شريط الأخبار
دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين وفتح هرمز جميع الجبهات وبخاصة غزة نتنياهو: للجيش "حرية عمل كاملة" في جنوب لبنان الولايات المتحدة تمنح إيران إعفاءً رسميا من عقوبات النفط لمدة 60 يومًا "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع باكستان وزير الشؤون الخارجية التونسي : حريصون على الارتقاء بعلاقات الأردن وتونس الاقتصادية "الإدارية النيابية" تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية جامعة البترا تنظم الملتقى الأول لخريجيها العاملين في كوادرها الأكاديمية والإدارية باكستان تعلن نجاح مباحثات سويسرا: اتفاق على "خريطة طريق" لاتفاقية نهائية في 60 يوماً مصادر اسرائيلية: الاحتلال يدرس "انسحابا رمزيا" من جنوب لبنان لفصل مسار عون عن مفاوضات إيران حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مباراة النشامى القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم الأعلى للسكان: عدد الأرامل الإناث في الأردن يفوق عدد الذكور زوج يصيب زوجة بجروح باداة حادة "صناعة عمان" توقع اتفاقية لإعداد دراسة التحقق لواقع إعادة التدوير في الأردن رئيس الوزراء البريطاني ستارمر يعلن استقالته.. وهذه ملابساتها حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية الحراحشة يكتب: الأردن لا يحتاج إلى وظائف أكثر فقط بل إلى اقتصاد أكبر وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب Orange Moneyتختتم سلسلة من العروض الحصرية التي استفاد منها أكثر من 5000 مشترك

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،