شريط الأخبار
ايران تعلن قبول تمديد وقف اطلاق النار.. ولم تحسم مشاركتها بالمفاوضات رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون "مكافحة المخدرات" تداهم وتعتقل 6 من المهربين عبر البالونات بين الحدود الدورة العادية الثانية للنواب .. إقرار 19 قانونًا وتقرير المُحاسبة 2024 الحرس الثوري الايراني يحتجز سفينتي شحن بمضيق هرمز الحاج توفيق: ارتفاع الشحن والطلب العالمي وراء زيادة أسعار اللحوم كلاب ضالة تهاجم سيدة وطفلها بالاغوار الشمالية جماهير فلسطين المحتلة عام 48 تحيي يوم النكبة بمسيرات عودة لعشرات القرى المهجّرة الحكومة تكثف جهودها مع القطاع الخاص لضبط أسعار اللحوم وتأمين الإمدادات المستدامة وحماية المستهلك إحالة 35 موظفاً في أمانة عمّان لهيئة النزاهة بشبهة مخالفات مكافآت وزارة العمل تحذر من إعلانات توظيف وهمية وزارة المياه: ضبط بئر مخالفة يبيع المياه وردمه في الرمثا "الوطنية للاسرى والمفقودين": الاسرى لدى الاحتلال يمرون بالمرحلة الاكثر خطورة وقسوة "وول ستريت": ترامب متردد باستئناف الحرب على إيران ويأمل أن يحل الحصار البحري محلها الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" تنسيق مبكر واستعدادات مكثفة في معان لضمان موسم حج منظم وآمن إسحاقات والشداد تفتتحان مشاركة الجوجيتسو في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مجلس الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب القبض على مطلق نار خلال نصف ساعة من حادثة إطلاق 7 رصاصات في عمّان

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!