ملتقى الهيئات الثقافية: من حمود إلى عمّان... الإرهاب واحد ومواجهته مسؤولية وطنية
دان ملتقى الهيئات
الثقافية الأردنية "ملتقى"، الجريمة الإرهابية التي وقعت اليوم في
عمّان، وأدت إلى استشهاد أحد نشامى الأمن العام وإصابة آخر، وتقدم بأحر التعازي
إلى أسرة الشهيد ورفاقه، سائلًا له الرحمة، ومتمنيًا للمصاب الشفاء العاجل
والسلامة.
وراى الملتقى، في بيان
له، أن الجريمة التي شهدتها عمّان "لا يمكن فصلها عن المجزرة الإرهابية التي
شهدتها قرية حمود في الكرك قبل أيام. فالفاعل الفكري والسياسي واحد، ويتمثل في قوى
التطرف والتكفير التي جرى التغاضي عن نشاط بعضها سنوات طويلة، والتعامل معها بلين،
بل واستخدام بعضها في صراعات وملفات إقليمية من قبل أجهزة وجهات دولية وعربية
ومحلية."
واكد الملتقى أن
استمرار هذا النهج " لم يعد مقبولًا، وأن مواجهة الإرهاب تقتضي مراجعة جادة
للسياسات التي أتاحت لقوى التطرف التمدد، ومحاسبة كل من يوفر لها الغطاء أو الدعم
أو التبرير، أيًا كانت الجهة التي تقف وراءه".
ودعا الملتقى الشعب
الأردني والدولة بمختلف مؤسساتها ومكوناتها إلى "موقف وطني حازم وموحد في
مواجهة هذا الشر، دفاعًا عن حياة الأردنيين وأمنهم، وعن قيم الحرية والتعددية التي
يستهدفها الإرهاب".
ويضم الملتقى كلا من : جمعية مناهضة الصهيونية ، الجمعية
الفلسفية،تيار القدس الثقافي في
رابطة الكتّاب الأردنيين ،المنتدى العربي، المنتدى العربي الناصري الديمقراطي. ومنتدى الفكر الإشتراكي



















