شريط الأخبار
ترامب بعد اتصال مع نتنياهو: اسرائيل لن تضرب بيروت الجنوبية.. واتفقنا مع حزب الله على وقف إطلاق النار طبيب ينتحر بعد اطلاقه النار على 5 اشخاص بالاشرفية تقدير موقف: لبنان على أعتاب التحولات الهيكلية عندما يتحرك التطوير بتوجيه مسؤول رفيع: قراءة في إنجاز مستشفى الزرقاء الحكومي الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن "لجنة الكنيست" تصادق على مشروع حل "الكنيست" الإسرائيلي.. والذهاب لانتخابات مبكرة طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء بسبب التصعيد الاسرائيلي في لبنان " الحق في الهواء النقي" يترجم جهود الأمانة في مكافحة التدخين البنك الأردني الكويتي و"إنجاز" يختتمان جلسات برنامج "اسأل الخبير المالي والبنكي" في 11 جامعة أردنية الأسواق الحرة الأردنية تطرح عطاءً لتوريد أكياس تسوق بلاستيكية بمواصفات فنية محددة مرصد أكيد: منصات التواصل مسؤولة عن 73٪ من الإشاعات المحلية في أيار كابيتال بنك يرعى المسابقة الوطنية "العبقري الصغير 2026" ويقدّم منحة دراسية للفائز بالمركز الأول تواصل المفاوضات لم يمنع الجيش الامريكي قصف مواقع عسكرية ايرانية تعقيدات الفيزا الأمريكية وغياب دور الاتحاد يحرم آلاف الأردنيين من حضور مباريات النشامى بكأس العالم "صناعة عمان " تنظم جلسة حول التصدير للاتحاد الاوربي ضمن متطلبات الامتثال لالية تعديل حدود الكربون (CBAM) القاق: أسطوانات الفايبر اختياري للمستهلكين وليس إلزاميا.. والتوزيع يبدأ بـ 200 الف اسطوانة في عمان دليلك الشامل لتفعيل خدمات الكاتب العدل الرقمية في الاردن بورصة عمّان تطلق الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي المالي عبر منصة "تبادل الشؤون الإقتصادية تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية السيارات تتصدر صادرات الزرقاء التجارية بقيمة تقارب 32 مليون دينار أيار الماضي

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!

غزة.. يا مدينة الملاحم و الشعراء!


نهى خلف

 

 

 يا  غزة  الجريحة!

 انت مدينة فلسطين الفاضلة  الأولى

مدينة الشعراء!

تتفتح فيك الألام كالأزهار ، وينهض من الطين  فيك وجه الانسان،

 
 

 يصنع  القنابل بالاشلاء،

ويكد فيها المنقذون كملائكة

منزلين من االسماء،

يضمدوا جروح الاطفال بالعرق والدموع،

و يتبركون من دعاء الامهات،

،بينما  يتنقل  فيك الصحفيون  كالنجوم ،

 ليلملموا  جراح الأرض الصغيرة و يغطوها  بالورود،

 و يلعلع بكاء  الرضيع كالآذان،

  و تنتفض صلوات المساجد و اجراس الكئائس،

 و يظهر وجه  المجدلية  كالبلور،

لتتلو  ملحمة القيامة و النور،

ثم تظهر السمارية حاملة  ابريق من الماء  للفقراء،

 .و تتحول المقابر  فيك  الي منابر للشعراء،

معطرين بدماء الشهداء،

  ترتفع  منهم  جواهر الكلمات

 و كأنها آيات  من القرآن،

 و من الإنجيل  صلوات،

  و ترفرف   قصائدهم

 بكلمات أقوى من الرصاص،

تصد الرعب و الضوضاء

ويخرج  محمود، ابن البروة البار،

كالطاووس من تحت الرماد،

ليقول لمصاصي الدماء،

 انصرفوا و اخرجوا من دمائنا ومن هوائنا،

 و اتركونا نعيش و نموت كما نشاء!

و يتنفس نزار من تحت الماء

 في مغامرة كبرى عكس التيار،

ليقول لم يبق بينهم  لا ابو بكر و لا عثمان!

و يصرخ  سميح القاسم من أمام دبابة: تقدموا تقدموا!

و يقذف  علي العرب  مظفر النواب كل المسبات،

و يشرح  لهم توفيق زياد

معنى  العشرين مستحيل،

وتنادي فدوى طوقان:

  ياقوم إلى ما وحتام؟

 الكذب يغطيكم من قمة هامتكم حتى الاقدام!

و يتتظرا احمد  فؤاد نجم و الشيخ  أمام من خلف المعبر الحرام،

يا فلسطينية انا بدي  انزل معاكم  سيفي  بادايا،

   و ادايا تنزل معكم على راس الحية،

 و تموت شريعة هولاكو!

  و يغني عز الدين المناصرة   لجفرا الوطن المسبي!

  ويتغنى ابراهيم طوقان

بموطن كله  تلال و جمال  و جلال،

ويستمع  اليهم  الشعراء الصغار،

و هم  يقغزون برشاقة من فوق الدمار،

و كأنهم في ساحة ملاكمة كبرى،

و حديقة تتناثر فيها الالعاب،

يبحثون  عن بقايا الأخشاب و الاوراق،

ليصنعوا  طير الفينيق، من الفخار،

ويرشقوه على راس الثعلب المكار،

  و يرسمون مستقبلا من

   الطيور  المزخرفة المهجورة،

بالاحجار ليرشقوها على رؤوس

  الكلاب المسعورة،

 و قراصنة البحار!