شريط الأخبار
9 قتلى بينهم 6 محامين بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى بدمشق العيسوي يرعى احتفال عشيرة العظامات بالأعياد الوطنية في أم القطين "إن خير من استأجرت القوي الأمين" الجيش: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة رئيس الوزراء يكلف وزير النقل القطامين بإدارة وزارة العمل "الصحة" تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مروان جمعة يحاول التقليل من تصريح جدلي: ما حدا يخونني على مكتب وزير السياحة.. المسلماني: القطاع السياحي يواصل التراجع: هل آن أوان المراجعة؟ الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش تنظيم الطاقة: لا رفع للتعرفة الكهربائية على القطاع المنزلي فضيحة حكومية.. رئيس الوزراء يطالب وزير العم بالاستقالة بعد احالة عطاء على إبنه نيويورك تايمز: واشنطن تستأنف شحنات الدولار إلى العراق من شرعية الفصائل إلى شرعية الوطن الحاج توفيق: سنطلق حواراً موسعاً مع الجهات المعنية لدعم قطاع السياحة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل طارق خوري ردا على مروان جمعة: الأردن لم ينتظر كأس العالم ليُعرف تصريحات مروان جمعة تثير عاصفة انتقادات واسعة سرقة القرن: 2 تريليون دولار حجم الأموال المنهوبة منذ 2003 في العراق وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.