شريط الأخبار
بين تسمم المؤسسات ووهم البناء.. هل الدولة مشروع مؤقت؟ "فتح" تعقد مؤتمرها العام بعد انقطاع.. وجدد انتخاب عباس رئيسا للحركة بعملية أمنيّة مشتركة.. مكافحة المخدرات تقبض على عضو عصابة إقليمية "فايننشال تايمز": السعودية تبحث اتفاق "عدم اعتداء" مع إيران ودول المنطقة تقرير عبري: تصاعد المقاطعة الأكاديمية ضد "إسرائيل" بنسبة 150% مفخخة لحزب الله تصيب 3 اسرائيليين بجروح بعضها خطيرة اختفاء فتاة في الرصيفة منذ 8 أيام.. وذووها يناشدون البحث عنها الفوسفات.. أُنقِذت ومستقبل زاهر آت "الملكية لشؤون القدس" بذكرى النكبة: حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالتقادم القدس في يوم "الأعلام": سيادة الحديد والدم.. وتيه الغرف المغلقة 130 مهندساً ومهندسة يؤدون القسم القانوني.. وغوشة: أنتم أمام ميدان المسؤولية والامانة الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن أكثر من 1600 محتجز وزير النقل: الأردن مركز لوجستي آمن في ظل التحديات الإقليمية "عمل الأعيان" تبحث تقرير أعمال الضمان الاجتماعي لعام 2025 مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك البدور بعد زيارة مستشفى حمزة.. اجراءات عاجلة لتخفيف ضغط المراجعين الملكة تشيد بإنجاز طبيبة أردنية لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة غرفتا تجارة عمّان والتجارة الأوروبية تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة مع القطاع الخاص اجتماع تنسيقي في العقبة لتعزيز التحول الرقمي في حركة الشاحنات والموانئ

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!