شريط الأخبار
الملك يؤكد في استقباله قائد الجيش اللبناني دعم أمن لبنان وسيادته دحلان يدعو لإطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية مشاجرة جماعية بحي نزال تخللها استخدام الاسلحة البيضاء! نيويورك تايمز تدق ناقوس الخطر: هل تذوب جبال الهيمالايا بأكملها؟ قلقي على اقتصاد وطني.. نظرة إلى إدارة الدين العام ضبط 12 كغم من الكريستال القاتل خلال الأسبوع الخامس للحملة ضده روسيا تعلن الإعداد لـ"ضربات مكثفة" على "قطاع الطاقة" في أوكرانيا غزة: أكثر من 80% من شبكات المياه والصرف الصحي مدمرة أميركا .. الجمهوريون قلقون من تأثير حرب إيران على انتخابات التجديد النصفي عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية 90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها في ذكرى رحيله.. شــاق هــو الفــراق يــا نــاجـــي المطر بين السنن الكونية والتخطيط الاستراتيجي ماذا لو نطق الكرسي وليد عبد الحي يكتب: انتبهوا أيها السادة.. اسرائيل تلعب في الفضاء الرقمي راكان السعايدة يكتب: أين "رجال الدولة"..؟ طارق خوري يدخل على جدل "الوحدات": لهذا ابتعدت عن ادارة النادي

مفاوضات القاهرة تتواصل.. وشهداء وجرحى القصف الصهيوني يتزايدون

مفاوضات القاهرة تتواصل.. وشهداء وجرحى القصف الصهيوني يتزايدون


 

فيما ارتقى عشرات الشهداء في غزة بقصف اجرامي صهيوني ليلة امس، وفي اليوم الـ151 للحرب على غزة، وقع جرحى برصاص الاحتلال لدى سعيهم للحصول على مساعدات بمدينة غزة، في حين اعتبر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الاستهداف "إمعانا في تعزيز المجاعة وتكريس الحصار".

ومنذ صباح اليوم الثلاثاء يكثف طيران ومدفعية الاحتلال غاراته على مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة مخلفا عشرات الشهداء والجرحى، في حين يحتدم القتال بين المقاومة الفلسطينية والقوات المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة وفي خان يونس جنوبي القطاع.

وفي الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة للمدن والبلدات، وقامت بعدد من المداهمات بحثا عن من تقول إنهم مطلوبون لديها.



وقالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس ومفاوضون مصريون، إنهما يواصلون المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة رغم قرار إسرائيل عدم إرسال وفد للمشاركة في المفاوضات.

وتوصف محادثات وقف إطلاق النار التي بدأت الأحد في القاهرة، بأنها عقبة أخيرة أمام التوصل إلى أول وقف طويل لإطلاق النار خلال الحرب الدائرة منذ 5 أشهر قبل حلول شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

وامتنع الاحتلال الإسرائيلي عن التعليق علنا ​​على محادثات القاهرة أو قرارها عدم الحضور. وكان مصدر قد قال لرويترز، إن إسرائيل لن تشارك لأن حماس رفضت طلبها الحصول على قائمة بأسماء جميع المحتجزين لديها الذين لا يزالون على قيد الحياة وهي معلومات تقول الحركة إنها لن تقدمها إلا بعد الاتفاق على شروط الاتفاق.

وقال قيادي في حماس لرويترز، "المحادثات في القاهرة تتواصل في اليوم الثاني بغض النظر عما إذا كان هناك وفد للاحتلال موجود في مصر".

وقال مصدران أمنيان مصريان إن وسطاء يجرون اتصالات مع الإسرائيليين، مما يسمح بمواصلة المفاوضات رغم غياب الوفد الإسرائيلي.

وقال مصدر فلسطيني قريب من المحادثات، إن المباحثات ليست "سهلة" في ظل تمسك إسرائيل بمطلبها التوصل إلى هدنة مؤقتة فقط لتحرير المحتجزين، بينما تسعى حماس للحصول على ضمانات بعدم شن حرب مرة أخرى.