شريط الأخبار
روسيا بين هواجس الأمن وفخ الحرب الطويلة: هل يعيد التاريخ بعض ملامحه؟ نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة" ترامب: أعتقد أن حرب إيران ستنتهي قريبا جدا.. وطهران تلقت هزيمة قاسية ارفع صوتك... أخفِ السعر... ثم اختفِ بعد البيع! انفجار بحافلة ركاب بريف دمشق.. والأردن يدين "القدس الدولية" ترحب باجتماع عمان الموسع وتبنيه اجراءات عملية ضد الاعتداء على القدس المسلماني: المساواة بين الشركات أساس الاستثمار الأمن الغذائي والأمن القومي الأردني: معركة السيادة في عالم يتغير رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك عضوان في "الامن القومي" إعفاء ضابطين كبيرين من "الموساد" وضعا خطة حالمة لاسقاط النظام الايراني تبخر حلم الهجرة.. عودة 70 ألف مغربي للمغرب إثر موجة جماعية لإسبانيا مستشفى خاص يوقف علاج مصاب بحادث حتى تسديد "عربون" الجيش يضبط 4 حقائب مخدرات في المنطقة الجنوبية ارتفاع أسعار الذهب محليا مجددا لتصل إلى 87.10 دينارا للغرام اغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 امبراطورية الشر تتغول: "CIA" تنشئ سراً "فريق عمل" لزعزعة الاستقرار في كوبا العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال ضم الضفة الغربية .. وإنعكاساتها الأردنية الأردن ودول عربية وإسلامية يدعون المجتمع الدولي لوقف انتهاكات إسرائيل في غزة والضفة كنعان يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على القدس في صون الهوية العربية الاسلامية المسيحية للمدينة

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.