شريط الأخبار
وزير التربية يبحث مع نقابة الفنانين تعزيز التعليم الفني وتطوير المناهج تلفريك عجلون يسجل رقمًا قياسيًا بـ 5728 زائرًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي بعد 188 عاماً من الغموض .. حل لغز أخطر أفعى في العالم هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه ترامب يرفض... إيران تقترح فتح هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي وتأجيل المحادثات النووية المفوضية السامية: 1.6 مليون لاجيء سوري منهم 284 ألفا من الأردن عادوا لبلدهم "الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لاستراتيجية عربية جديدة لمواجهة التحالف الامريكي الصهيوني حرية الصحافة في الأردن: الرقم ليس موسميّاً بل إنذار وطني "مكاتب وشركات السياحة" تحمل على وزارة الاوقاف وترفض التشكيك في تمثيلها إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في الأردن بمناسبة يوم العمال 400 لاعبة يشاركن ببطولة الإناث للرياضات الإلكترونية 2026 اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي الدفاع المدني ينقذ طفلة من الغرق في سد الشونة الجنوبية فوائد الكرز للجسم.. مناعة أقوى وقلب صحي وفيات السبت 2-5-2026 ضريبة الدخل 2025: الأحد آخر موعد لتقديم الإقرارات وسداد المستحقات 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه انطلاق تجارب الأداء في مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات بالمملكة الطفيلة: تنفيذ حملات بيئية ميدانية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!