شريط الأخبار
إغلاق مراكز الاقتراع بالانتخابات الإسرائيلية: 74.3 نسبة المشاركة عشائر الكرك: الاعتداء الآثم على كنيسة حمود استهداف مباشر لكل أبناء الكرك والأردن لولا وجيل زد رئاسة «النواب»: لم لا تكون العودة إلى السنتين خيارًا؟ انتخابات الكنيست الإسرائيلي: مشاركة مرتفعة ومنافسة مفتوحة وتوقعات بمفاوضات معقدة تقديرات انتخابية اسرائيلية: نتنياهو بلا أغلبية... والحكومة المقبلة غير محسومة الانتخابات الاسرائيلية: صراع ديوك وكسر عظم ونسبة التصويت تصل 66.7% المسلماني: شبابنا أمانة… والوعي خط الدفاع الأول عطية : الأردن سيبقى وطناً آمناً ووحدته الوطنية أقوى من كل محاولات الإرهاب والفتنة القبض على 145 متهما بقضايا ترويج واتجار وحيازة وتعاطي الكريستال "السوري القومي الاجتماعي" ينعى الشهيد محمد القسوس ويكلّف د. طارق خوري بتقديم التعازي لعائلته قراءة في هجوم الكرك والجنوب السوري والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا عبر معبر نصيب الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة الذنيبات ووزير الاستثمار الاوزبكي يتفقان على إقامة مصنع مشترك لإنتاج مضافات الأعلاف الفوسفاتية تقدير موقف: انتخابات الكنيست الإسرائيلي مشاركة مرتفعة ومنافسة مفتوحة د. ذوقان عبيدات يكتب: التطرف: معالجة النتائج، أم الجذور؟ من الكلمةِ إلى الدمِ.. شهداءُ الكَرَكِ مُخلَّدون القاضي: الأردن خرج من جريمة حمود أكثر تماسكاً وثباتاً مفتي القدس ووفد فلسطيني يقدمون واجب العزاء بضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،