شريط الأخبار
حق المواطن في الأمان مسؤولية لا تحتمل التأجيل العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر هبوط حاد بإعادة تصدير المركبات عبر "حرة الزرقاء" وبنسبة 50.3% ترامب يواصل التهديد بتوجيه "ضربات قوية " لايران أمسية شعرية مشتركة في بيت عرار بإربد ضمن مهرجان جرش للثقافة والفنون الفنانة عبير نعمة: مهرجان جرش مساحة لالتقاء الأجيال والفن رسالة إنسانية خالدة الأردن يرحب بإعلان الاتفاق المتعلق بخطة السلام في غزة الكيان الذي لايعود الملك ورئيس الوزراء الكندي يبحثان خفض التصعيد بالمنطقة وفاة 25 شخصًا إثر انقلاب حافلة في الجزائر الحكومة تثبت أسعار المحروقات ايران تصعد وتشدد قيود الملاحة في هرمز.. منع ناقلتين وتحويل مسار أربع أخرى "مجلس السلام": على إسرائيل تنفيذ التزاماتها ووقف هجماتها بموجب اتفاق غزة الحملة الأردنية و"الخيرية الهاشمية" توزعان طرود صحية في قطاع غزة "وول ستريت جورنال": واشنطن تعيد النظر في وجودها العسكري بالكويت بعد الهجمات الإيرانية الصبيحي: 155 مليون دينار إجمالي بدل إجازات الأمومة المصروف من الضمان ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" مهرجان المونودراما المسرحي الرابع يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي بعرض فلسطيني واخر سوري درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.