شريط الأخبار
دليلك الشامل لتفعيل خدمات الكاتب العدل الرقمية في الاردن بورصة عمّان تطلق الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي المالي عبر منصة "تبادل الشؤون الإقتصادية تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية السيارات تتصدر صادرات الزرقاء التجارية بقيمة تقارب 32 مليون دينار أيار الماضي حادث دهس حيوان نتج عنه إصابة متوسطة ونفوق الحيوان تمديد قرار إيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية لنهاية العام 1.613 مليار دينار إنفاق الرواتب والتقاعد خلال الربع الأول الجمعية الأردنية للماراثونات تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين واليوم العالمي للجري في حديقة مرج الحمام الليمون الأعلى سعراً في نشرة السوق المركزي اليوم تجار: عيد الأضحى لم ينعش الأسواق كما كان مأمولاً الدوريات الخارجية : السرعة وعدم إعطاء الأولوية وراء حادث شارع البترا مؤسسة التدريب المهني تدعو مرشحين لإجراء الفحص الفني والنظري استقرار الدولار وسط ترقب اتفاق هرمز وبيانات الوظائف الأميركية تفاصيل حالة الطقس في الاردن وتوقعات درجات الحرارة خلال الايام القادمة خارطة طريق جديدة لتطوير منظومة النقل في العقبة مؤشرات سوق العمل تظهر تراجعا في معدلات البطالة خلال الربع الاول انجازات قياسية في محاكم التنفيذ الشرعية خلال عطلة العيد "تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على مسودة التفاهم مع امريكا اعلام عبري: إسرائيل ووهم النصر المؤجل.. لماذا تعجز القوة عن الحسم؟ “سي ان ان”: إيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية تحت الأرض

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،