شريط الأخبار
ياسين الهاشمي: بين القومية العربية وبناء الدولة المركزية في العراق الانتخابات الاسرائيلية جدلية البقاء وصناعة الأزمة: براغماتية نتنياهو ومأزق اليمين الإسرائيلي(١) العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" التحذير من رسائل احتيالية تنتحل هوية امانة عمان شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار بدران يرعى توزيع جائزة خليل السالم الزراعية بدورتها التاسعة فلسطين .. استنفار في الأغوار بعد محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة "العفاف الخيرية" تحتفل بالزفاف الجماعي الثاني والاربعين الملك .. زيارات ولقاءات تكشف زيف الادعاءات غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الأخلاق لا تُقاس باللباس "المستقلة للانتخاب: 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 صادرات الصناعة تنمو 8.9 % بالنصف الأول من العام الحالي ذوقان عبيدات يكتب: التوجيهي: أنا منحاز بنك الاتحاد و"الأردنية لضمان القروض" يوقعان اتفاقية لتوسيع تمويل الشركات وربطه بتوفير فرص العمل يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين السعودية تحبط محاولة تهريب مليوني حبة "إمفيتامتين" قادمة من الأردن

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.