شريط الأخبار
توطين التكنولوجيا الزراعية... الطريق الأقصر إلى زراعة أردنية أكثر استدامة اصحاب وموظفو فنادق البترا يقرون التصعيد ضد الحكومة لعدم حل ازمة تهدد الاف الاسر تحالف حزبي نقابي عمالي يطلق حراكا معارضا لمشروع قانون تنظيم العمل المهني وزير الثقافة يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق مهرجان جرش الجيش الأميركي يعلن مقتل جنديين وفقدان آخر في الأردن بصواريخ ايرانية توقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب رويترز: الكويت والبحرين والأردن تتجه نحو شراكات دفاعية مع باكستان الى المقترضين الذين تم تأجيل قروضهم في فترة كورونا ايران تهدد بضرب مطارات وموانيء الامارات ان قصفتها امريكا الليلة أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص تتبنى خفض انبعاثات أكسيد النيتروز ممداني: نجري مشاورات بشأن اعتقال نتنياهو خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك اتساع رقعة الجدل حول اختطاف النساء في سوريا.. 50 منظمة تطالب بتحقيق دولي صدمة في أوساط المصريين بالسعودية إثر وفاة 6 شباب داخل سكنهم في مرمى الانتخابات الإسرائيلية : معركة الأقصى القادمة أخطر مما يظن العالم الضمان الاجتماعي: نحو 23% نسبة التهرب التأميني تدمير محطات التحلية: العدوان الأمريكي يعطّش 20 قرية إيرانية البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر ريما الرحباني: مصر بحت مونديال الشرف.. والوقوف لجامب اسرائيل يتعارض مع الأخلاق والكرامة والضمير مندوباً عن رئيس الوزراء.. أبو غزالة يرعى المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين بالخارج السفارة الأميركية تجدد تحذير رعاياها في الأردن

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!