شريط الأخبار
بعد قصص سرقة المناهل وكوابل الكهرباء.. الحواجز المعدنية لشوارع رئيسية لم تسلم من السرقة "المناجم والتعدين" تهنئ شركتي الفوسفات والبوتاس بإعلان مشروع المجمّع الصناعي المشترك القوات الأمريكية تصعد قصفها لايران بموجتها التاسعة.. والحرس الثوري يرد بالنار عُمان إذ تعطي "الاعتدال" معنى آخر، وتقترح منظومة إقليمية للأمن والتعاون المسيحيون في الأردن... جذورٌ ضاربة في التاريخ، وشراكةٌ صنعت الوطن عندما سرقت الأندية العالمية بريق كأس العالم… تحالف الضمان مع قطبي "التعدين": استتثمار لصالح الاقتصاد والمشتركين أجواء حارة نسبيا حتى الخميس انخفاض الدخل السياحي للأردن خلال 6 اشهر بنسبة 5.3% "سنتكوم" تلمح الى مقتل الجندي الأمريكي المفقود في الأردن الصحافة الاسرائيلية: واشنطن أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد ضرب إيران هآرتس: واشنطن تستعد لتوسيع القتال وتل أبيب قد تنجر إليها.. وإيران: أهدافهم أوسع من هرمز تعيين المغربي الزاكي مدربًا لمنتخب النشامى قوى حزبية ونقابية تحشد لسحب مشروع قانون تنظيم العمل المهني نحن "وراك" حتى باب السجن لجنتان لمكافحة التسول والسلامة العامة خلال مهرجان جرش الخارجية تستدعي القائم باعمال السفارة الايرانية وتسلمه رسالة احتجاج مجلس النواب يُقر مُعدل قانون الجامعات الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية وسقوط رابع بمنطقة نائية البوتاس والفوسفات توقعان لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.