شريط الأخبار
«بن العميد» الكويتية تحسم موقفها: نحن الأصل منذ عام 1973 وتباشر إجراءات قانونية على خلفية ادعاءات شركة أردنية الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب ما بعد السابع من أكتوبر: البحث العلمي والإعلام في مواجهة الرواية الإسرائيلية "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026 عيدٌ ودموع... الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا قطاع الدواجن في الأردن...هوامش ربح ضيقة وشتاء يختبر قدرة المنتجين على الاستمرار. قبل تطوير أنظمة الغياب.. طوّروا واقع المدارس الحكومية! من الاستراتيجية إلى النتائج: كيف نجعل إدارة المشاريع منهجاً للتطوير المؤسسي؟ الهميسات يفتح ملف دعم «جيدكو».. أين ذهبت الأموال وما نتائجها؟ الموسم الهندسي يطلق ثلاثة مسارات للتدريب والتطوير وربط المهندسين بسوق العمل ذوقان عبيدات يكتب: مع الحكومة! كأننا ريشة .. في مهب الريح .. لا وزن لنا عباس يؤجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية لنحو عام لتجري ايلول القادم التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لعام 2026 الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية تعليق دوام المدارس في لواء الرويشد بسبب الحالة الجوية الخارجية: وفاة أردني وإصابة 4 في الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض

الرئيس الامريكي يزعم ترحيل العمل العسكري لما بعد الانتخابات النصفية

هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب

هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب



نقلت صحيفة "معاريف" العبرية، عن مسؤول عسكري في الاحتلال الإسرائيلي قوله؛ إن إسرائيل شهدت استعدادات مكثفة تحسبا لاحتمال تصعيد مع إيران أو اندلاع مواجهة شاملة، رغم أن الجيش الإسرائيلي لا يستعد حاليا لشن ضربة استباقية ضدها.

وأضاف المسؤول أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يستبعد توجيه ضربة لإيران، مشيرا إلى أن المواقف الأميركية تتغير باستمرار، إذ تبدو واشنطن أحيانا متجهة نحو شن هجوم، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده لن تتخلى عن المفاوضات، مشيرا إلى أن طهران تراجع المقترحات المتبادلة عبر الوسطاء تمهيدا لوضع اللمسات الأخيرة عليها.

وقال بزشكيان إن هدف إيران هو "إنهاء الصراع مع ضمان حقوق إيران المشروعة بموجب القانون الدولي"، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وكان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة لن تشن هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيرا إلى أن واشنطن تجري "محادثات مثمرة" مع طهران.

وذكر ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أن إيران تمر بوضع "سيئ للغاية" اقتصاديا وعسكريا، وأن الحصار المفروض عليها "يسري بكامل قوته وفاعليته". كما أشار إلى عبور 22 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، قائلا إن النفط يتدفق عبره بكميات قياسية.

وفي السياق العسكري، أفاد موقع "أكسيوس" بأن مسؤولين أميركيين أطلعوا إسرائيل على استعدادات عسكرية لاحتمال تنفيذ عمليات ضد إيران، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن استئناف هجوم واسع النطاق.

وبحسب الموقع، قد تشمل أي عودة إلى القتال ضربات مكثفة تستهدف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية. كما أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير محادثة مع مسؤولين أميركيين كبار بشأن الاستعدادات العسكرية لاحتمال استئناف العمليات.

وأشار "أكسيوس" إلى أن زامير حذر من أن استئناف الحرب قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، وسط تقديرات بأن إيران سترد بهجمات صاروخية على إسرائيل.

وذكرت مجلة "ذي أتلانتيك" أن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع الأميركية إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن حجم الضربات والأهداف المحتملة لا يزالان قيد النقاش.

وعلى المسار الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تدرس المقترحات الأميركية وتعتزم تقديم رد رسمي عليها، مع استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء.

وأوضح عراقجي أن طهران طرحت مبادرة أطلقت عليها "خطة الأيام السبعة"، واستمعت في المقابل إلى وجهات النظر الأميركية، مؤكدا استمرار العملية التفاوضية.

وكانت إيران قد طرحت أواخر أيلول الماضي "خطة الأيام السبعة" عبر وسطاء بهدف خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيدا لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما لم توافق واشنطن على الخطة.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق ينهي المواجهة.