شريط الأخبار
الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الأمن العام ينشر قصة احتيال الكتروني مالي استغلالًا لحاجة أب الملك والرئيس الفرنسي يبحثان بباريس تعزيز العلاقات الثنائية وجهود الاستقرار الأقليمي مساهمة في الجدل الفلسطيني "التائه" حول "المشروع و"البرنامج" و"الأدوات" تعددت الطُرق للإنتحار.. والهدف واحد "مكافحة المخدرات" توقع 3 شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد الصبيحي: شمول العامل بالضمان مسؤولية صاحب العمل ارتفاع حوالات المغتربين الى 2.97 مليار دولار بسبعة اشهر خبراء دوليون يتهمون الولايات المتحدة بارتكاب جرائم حرب بايران الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا إلاحتلال وهو يكثف استهداف المدنيين ورجال المقاومة: لدينا ضوء أخضر أميركي لمواصلة الاغتيالات في غزة " تجارة عمان" تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الطباع: حفل زفاف جماعي تنظمه "العفاف الخيرية": كانون أول القادم 29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند" تجديد تعيين شركس محافظا للبنك المركزي لخمس سنوات اميركا ترفض منح الرئيس الفلسطيني تأشيرة لحضور اجتماعات "عامة الأمم المتحدة" وجبة قرارات وتشريعات هامة يقرها مجلس الوزراء.. تفاصيل لماذا يدفع الأردني ثمن الوقت؟ نواب ديمقراطيون يسعون لعرقلة صفقة قنابل "الإبادة" الأميركية لإسرائيل "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،