شريط الأخبار
إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار وطلبات الانتقال لتخصص او جامعة "المهندسين" تناقش أثر نظام التخطيط والتنظيم الجديد في البيئة الحضرية لمدينة عمان "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط تسلل 4 أشخاص تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم العراق إذ يحتفي بـ “استقلاله الثاني"...تحديات استرداد "السيادة" وحفظ الاستقرار الأردن.. ماذا فعلنا بالاستقرار؟ تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبير (التجربة الأولى) حوادث السير: عندما يتحول الاستهتار إلى مأساة والقضاء والقدر إلى شماعة المسلماني يدعو إلى مراجعة برنامج «أردننا جنة» وتقييم أثره الاقتصادي أمن الأردن يبدأ منّا… حين يصبح الوطن مسؤولية كل مواطن الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي" 30 شهيدا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية 2026 أبو عاقولة: رغم ارتفاع كلف الشحن واضطرابات باب المندب.. العقبة تعمل بكامل طاقتها ​الصبيحي: تعديلات الضمان تثير قلقا في الشارع والمطلوب إحداث توازن دقيق جرائم كيان صهيوني لا حكومة نتنياهو! وزارة التربية وأرقام الحقول التحقيق الاماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع بتنفيذ "عملية إرهابية" 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر

خليل عطية يؤكد تضامنه مع السعودية ويستنكر استهدافها بهجمات عدائية

خليل عطية يؤكد تضامنه مع السعودية ويستنكر استهدافها بهجمات عدائية


 

أعرب النائب السابق خليل حسين عطية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات العدائية والغادرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء في مكة المكرمة والمدينة المنورة و العاصمة الرياض وعدد من المدن والمحافظات السعودية، ومنها بيشة والطائف وفرسان وينبع.

 

وأكد في تصريح له أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة محورية في العالمين العربي والإسلامي، "لا يمكن النظر إليه باعتباره اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل هو اعتداء على أمن الأمة العربية والإسلامية واستقرارها، وعلى منظومة الأمن الإقليمي برمتها".

 

 

وفيما يلي نص البيان:

 

يان تضامن وإدانة

 

أعرب أنا، خليل حسين عطية، عن إدانتي واستنكاري بأشد العبارات للهجمات العدائية والغادرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء في مكة المكرمة والمدينة المنورة و العاصمة الرياض وعدد من المدن والمحافظات السعودية، ومنها بيشة والطائف وفرسان وينبع.

 

وأؤكد أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة محورية في العالمين العربي والإسلامي، لا يمكن النظر إليه باعتباره اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل هو اعتداء على أمن الأمة العربية والإسلامية واستقرارها، وعلى منظومة الأمن الإقليمي برمتها.

 

كما أن هذه الاعتداءات، بما فيها إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً للمدنيين والأعيان المدنية، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتعطيل الجهود الرامية إلى إحلال السلام.

 

وأمام هذه التطورات، أطرح تساؤلاً مشروعاً على من يرفعون شعارات مواجهة الاحتلال: إذا كان الهدف المعلن هو مواجهة إسرائيل والدفاع عن فلسطين، فهل من يستهدف مكة والمدينة يريد تحرير فلسطين؟ وهل من يسمح للبواخر الإسرائيلية بالعبور، بينما يستهدف البواخر السعودية، صادق فعلاً في حديثه عن تحرير فلسطين؟ أم أن حقيقة المواقف أصبحت واضحة دون مواربة؟

 

إن هذه المفارقة تستوجب التوقف والمراجعة، وتؤكد أن الشعارات المرفوعة لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الأفعال والمواقف الحقيقية على أرض الواقع. فالموقف من فلسطين لا يُقاس بالشعارات، وإنما بما يحمي مقدسات الأمة، ويصون دماء المدنيين، ويحفظ أمن الدول العربية، ويواجه الاحتلال بصورة واضحة ومسؤولة.

 

كما أؤكد أن استهداف المقدسات الإسلامية، أو تهديد أمن المملكة العربية السعودية، أو الاعتداء على أي دولة عربية، لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال طريقاً لتحرير فلسطين أو نصرة الأمة، بل يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاقتتال وإضعاف الموقف العربي والإسلامي.

 

وأجدد تضامني الكامل ووقوفي إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وأؤكد حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها، واتخاذ الإجراءات المشروعة التي تكفل أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

 

كما أدعو المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف واضح تجاه استهداف المدنيين والأعيان المدنية، والعمل على وقف التصعيد والاعتداءات، وحماية أمن الملاحة الدولية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

 

وأؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء أصيل من أمن الأردن والأمة العربية والإسلامية، وأن أي اعتداء يستهدف المملكة هو أمر أرفضه وأدينه، كما أرفض تحويل قضايا الأمة ومقدساتها إلى ذريعة لاستهداف دولها وشعوبها.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأمنها واستقرارها، وحفظ مقدسات الأمة العربية والإسلامية، وحقن دماء شعوبها، ونصر الله أهلنا في فلسطين.

 

اخوكم خليل حسين عطية