شريط الأخبار
الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل إصابة مسؤول أممي أردني في سوريا الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت "السوشيال ميديا".. السلطة الإعلامية الجديدة في صناعة الرأي العام رونالد لاودر وسحب الغطاء عن نتنياهو واليمين المتطرف إمام مسجد الجديدة عن منفذي "مجزرة الكنيسة": كنا نخشى أن يقتلونا في المسجد غولان: نعم لحكومة مع العرب… ولن نسمح لنتنياهو بتحديد معايير الشرعية الإنتخابات الإسرائيلية... دلالات ورسائل ؟ خطاب الكراهية.. التربية؛ الشباب؛ الثقافة والأوقاف! الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الاثنين 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد في منتدى العصرية، د. وليد سالم: القدس تقاوم بصمت! كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية واشنطن تلوح بالحرب وتمد يد المفاوضات بشروطها لايران.. هل اقترب الحسم؟! الأحد .. اجواء خريفية لطيفة الحرارة الدوحة تختبر فرصة التسوية تحت تهديد الحرب تقدير موقف: المستعمرة بعد الانتخابات بين أزمة الحكم وخطر التصعيد العين أبو فارس يؤكد أهمية تعزيز الوعي السياسي والحزبي لدى الشباب تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ الملقي: مصر والسعودية والأردن ككتلة حرجة قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك

شركات الاتصالات في عصر السرعة!!

شركات الاتصالات في عصر السرعة!!

 


 

كتب: د. محمد علي النجار  

     كنا قبلُ في عصر السرعة .. أما اليوم فنحن في عصر السرعة الفائقة .. التي لم يكن يتخيلها إنسان .. وبالرغم من ذلك فإن أولى الناس بالسرعة، هم المتهمون في هذا المقال بأنهم يعيشون في عصر السلحفاة!! .. لا تستغربوا .. فلو كانت السلحفاة وسيلة الاتصال لحققت المطلوب!!.

     منذ خمسة شهور فقط تَقَدَّم بشكوى .. وتم نصحه أن يقدمها بصاحب الرقم .. على أن يتم تحديد الاسم من خلال شركة الاتصالات!! .. وتم الأخذ بالنصيحة وقُدِمت الشكوى .. ذهَبَتْ على أمل أن تعود على وجه السرعة الفائقة .. يوم .. يومان .. أسبوع .. أسبوعان .. شهر .. شهران .. وبعد أربعة شهور .. لا جديد .. وبعد المراجعة كان التعقيب على التأخير .. أن الموضوع لا يخرج مباشرة إلى شركة الاتصالات .. وأنها شركة اتصالات مدنية!! ..

     وأتبع الطلب بطلب آخر جديد لمعرفة اسم صاحب الرقم .. وصاحبه معروف .. لكن النصيحة كانت أن تقدم الشكوى باسم صاحب الرقم .. وشركة الاتصالات هي من تحدد الاسم!!.

     وإلى هذا اليوم لا جديد .. علمًا بأن أي برنامج على الهاتف يمكن أن يحدد لك اسم المرسل .. واسم المتصل .. دون الحاجة للتكنولوجيا المتطورة جدًا في شركات الاتصالات .. فالموضوع لا يعد سحرًا .. أو اختراعًا .. أو عملاً يحتاج جهدًا ووقتًا ..

    أنا أعرف أن أي معاملة ترد من جهة رسمية أيًّا كانت هذه الجهة، يتوجب الرد عليها فورًا وفي أقرب فرصة؛ لأن أي تأخير قد يشجع المشتكى عليه على المزيد من السلوك المنحرف، ما دامت المحاسبة غير عاجلة ..  وقد يترتب على ذلك أمور لا تحمد عقباها .. فما سبب الإهمال؟ ولماذا التأخير؟ ومن المسؤول عن هذا التأخير؟ ..

والله من وراء القصد