“حزب الله” يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية بصواريخ .. وإسرائيل ترد باشد وتنذر اللبنانيين بالاخلاء
أعلن "حزب الله”، الخميس، أنه قصف بالصواريخ مجمّع
الصناعات العسكريّة التابع لشركة رفائيل جنوب مدينة عكّا شمالي إسرائيل، في ثاني
هجوم اليوم.
وقال الحزب في بيان إنه مقاتليه استهدفوا ظهر
الخميس، مجمّع الصناعات العسكريّة التابع لشركة رفائيل جنوب مدينة عكّا بصلية
صاروخيّة.
وأضاف أن القصف يأتي "ردًا على العدوان الإسرائيلي
المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة، بما فيها ضاحية بيروت
الجنوبيّة”.
وكان الحزب أعلن في وقت سابق الخميس، أن مقاتليه
استهدفوا فجرا بالصواريخ مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل، ردا على عدوان
تل أبيب المتواصل على عشرات المدن والبلدات اللبنانية.
ومنذ الفجر، قتل الجيش الإسرائيلي 12 شخصا في
لبنان، إثر غارات استهدفت 3 عائلات وسيارة، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية،
وضمن عشرات القتلى منذ الاثنين.
وفي ذلك اليوم هاجم "حزب الله” موقعا عسكريا شمالي
إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق
الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على
لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد،
ما خلّف أكثر من 70 قتيلا، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 320 هدفا
لـ”حزب الله” منذ بدء عدوانه على لبنان الاثنين، وأن السلطات الإيرانية تضعف أكثر
كل يوم مع استمرار الحرب عليها منذ السبت.
من جهة ثانية، جدد ديفرين إنذاره للبنانيين لإخلاء
الجنوب والتوجه نحو شمال نهر الليطاني.
وعن ذلك قال: "حتى الآن، نزح أكثر من 300 ألف من
سكان جنوب لبنان”.
لكن وحدة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية، كشفت
الأربعاء، أن عدد النازحين في لبنان وصل إلى 83847 شخصا موزعين على 399 مركزاً
للإيواء على غعمختلف الأراضي اللبنانية، حسب آخر تحديث.
وأنذر الجيش الإسرائيلي، الخميس، سكان 4 أحياء
كبرى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بإخلاء منازلهم فورا بعد يوم من
إنذار مماثل لكامل منطقة الجنوب.
يأتي ذلك في إجراء غير مسبوق قد يوسع من عمليات
تشريد ونزوح المواطنين اللبنانيين، بالتزامن مع تصعيد كبير.
وصباح الخميس، جدد الجيش الإسرائيلي، إنذاره
للبنانيين لدفعهم نحو إخلاء جنوبي البلاد بما يشمل مدينتي صور وبنت جبيل والتوجه
إلى شمال نهر الليطاني، تمهيدا لتنفيذ هجمات واعتداءات واسعة.
وبينما يدعي الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم بنى تحتية
لـ”حزب الله”، تقول وكالة الأنباء اللبنانية إن كثيرا من هجماته تطول مدنيين.

























