شريط الأخبار
أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026 العراق وإيران: تطور العلاقة من الجوار والحدود إلى صراع النفوذ "ما بعد الحرب"...الإسلام السياسي المسلح ومسار تحولاته الأشخاص ذوو الإعاقة في الأردن.. من يهيئ الطريق إلى سوق العمل؟ الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من العام كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها طلبات الكترونية لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الاصلاح "الجبهة الوطنية الشعبية" تدين لقاء الشيباني برئيس الموساد والخنوع لاسرائيل بنك الاتحاد يواصل شراكته مع تكية أم علي لدعم الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم بدء تنفيذ محطة جسر الملك حسين للنقل العام الجيش: احباط تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية والقبض عليهما الاعتداء على طبيب تخدير بالبشير.. واستنكار شديد للحادثة "الدولية للدفاع عن القدس": الأردن يملك أدوات قانونية لاستعادة أرض معهد قلنديا مثلث استدامة الرواية الفلسطينية: التعليم والذاكرة والإعلام من 19% بين المهندسين إلى 50% بين أطباء الأسنان… بطالة الكفاءات تكشف عجز التحديث الاقتصادي ضبط 5 اعتداءات مياه جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور صحيفة لبنانية: زيارة الملك إلى الصين .. قلق إسرائيلي على الحدود الشرقية مفوضية اللاجئين: عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم "المهندسين": نسبة البطالة في القطاع الهندسي 19% ومهندس واحد لكل 41 مواطنا

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،