شريط الأخبار
وفاة طفلة غرقا ببركة شاليه بالبحر الميت الحاج توفيق: توجيهات ولي العهد تحمل رؤية اقتصادية واضحة تستعد للمتغيرات وتدعو لتسريع الإنجاز الملك يبحث مع رئيس وزراء التشيك توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات صديقك من صدقك… ولأصدقائي الكثر في أمانة عمّان الاحتلال سيطالب واشنطن بـ"تعويضات" عسكرية بعد صفقة F-35 مع السعودية الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ الملك: محاولات إسرائيلية مستمرة تهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر الملك يجتمع برؤساء شركات تشيكية متخصصة في الصناعات الدفاعية وفيات الأردن .. الجمعة الولايات المتحدة توافق على بيع السعودية 48 طائرة إف-35 الشبحية سوريا: نسعى لاتفاق أمني ودبلوماسي مع إسرائيل برعاية أمريكية ليلة من الاقتحامات المتوحشة لجنود الاحتلال والمستوطنين بالضفة أجزاء من إربد وعجلون تشهد تساقطا للأمطار طقس متقلب وحرارة معتدلة وتوقع زخات مطرية حتى الاثنين المغرب وإسرائيل يتفقان على "فتح سفارات وتبادل سفراء" والخارجية الإسرائيلية تعلق "ورثة الدم".. أخوان يقتلان أمهما وإخوتهما الأربعة ويدفنانهم في بئر بطهران! ترامب: نقترب من منعطف حاسم مع إيران.. وقد نستأنف العمليات العسكرية الواسعة الملكة: شكراً للرئيس الفرنسي وعقيلته على حفاوة الاستقبال الصفدي يؤكد لنظيره السعودي التضامن المطلق مع السعودية لحماية أمنها ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!