شريط الأخبار
الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل إصابة مسؤول أممي أردني في سوريا الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت "السوشيال ميديا".. السلطة الإعلامية الجديدة في صناعة الرأي العام رونالد لاودر وسحب الغطاء عن نتنياهو واليمين المتطرف إمام مسجد الجديدة عن منفذي "مجزرة الكنيسة": كنا نخشى أن يقتلونا في المسجد غولان: نعم لحكومة مع العرب… ولن نسمح لنتنياهو بتحديد معايير الشرعية الإنتخابات الإسرائيلية... دلالات ورسائل ؟ خطاب الكراهية.. التربية؛ الشباب؛ الثقافة والأوقاف! الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الاثنين 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد في منتدى العصرية، د. وليد سالم: القدس تقاوم بصمت! كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية واشنطن تلوح بالحرب وتمد يد المفاوضات بشروطها لايران.. هل اقترب الحسم؟! الأحد .. اجواء خريفية لطيفة الحرارة الدوحة تختبر فرصة التسوية تحت تهديد الحرب تقدير موقف: المستعمرة بعد الانتخابات بين أزمة الحكم وخطر التصعيد العين أبو فارس يؤكد أهمية تعزيز الوعي السياسي والحزبي لدى الشباب تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ الملقي: مصر والسعودية والأردن ككتلة حرجة قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك

إمام مسجد الجديدة عن منفذي "مجزرة الكنيسة": كنا نخشى أن يقتلونا في المسجد

إمام مسجد الجديدة عن منفذي مجزرة الكنيسة: كنا نخشى أن يقتلونا في المسجد


 

كشف إمام قرية جديدة في محافظة الكرك، عن تفاصيل تتعلق بأفكار وسلوكيات الإرهابيين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم على كنيسة حمود، مؤكداً أنهم كانوا يتبنون أفكاراً متطرفة ويكفّرون أهالي قريتهم، بمن فيهم أقاربهم.

اشترخرائط

وقال الإمام إن المتهمين الثلاثة من أقاربه، إلا أنهم كانوا منبوذين داخل القرية بسبب أفكارهم المتشددة، مشيراً إلى أن عائلاتهم تبرأت منهم، وأن عشيرة الذنيبات تطالب بإعدام منفذي الهجوم.

 

وحسب ما نقلت قناة الحدث عن الإمام، فإن الإرهاببين كانوا يعتبرون أهالي القرية مرتدين عن الدين، ويرفضون الصلاة خلفهم أو تناول اللحوم من ذبائحهم، لاعتقادهم بكفرهم، مؤكداً أنهم كانوا يكفّرون المسلمين قبل المسيحيين، ولا يفرقون في أفكارهم المتطرفة بين المسجد والكنيسة.

وأضاف يقول : "كنا نخاف من قيامهم بقتلنا في المسجد"، في إشارة إلى حجم المخاوف التي أثارتها أفكارهم وسلوكياتهم بين أبناء القرية.

 

وأشار إلى أن الإرهابيين الثلاثة كانوا يرفضون إرسال أطفالهم إلى المدارس بسبب معتقداتهم المتطرفة، مشدداً على أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القرية كانت ولا تزال قوية.

وأكد أن الأفكار التي تبناها الإرهابيون لا تمثل أهالي المنطقة ولا تعكس طبيعة العلاقات الأخوية التي تجمع أبناءها.

نقلا عن نبأ الأردن