شريط الأخبار
وفاة أردني وفقدان زوجته جراء الزلزالين المدمرين في فنزويلا والخارجية تتابع في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء فريق الهاشمية الطلابي: مشروع محطة الشحن للسيارات يحسن البيئة وينقي الهواء نبيه بري يحذر اللبنانيين من الفتنة بعد الاتفاق مع اسرائيل "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية الصناعة والتجارة تُنهي مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية وتستعد للمرحلة المقبلة الاردن.. من التحول العسكري إلى التعبئة الوطنية المضيق وقت الضيق وفاة سيدة وتسمم خمسة مرضى غسيل كلى بمستشفى خاص العيسوي يلتقي وفدا من فريق نبض الوطن تصعيد محدود على ضفاف الخليج: الحرس الثوري يسنهف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شروط مجحفة وتبرئة لبنانية مجانية لاسرائيل.. انقسام في لبنان وهذه بنود الاتفاق اتفاق اسرائيلي لبناني على سلام "موعود" ومشروط بنزع سلاح حزب الله اتحاد الجمعيات الخيرية : حماية الشباب من المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة "زها الثقافي" يفتح آفاقا أوسع لخدمة الأطفال ويعزز وصول برامجه لجميع المحافظات الأمن العام يدعو الجماهير للالتزام بالتعليمات خلال متابعة مباراة النشامى والأرجنتين

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،