شريط الأخبار
الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن نموذج للصمود وسط التحديات الإقليمية طلب متزايد على الدينار الأردني وسط ارتفاع التحويلات المالية الأمن العام ينعى الدردور ضبط حفارة مخالفة وردم بئر غير مرخص في معان النشامى يختتم تحضيراته لمواجهة كولومبيا الودية استعداداً للمونديال مصدر أمني ينفي مقتل فتاة على يد والدتها في جرش تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية أجواء صيفية معتدلة في معظم مناطق المملكة حتى الأربعاء وفاة سائق إثر تدهور مركبة شحن على طريق عمان التنموي "رؤساء الكنائس" في الأردن: لا أحد أحق من الهاشميين بالوصاية على مقدسات القدس صناعة الأردن تثمن نهج التشاركية والانفتاح لمؤسسة الغذاء والدواء بعد عدة جرائم مقلقلة.. "السلم المجتمعي" تدعو لبرامج وقائية وعلاجية تسهم بحماية المجتمع "نيويورك تايمز": إسرائيل تجسست على ويتكوف لمعرفة استراتيجية ترامب في المفاوضات مع إيران الأردن في كأس العالم… إنجاز تاريخي وحكومة غائبة العيسيوي يلتقي وفدا من جمعية طلاب الصيدلة الأردنية الأمير علي: تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل ثمرة عمل طويل امتد لأكثر من عقدين من الزمن هيئة الطاقة تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية

خبر وتعليق

خبر وتعليق
اشتكى سكان بمنطقة إيدون في محافظة إربد من انتشار روائح كريهة، وانتشار الكلاب الضالة
جراء وجود حظائر للأغنام قرب المساكن (كما جاء في الزميلة عمون).
وللعلم فهذه الشكوى ليست قاصرة على مكان بعينه، فما ورد في الشكوى موجود في عمان، وفي
منطقة ضاحية الأمير علي المصنفة سكني (أ) .. فالكلاب تمنع التجول على الأقدام عشاء وفجرًا ..
والأغنام تملأ المكان بالروائح الكريهة، بل تفرش الشوارع ببولها وروثها صباحًا ومساء ذهابًا وإيابًا
أمام البيوت، حتى يصعب على الأطفال والكبار المشي في الشارع، إضافة إلى الحشرات من جميع
الأصناف من الذباب حتى القراد، ولا شك أن الحال ذاته ينطبق على مناطق أخرى في عمان ..
يقول بعض سكان المنطقة: سنوات متتالية من الصبر والمعاناة من مخلفات الأغنام، وروائحها التي
تهب علينا من حظائرها القريبة، فتزكم أنوفنا وتحرمنا من نسمات الصباح والمساء .. ودون أن
ننكر الجهود المقدرة والمشكورة نتساءل: متى تنقذنا الجهات المعنية وتقوم بدورها، وتطبق القانون
دون انتظار لشكاوى السكان؟!.

والله من وراء القصد،،،