شريط الأخبار
وول ستريت جورنال: خلاف بشأن فتح مضيق هرمز يعمّق الشرخ في العلاقات الأمريكية-السعودية مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة "فاين النشامى" الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026 العيسوي يلتقي وفدا من الفريق الدولي للتطوير والاستشارات العثور على طفل الزرقاء المختفي سالما في عين الباشا ماذا بعد حملة التهويل التي تروّج لها هيئة البث الإسرائيلية؟ رفع قيمة جائزة خليل السالم الى 1500 دينار للواحدة.. والمنافسة على أربعة مجالات ترقية 2693 معلما وإداريا في التربية عماد فاخوري نائبا اقليميا لرئيس منطقة الشرق الاوسط واسيا الوسطى بمؤسسة التمويل الدولية "الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة البلقاء التطبيقية تمدد التقديم لبعثات الماجستير والدكتوراه الخارجية تحول رقمي جديد في القضاء العسكري الاردني عبر بوابة الربط الالكتروني وزارة التربية تعلن فقدان موظفين لوظيفتيهما بسبب التغيب عن العمل البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 700 مليون دولار لتعزيز الاستثمار الخاص وفرص العمل بالمملكة الأمن العام يدعو المشاة للالتزام بمسارات العبور الآمنة ويحذر من حوادث الدهس ساعة ونصف مع مصطفى رواشدة الحكومة تتعهد بمواصلة إصلاحات قطاع الطاقة وتعزيز الاستدامة المالية للكهرباء الوطنية انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي 1.30 دينار للغرام نقابة المهندسين توقع اتفاقية لتطوير منظومة التدقيق الالكتروني للمخططات الهندسية اغلاق مسرب بالكامل بعد تعطل تريلا بعد جسر الشومري باتجاه العمري شحادة: الاقتصاد الوطني يواصل النمو بثبات رغم التحديات الإقليمية ويسجل نمواً بنسبة 2.9 بالمئة

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!