شريط الأخبار
اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم واقعة المفرق.. الامن العام يضبط طالبا بحوزته سلاح ناري داخل مدرسة ارتفاع صادرات صناعة عمان خلال 5 أشهر للعام الحالي أسعار الخضار والفواكة في السوق المركزي "إنتاج": الأردن نجح ببناء بنية تحتية رقمية متقدمة على مستوى دول المنطقة وفيَّات الأربعاء 10-6-2026 الحموري: الخدمات الطبية قدمت الرعاية لأكثر من 5 ملايين مراجع في 2025 الصحة: جميع الأدوية المصروفة للمرضى تجتاز الفحوص المخبرية والرقابية قبل اعتمادها المياه : حملة تواصل ضبط مرشات مياه في القطرانة تحذير روسي من افكار غربية لربط اراضي فلسطينية بدول عربية الذهب يواصل التراجع محلياً.. عيار 21 ينخفض إلى 86 ديناراً البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار البترا تئن وتتحول إلى “مدينة أشباح”.. ووزارة السياحة و“أردنا جنة” لم يحققا النتائج المرجوة للمنشآت السياحية أضرار العدوان الإسرائيلي على مباني بيروت وجبل لبنان تتجاوز 365 مليون دولار ليلة ساخنة من التصعيد.. إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية المنطقة رداً على هجمات واشنطن الكشف عن نتائج الفرز الاولى لشغل منصب مدير الهيئة البحرية قفزة نوعية في التعليم العالي الاردني جامعة اليرموك تبتكر اول دكتوراه في الاعلام شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن والعراق لتعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق حتى السبت نقلة نوعية في مراكز الاصلاح عبر برامج العلاج السلوكي المعرفي

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!