شريط الأخبار
"المهندسين": نسبة البطالة في القطاع الهندسي 19% ومهندس واحد لكل 41 مواطنا ملادينوف يحذر من مجاعة عامة بغزة.. وينتقد الاحتلال على استحياء! "قيمتها قرابة نصف مليار دولار".. الكويت تحبط أكبر عملية تهريب مخدرات بتاريخها الكيلاني: مهنة الصيدلة مشبعة ومستقبل دراستها بطالة البدور خلال جولة مسائية للمراكز الصحية بالزرقاء: "15,300مراجع و 3,700 وصفة شهرية خلال تموز " التمييز تنقض قرار الاستئناف برفض ملاحقة المرحوم فايز الطراونة مبلغ 2.5 مليون دينار لصالح "الصناعية العقارية" عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن مذكرة إحضار بحق حسن الرياطي.. وطلب جديد لعقوبة بديلة إيران وعُمان تتوصلان لتفاهمات لتقاسم إيرادات هرمز الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ وضبط حقن تنحيف وهرمونات محظورة الإحصاءات": ارتفاع الصادرات الكلية بنسبة 14.5 % خلال النصف الأول من 2026 تصعيد خطير متواصل في الضفة.. هجمات للمستوطنين واقتحامات للاحتلال وهدم منازل ومصادرة أراضٍ فلسطين زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة .. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة كيف سيتعامل الأردن مع الأدوار المتغيرة بالإقليم؟ غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المحامين" تحذر من تفاقم التشبع بمهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين بتخصص القانون أب يقتل ابنه رميا بالرصاص في إربد رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية يزور قيادة سلاح الجو الملكي الأردني إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت

الملك يحذر من تجاوز الفلسطينيين في عملية السلام بين السعودية وإسرائيل

الملك يحذر من تجاوز الفلسطينيين في عملية السلام بين السعودية وإسرائيل

أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني في نيويورك، أمس الأربعاء، حوارا مع رئيس مؤسسة المونيتور الإعلامية أندرو باراسيليتي خلال مؤتمر قمة الشرق الأوسط العالمية، الذي عقدته مؤسستا المونيتور وسيمافور الإعلاميتان، بحضور قيادات سياسية وإعلامية دولية.


وتناول الحوار، الذي جرى بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، المستجدات في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وجهود الأردن في العمل نحو السلام والتكامل الإقليمي، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة جراء أزمة اللاجئين، والتطورات في سوريا.

وأشار جلالته، في معرض رده على سؤال حول إمكانية المضي قدما في عملية السلام، إلى ضرورة التركيز على مسألتين ملحتين، الأولى هي الانتقال إلى جيل فلسطيني جديد من القادة، مضيفا "هذه إحدى القضايا التي يجب أن نفهمها، إلى أين يتجه الفلسطينيون".

ولفت جلالة الملك إلى أنه من المهم بالنسبة للأردن والدول العربية والولايات المتحدة وإسرائيل أن يكونوا قادرين على الوصول إلى جيل الشباب من الفلسطينيين والتحاور معهم.

وبيّن جلالته أن المسألة الملحة الثانية هي إلى أين تتجه إسرائيل، متسائلا "كيف يمكننا أن نتوصل إلى تفاهم حول الأفق السياسي"؟.

وأعاد جلالة الملك التأكيد على أهمية الاستثمار في الفرص المتاحة للمشاريع الإقليمية، بحيث يتم الاستفادة من إمكانيات مختلف الأطراف لتعود بالمنفعة على الجميع وتوفر الأرضية المناسبة للعمل نحو السلام.

وفي رده على سؤال عن جهود الولايات المتحدة لتحقيق السلام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، أشار جلالة الملك إلى أن اتفاقا كهذا قد يقود إلى أفق جديد، محذرا في الوقت ذاته من تجاوز الفلسطينيين.

وتابع جلالته: "أعتقد أن جزءا من التحدي يكمن في الحكومة الإسرائيلية والاعتقاد لدى البعض أنه يمكنك تجاوز فلسطين والتعامل مع العرب، ثم الالتفات إلى الفلسطينيين، وهذا أمر غير ممكن"، مؤكدا أنه لن يكون هناك سلام حقيقي دون حل للقضية الفلسطينية.

وأشار جلالة الملك إلى أن هناك متطلبات للمملكة العربية السعودية ولإسرائيل وللولايات المتحدة، ويجب أيضا الأخذ بعين الاعتبار ما سيجنيه الفلسطينيون وما ستجنيه المنطقة من هذا الأمر، مبينا "أننا جميعا معنيون بهذه القضية. لذا فالمطلوب هو النظر إلى الصورة الأكبر وعدم التفكير بشكل تكتيكي".

كما تحدث جلالته عن تراجع الاهتمام الدولي بقضية اللاجئين وتضاؤل الدعم من المجتمع الدولي بشكل كبير، محذرا من أن قضية اللاجئين قد تعود "لتؤرقنا جميعا" جراء عدم الاستقرار في الجنوب السوري.

واستعرض جلالة الملك الجهود الذي يبذلها الأردن لتوفير الخدمات التعليمية والصحية للاجئين وتوفير تصاريح العمل لهم، مشيرا إلى أن المساعدات التي تتلقاها المملكة لا توازي الدعم المقدم للاجئين.

وأضاف جلالته: "ستزداد الأوضاع سوءا في ظل التحديات التي نواجهها في المنطقة، إذا كانت هناك موجة أخرى من اللاجئين".

وفي إجابته عن سؤال حول جهود الأردن في تعزيز التكامل الإقليمي، تحدث جلالة الملك عن آلية التعاون الثلاثي مع مصر والعراق وفرص المشاريع الإقليمية وكيفية التعامل مع تحديات نقل المياه والطاقة، وتأسيس البنى التحتية للسكك الحديدية، ومراكز لوجستية تخدم الدول الثلاث والمنطقة بأكملها.

واختتم جلالته الحوار بالإشارة إلى الفرص المتوفرة في المنطقة، لافتا إلى أن تحقيق الرفاه الاقتصادي في الإقليم قادر على هدم الحواجز وتقريب الشعوب من خيار السلام طالما تمكنت هذه الشعوب من "تأمين حياة كريمة لأحبائها".