شريط الأخبار
الغارديان: المخاطر جسيمة.. كيف يمكن لحرب إيرانية طويلة الأمد أن تُصيب الاقتصاد العالمي بالصدمة مقتل مستوطِنة وإصابة اثنين بقصف صاروخي من لبنان على شمال الأراضي المحتلة قراءة مستقبلية في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي اسرائيل تعلن انها ستحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني.. وحزب الله يتوعد بالتصدي للاحتلال محللان سياسيان: الحرب ضد إيران تدخل مرحلة "التفاوض بالنار" الأردن يعزي كولومبيا بضحايا تحطّم طائرة عسكرية مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار منتسبو "الزرقاء للتعليم والاستثمار" يتبادلون التهاني بعيد الفطر هيئة تنظيم الطاقة تمنع بيع وتخزين البنزين بالجالونات وتحافظ على استقرار المخزون 34.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان أمانة عمّان تعلن الطوارئ القصوى اعتباراً من صباح غد وزارة المياه تنفذ حملة لضبط اعتداءات كبيرة في إربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار: نمو ملحوظ في مؤشرات الاستثمار خلال 2025 جلسة طارئة الأربعاء لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لبحث الهجمات الإيرانية يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري مجلس النواب يدرج مشروع تعديل قانون الملكية العقارية 2026 على جدول أعمال جلسته غدًا عجلون: مطالب بتحسين خدمات مسلخ المحافظة وتعزيز معايير السلامة الجهات المعنية في محافظة مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!