شريط الأخبار
نقاد وخبراء بمعرض عمان للكتاب يحذرون من تغول الذكاء الاصطناعي الملكة رانيا العبدالله تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" تحالف انتخابي مرتقب بين دحلان وحماس والجهاد ومروان البرغوثي نفي مزاعم صحفية اسرائيلية بمشاركة ممثل أردني باجتماع مع اسرائيل اكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة الأردن.. دولة ما قبل الأزمة لا بعدها كلب يعقر طفلا في القسطل .. ومطالبات بالتحرك لحماية الطلبة الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج قبول استقالة سمر نصار .. والبدارنة أميناً عاماً لاتحاد الكرة بالإنابة جمال عبد الناصر: قراءة في الإدارة والتفكير والتخطيط الاستراتيجي بريطانيا تشدد قيود تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وتجمّد أكثر من 80 ترخيصًا القبض على مشتبه به بقتل والده المقعد ضربا 5 كانون الأول موعدا لانتخابات الغرف التجارية طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي "إمام مسجد" يسرق وزوجته منزل والديه: الحصيلة 75 ألف دينار و3 كغم ذهب الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة الحاج توفيق يعلن عزمه الترشح مجددا لانتخابات غرفة تجارة عمان

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!