شريط الأخبار
الأردن يرحب بإعلان الاتفاق المتعلق بخطة السلام في غزة الكيان الذي لايعود الملك ورئيس الوزراء الكندي يبحثان خفض التصعيد بالمنطقة وفاة 25 شخصًا إثر انقلاب حافلة في الجزائر الحكومة تثبت أسعار المحروقات ايران تصعد وتشدد قيود الملاحة في هرمز.. منع ناقلتين وتحويل مسار أربع أخرى "مجلس السلام": على إسرائيل تنفيذ التزاماتها ووقف هجماتها بموجب اتفاق غزة الحملة الأردنية و"الخيرية الهاشمية" توزعان طرود صحية في قطاع غزة "وول ستريت جورنال": واشنطن تعيد النظر في وجودها العسكري بالكويت بعد الهجمات الإيرانية الصبيحي: 155 مليون دينار إجمالي بدل إجازات الأمومة المصروف من الضمان ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" مهرجان المونودراما المسرحي الرابع يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي بعرض فلسطيني واخر سوري درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة من المسكنات المالية إلى التخطيط الاستراتيجي: قراءة في إدارة الأزمات الاقتصادية بكين تحذر واشنطن من استخدام القوة ضد هافانا.. وتؤكد دعمها المطلق لسيادة كوبا حمد: يجب أن توافق إسرائيل على اتفاق نزع السلاح قبل أن تنفذه حماس إسبانيا تعلن عبور 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال 24 ساعة ومصرع 18 منهم الصفاوي.. وصمة عار في جبين الإنسانية: قرار بالاعدام الجماعي لـ 3000 كلب

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،