شريط الأخبار
الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية تصاعد التوتر والتهديدات الامريكية ضد طهران.. والاحتلال يستنفر سلاج الجو والاستخبارات الحرب الأمريكية على إيران...أكثر من "أربعة سيناريوهات وثلاثة نماذج" شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الاردن يرد بان الجماعة منحلة حكما..امريكا تصنف "إخوان" الاردن ومصر ولبنان بجماعات "ارهابية" لننجح بالحلول السريعة لإدارة الفيضانات.. ثم نعمل على الدائمة “صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر 3 أجرام سماوية تحسم موعد أول رمضان مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان فيضان سد البويضة في محافظة إربد خطأ شائع يمنعك من النوم جيداً في الشتاء إغلاق جسري الوالة وعيون الذيب في مأدبا المصري: الهطول المطري يفوق التوقعات وقدرة البنية التحتية "الحسين للسرطان" مشارك فاعل بمشروع (MILenARI): لإتاحة الوصول للعلاج الخلوي (CAR-T تعمق المنخفض الجوي اليوم.. امطار وبرد والثلوج غير مستبعدة وفاتان واصابتان بحادث تدهور على طريق اربد عمان الطراونة خلطات الأدوية العشوائية في فصل الشتاء لنزلات البرد قد تؤدي للوفاة قطر توقع لجانب اسرائيل في تحالف دولي امني اقتصادي للذكاء الصناعي

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!