شريط الأخبار
طقس العرب يحذر: انخفاض جوي يقترب وحالة من عدم الاستقرار اليوم في الأردن الخط الحديدي الحجازي يحذر: تجنبوا عبور الجسور خلال المنخفض الجوي وزارة البيئة تطلق حملة واسعة لتعزيز النظافة في إربد خلال عطلة عيد الفطر كلية الهندسة تتوج بلقب النسخة الثانية من مسابقة "بنك المعلومات" في جامعة عمان العربية ارتفاع أسعار الذهب محليًا 2.9 دينار للغرام الظهراوي يدعو الحكومة لطمأنة الأردنيين حول الأوضاع الإقليمية "النقل البري": النقل المدرسي خطوة إيجابية نحو ترسيخ العدالة التعليمية القاضي يهنئ الملك والأردنيين بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة تباع على شكل سجائر مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع انخفاض مؤشر الدولار البترا تخفض تذاكر الدخول لغير الأردنيين من 50 إلى 25 دينارًا لتحفيز السياحة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي الزرقاء تعد خطة طوارئ شاملة لمواجهة المنخفض الجوي وتعزيز الجاهزية الميدانية 5 لاعبين فى نادي الـ900 هدف .. ميسي يطارد رونالدو نحو حلم الألف محافظ الكرك يدعو المواطنين لأخذ الاحتياطات اللازمة تزامنا مع عدم الاستقرار الجوي الزرقاء: 329 حالة تعاملت معها المراكز الصحية الشاملة خلال عطلة العيد الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة أردنيون مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية المنتخب الوطني ت15 يواجه روسيا وديا

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!