شريط الأخبار
مزيد من الغطرسة.. الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" المعارضة الإسرائيلية الساعية لاستبدال حكم نتنياهو ترفض قيام دولة فلسطينية! السلطة الرابعة بين سيف القانون وخوف الفساد الابتسامة الملعونة... مدير الأمن العام يشارك باجتماع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رويترز: مستشارو ترامب يسعون لإبقاء الحرب مع إيران منخفضة الوتيرة خشية خسائر انتخابية إسرائيل ترفع التأهب خشية هجوم إيراني.. وكاتس يهدد برد واسع على طهران الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها الملك يوجه رسالة إلى الحنيطي: لتنال قسطا من الراحة أو تنتقل لموقع آخر إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة لماذا تتزايد شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين؟ "الطاقة النيابية" تبحث القضية "مكافحة المخدرات" تضبط شخصين مرتبطين بعصابات إقليمية المعايطة: المؤتمر منصة عالمية للحوار من أجل صحة المرأة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت أبو عاقولة: تكرار الاعتداء على شاحنات أردنية بسوريا يعود لأعتراضات سائقين سوريين القاضي يلتقي مسؤولة أممية ويؤكد: تمكين المرأة مسار وطني مستدام بإطار منظومة التحديث كنعان: أسرلة التعليم في القدس استهداف لهوية المدينة وذاكرة أجيالها ضبط أصحاب سوابق بعد مشاجرة عنيفة في البقعة البترا عاصمة للزيتون الأردني .. إرث زراعي يعزز التكامل مع السياحة بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،