شريط الأخبار
محافظة جرش تحتفل بيوم العَلَم السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم أغرب 7 شائعات فى سوق الانتقالات.. لعبة فيديو تنقل ميسى إلى رينجرز تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع وزارة الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا جيش الاحتلال: 55 قرية لبنانية يمنع عودة السكان إليها.. وخط أصفر جنوب لبنان على غرار غزة كناكرية: مساهمة "الضمان" بمشروع سكة حديد العقبة باكورة الاستثمار بمشاريع كبرى مسؤول إيراني: نأمل التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال أيام مع احتمال تمديد الهدنة الفحيص تحتفل بفخر بيوم العلم الوطني الأردني قراءة في صورة تاريخية: وصفي التل وحرق ملفات المعارضة.. هندسة "الاحتواء اللاعنفي" وتأسيس اليسار البيروقراطي وفاة رجلين طعنا بحادثين منفصلين بالاغوار الشمالية والطفيلة اكسيوس: تقدم متواصل بمفاوضات واشنطن وطهران.. وفك حجز الاموال الايرانية مقابل إخراج اليورانيوم بعد وقف اطلاق النار بلبنان.. إيران تعلن فتح مضيق هرمز رئيس الديوان الملكي يلتقي نخبة وطنية تمثل مختلف المحافظات والقطاعات احتفالا بيوم العلم

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!