بأعمال عدائية دعما لتحشيداتها العسكرية في أجواء محافظة مارب وذلك بصاروخ أرض -جو محلي الصنع".

وتابع البيان: "في سياق متصل نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية تصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين نوع "F15" و "تايفون" في أجواء محافظة مأرب وذلك بصواريخ محلية الصنع كانت تبحث عن حطام الطائرة التي تم إسقاطها وتم إجبارها على التراجع".

وردا على الاتهامات باستهداف مكة المكرمة، قال العميد سريع: "إن الافتراءات والأكاذيب االتي تروج لها السعودية باستهداف مكة المكرمة لا يمكن أن تنطلي على أحد... ولا يوجد من اليمن أي خطر على المقدسات فعملياتنا تستهدف المنشات النفطية والقواعد العسكرية وهي بعيدة كل البعد عن المشاعر المقدسة".

وتشهد عدة محافظات يمنية اشتباكات بين القوات اليمنية والقوات المدعومة من السعودية، إلى جانب غارات جوية سعودية استهدفت محافظات بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة.

 


في المقابل أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت المسيّرة عند الساعة 18:50، مشيرا إلى أن عملية الاعتراض تمت جنوب مدينة مكة المكرمة.

وبيّن المالكي أن هذه المحاولة تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة أولى بإطلاق صاروخ باليستي عام 2017.

ووصف المالكي المحاولة بأنها "عمل مشين" يستهدف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين، ومحاولة لترويع ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين.

وتزامن التصعيد مع تشديد السعودية، أمام مجلس الأمن، على ضرورة مواجهة ما وصفته بـ"عسكرة المضائق" بموقف حازم، محذرة من أن تهديد الملاحة في باب المندب ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي.

وأشارت السعودية إلى أن الحوثيين يهددون سلامة الملاحة في مضيق باب المندب، فيما كشف مصدر أمني يمني عن نشر الجماعة المدعومة من إيران ألغاما في المضيق، بالتزامن مع حفر خنادق في جبال مطلة عليه.

وفي السياق ذاته، شدد الواصل على أن الحوثيين يرفضون أي تسوية من شأنها تخفيف الواقع المرير في اليمن، لافتا إلى أن المملكة سعت دائما إلى تهيئة الظروف لتحقيق السلام في البلاد.

المصدر وكالات - RT