شريط الأخبار
تفاصيل رسوم ترخيص صناع المحتوى في الاردن ومعايير التصنيف الجديدة تقلبات جوية مرتقبة درجات الحرارة تودع الحرارة المرتفعة وتستقبل نسمات لطيفة الأرصاد: كتلة هوائية لطيفة تؤثر على المملكة الخميس وفرصة لزخات مطر شمالاً رحلة انقاذ ذاكرة فلسطين من الضياع عبر ارشيف الاونروا التاريخي سقوط شبكات ترويج مستحضرات التجميل المغشوشة عبر منصات التواصل الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء لبنان وخطر إعادة انتاج تجربة السلطة في الضفة الغربية؟ لا للسجن كأداة تحصيل… ونعم لنظام عادل يفرّق بين الإعسار والاحتيال رابطة الشباب تطالب باجراءات حكومية لخفض اجور نقل الطلاب لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة الاحتلال يقرصن وتعترض اسطول الصمود المتجه لغزة حيث تتحول الألعاب الرقمية إلى فرص ريادية.. فعالية بغرفة صناعة عمان بطلان تنازل العامل عن حقوقه المالية في التشريع الأردني إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والبريد خلال نيسان الماضي استمرار فعاليات برنامج التايكوندو في المراكز الشبابية بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتايكوندو زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي سجل الجمعيات: استحداث منصة "تكامل" يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية ونهج التحوّل الرقمي الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد نمو صادرات "صناعة اربد" 8.3% خلال 4 أشهر وزارة المياه تطلق المرحلة الثانية لمشروع تطوير منظومة الحوكمة المؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع المائي

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.