شريط الأخبار
من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... بقلم: د. ماهر الحوراني منصة قصص من الأردن تستقطب 1450 مشاركة لتوثيق السردية الأردنية الزراعة: نصف مليون أضحية محلية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد عودة قريبة لقطار الخط الحديدي الحجازي نحو وجهات سياحية جديدة تعديلات مرورية واغلاق جزئي في شارع المطار الليلة أسعار الخضار تتراوح بين 10 و55 قرشاً في سوق الجملة المركزي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات وول ستريت جورنال: لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني الإمارات تُكذب نتنياهو وتنفي زيارة الأخير لها سرا قمة القطبين الأكبر في بكين: ابتسامات وحفاوة تخفي وراءها صراعا شائكا وقضايا معقدة محاربة الفساد تتم بالقانون والأدلة والمؤسسات "الدولية للدفاع عن القدس" تدعو المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال للقدس ووقف الانتهاكات بحق المقدسات والسكان البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير الأسواق الحرة الأردنية تنعى رئيس مجلس إدارتها السابق مازن الساكت مستقبل الاردن السياسي في عيون صناع القرار والشباب استراتيجية تطوير شاملة لتعزيز بيئة الاستثمار في مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الامانة: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم وفيات الخميس 14-5-2026 امانة عمان تتوعد بإجراءات قانونية بحق متسببين بتراكم النفايات في شوارع العاصمة الدوريات الخارجية: إسعاف سائق دراجة نارية بعد سقوطه على طريق الممر التنموي

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!