شريط الأخبار
وفيَّات الخميس 6-8-2026 "وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز الوصاية الهاشمية.. درع القدس في وجه عواصف الإقليم أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية إعادة "الانتخاب" لقانون الادارة المحلية يسهل اقراره نيابيا الاسبوع المقبل مرشح مؤيد لفلسطين يفوز بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الحنيطي يتفقد المنطقة العسكرية الجنوبية ويؤكد الجاهزية والاحترافية بدعم من "الفوسفات الأردنية" .. "الحسين للسرطان" يوسع خدمات الكشف المبكر للجنوب (فيديو) الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير الأردن والعراق ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة مقتل جنديي احتلال وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان "قتلة الأطفال".. الصهاينة يتفاخرون بقتل الطفولة في غزة الصفدي في اجتماع عمان حول القدس: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.. وادانة الاعتداءات الاسرائيلية الأمن العام يتلف مواد مخدرة ضُبطت في 1121 قضية ويؤكد استمرار الحرب على آفة المخدرات المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا الأردن أولًا… فهل الأولوية اليوم لمدينة جديدة أم لمستقبل المواطن؟ من تاجرة مخدرات إلى هتك عرض شاب.. أبرز تهم المذيعة سارة خليفة بانتظار رأي المفتي

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!