شريط الأخبار
توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار ليس كل الذكاء ذكاءً .. ولا كل الغباء غباءٌ! 65 وفاة و170 اصابة بحوادث الغرق في الأردن خلال 2025 فيلم "نازا": يوثق شهادات مجرمي الاحتلال في غزة ويثير عاصفة في اسرائيل المعركة لم تنتهِ: حين يتحدث اليمن وباب المندب القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ32 من أطفال غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الاعتداء على صاحب محل بمخيم الحسين بـ"سيف" واصابة بليغة بيده وافد عربي يطعن ابنه بآلة حادة في جرش حريق مصنع دهانات في الزرقاء مادبا تستضيف فعاليات اليوم الثاني للملتقى الأردني الدولي الثالث لسلامة العمليات الكيميائية أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الثلاثاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام الفيصلي يفتتح مشواره الآسيوي بمواجهة الريان القطري الأربعاء السعودية: اكتشاف معادن نادرة بتركيزات عالية من اليورانيوم الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية سوريا تعلن رفع بقايا المفاعل النووي في دير الزور وتقديم التصاميم للوكالة الدولية الكريستال.. جهود أمنية ومسؤولية أسرية للوقاية والعلاج الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة بالمجمع الصناعي بالعقبة القاضي يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

مُنسِّق حملة "حقنا الجسر": رامون ليس بديلًا عن جسر الملك حسين

مُنسِّق حملة حقنا الجسر: رامون ليس بديلًا عن جسر الملك حسين
صرَّح منسق حملة "حقنا الجسر" آمين عنابي أنَّ رامون ليس بديلًا عن جسر الملك حسين، لافتًا إلى أنَّ السفر لا يجب أن يتحوَّل إلى أداة للتهجير.

وأكَّد عنابي رفض حملة "حقنا الجسر" القاطع لأي محاولات لفرض أو تشريع السفر عبر مطار رامون، باعتباره بديلًا عن جسر الملك حسين، وترى في هذا التَّوجه مساسًا واضحًا بحقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة خطيرة لتكريس واقع جديد على حساب حقه في الحركة والارتباط بمحيطه العربي.

وأوضح أنَّ كل من يدفع باتجاه جعل مطار رامون بوابة لسفر الفلسطينيين، عليه أن يدرك جيِّدًا خطورة ما يروِّج إليه، وأن يدرك أنَّ القضية ليست قضية مطار أو وسيلة نقل، بل قضيَّة سيادة وحقوق ووجود ومستقبل شعب.

وحذَّر عنابي خلال حملة "حقنا الجسر 24/7" من تحويل الظروف الإنسانية الصعبة، والحاجة إلى العلاج أو مرافقة المرضى، إلى مُبرِّرات لفتح مسار قد يتحوَّل مع الوقت إلى خيار مفروض على أبناء شعبنا، لاسيما في قطاع غزة، بما يخدم سياسات الاقتلاع والتهجير تحت عناوين إنسانيَّة ظاهرها الرَّحمة وباطنها تكريس واقعٍ خطير.

وجدَّد رفضه نرفض بألَّا يُصبح مطار رامون بوابة لخروج الفلسطيني من فلسطين، أو أن يجري تقديمه باعتباره الحل الطبيعي لأزمة المعابر والسفر، بينما يتم إضعاف الخيارات التي تحفظ حق الفلسطيني في الحركة دون المساس بانتمائه وارتباطه بأرضه ومحيطه العربي.

ولفت عنَّابي إلى أنّّ جسر الملك حسين ليس مُجرَّد معبر للسفر، بل شريان حيوي للعلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وأن الحفاظ على التنسيق والحوار والعلاقة الأخوية بين الشعبين يُشكِّل مدخلًا أساسيًا لتجاوز الأزمات، وليس استبدال هذه العلاقة بترتيبات قد تحمل في طياتها مخاطر سياسيَّة ووطنيَّة بعيدة المدى.

وبيَّن أنَّ للفلسطيني الحق في التَّمسك بالسفر بحرية وكرامة، دون أن يتحوَّل إلى وسيلة للاقتلاع من الوطن، داعيًا إلى حماية جسر الملك حسين وتطوير آليات العمل عليه بما يضمن كرامة وحقوق المسافرين الفلسطينيين.

وأشار عنَّابي إلى ضرورة استمرار التنسيق والحوار والعلاقة الأخوية بين الشعبين الأردني والفلسطيني، باعتبارها ركيزة في مواجهة الأزمات والمخططات التي تستهدف المنطقة.

وشدَّد على أنّه ليس ضد سفر الفلسطيني، بل ضد تحويل السفر إلى مشروع تهجير، وليس ضد تسهيل حركة الناس، بل ضد فرض مسارات تخدم أهدافًا تتجاوز قضية السفر، فضلًا عن أنَّه ليس ضد أي حل إنساني، بل ضد استخدام المعاناة الإنسانية لتمرير حلول سياسية على حساب الشعب.

وأختتم عنَّابي قوله، بإنَّ رامون ليس قدرًا مفروضًا عليهم، منوِّهًا إلى أنَّ جسر الملك حسين ليس ورقة قابلةً للاستبدال، إذ أنَّ حقهم في الجسر هو حقهم في الحركة والكرامة والبقاء