شريط الأخبار
حمد بن جاسم: الأزمة تنزلق الى حرب استنزاف طويلة في المنطقة الى متى تستطيع أمريكا وإسرائيل مواصلة الحرب على إيران؟ "شورى العمل الاسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب ليتوافق مع القانون القوات المسلحة: 22 صاروخاً أطلقت باتجاه الأراضي الأردنية في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم فتح الطريق الملوكي في الطفيلة بعد 24 ساعة من الإغلاق بسبب السيول وفيضان سد شيظم بلدية إربد تزيل ميدانين لتحسين انسيابية الحركة وتقليل الاختناقات المرورية شغف منتخب النشامى يصل إلى المدارس: الأطفال والطلبة يترقبون كأس العالم 2026 بتنظيم من نقابة المهندسين.. انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 "عمان العربية" ترسّخ حضورها العالمي في تصنيف QS Word by Subject 2026 للتخصصات الجامعة الأردنية تطلق مشروعًا مبتكرًا لدعم الصحة النفسية للمراهقين بقيمة 550 ألف دولار الضفة الغربية: إرهاب المستوطنين أداة للضم الزاحف وفرض السيادة كيف نُعين الوطن على مقاومة الخوف؟ وول ستريت جورنال: ترامب أخبر مساعديه بضرورة إنهاء الحرب سريعا والتأكد من الحصول على حصة من النفط الإيراني الصواريخ الايرانية تواصل دك كيان الاحتلال.. وقتيل واصابات اسرائيلية الجمعة إصابة 20 جنديًا أمريكيًا بهجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية زراعة الكرك: الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي إيجابي لمختلف المحاصيل جيش الاحتلال يقرّ بإصابة 9 من الضباط والجنود في معارك جنوب لبنان الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني متحدثون : الأردن يرسخ نهجا متوازنا يجمع بين الحكمة والحزم في مواجهة التحديات الإقليمية وزارة الصحة تطلق خطة لتخفيف الضغط على طوارئ مستشفى البشير عبر تفعيل 5 مراكز صحية مسائية

محافظو البنوك المركزية الأوروبية: العالم يتجه لمزيد من الاضطراب والتوترات التجارية

محافظو البنوك المركزية الأوروبية: العالم يتجه لمزيد من الاضطراب والتوترات التجارية


 

حذّر محافظو البنوك المركزية الأوروبية خلال اجتماعهم في البرتغال، من تراكم المخاطر التي تهدد اقتصاد المنطقة، بما في ذلك التوترات التجارية وارتفاع الديون الحكومية.

وطغى فوز حزب مارين لوبان اليميني المتطرف المتشكك في الاتحاد الأوروبي في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية الفرنسية على قضايا انخفاض التضخم وانتعاش النمو في منطقة اليورو، وذلك خلال المؤتمر السنوي للبنك المركزي الأوروبي الذي عقد في فندق فخم في سينترا بالقرب من العاصمة البرتغالية لشبونة.

وقال أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي لصحيفة فاينانشال تايمز، إنه من السابق لأوانه التكهن بما إذا كانوا سيضطرون للتدخل في حالة تعرض فرنسا إلى «لحظة ليز تراس»، في إشارة إلى أزمة الديون الناجمة عن التخفيضات الضريبية غير الممولة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة في عام 2022.

ومع ذلك، فإن معظمهم يرون الانتخابات الفرنسية كعلامة على تحول أوسع في اتجاه شعبوي وحمائي وأكثر اضطراباً، من المرجح أن يضرب أوروبا بشكل أقوى من معظم أنحاء العالم. وحذّر بيير فونش، محافظ البنك المركزي البلجيكي، من أن الولايات المتحدة والصين تتفوقان على أوروبا في الإعانات والتعريفات الجمركية. وحذر فونش من أن «العالم يتجه نحو مزيد من الاضطراب والتوترات التجارية، وهذا أمر مقلق لأوروبا». قائلاً: «ليس لدينا رؤية واضحة نقدمها للناس».

وقد رفعت الولايات المتحدة بشكل حاد التعريفات الجمركية على مجموعة من الواردات من الصين، بما في ذلك السيارات الكهربائية والرقائق الإلكترونية، في حين حذا الاتحاد الأوروبي حذوها بدرجة أقل بفرض رسوم أعلى على واردات السيارات الكهربائية الصينية.

وقد هدّدت بكين بالرد على هذه الإجراءات؛ وقد تزداد التوترات التجارية إذا فاز دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري، في الانتخابات الأمريكية في نوفمبر بعد أن وعد بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 % على جميع الواردات من أوروبا؛ وتمثل الصادرات أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، مما يجعلها عرضة بشكل خاص لأي حرب تجارية.

وقال جان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين في جولدمان ساكس، في عرض تقديمي في سينترا، إن وعود ترامب بزيادة التعريفات الجمركية على الواردات من الاتحاد الأوروبي بنسبة 10 % سيضر اقتصاد منطقة اليورو بشكل غير متناسب، متوقعاً أن يؤدي ذلك إلى انخفاض نسبته 1 % من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد، بينما لن يخفض سوى 0.1 % من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. وستكون هذه الصدمة كافية لإلغاء النمو البالغ 0.9 % الذي يتوقع البنك المركزي الأوروبي أن تحققه منطقة اليورو هذا العام.

وقال بيير فونش: «إن أوروبا هي كيان قانوني يتحرك ببطء على أساس تكافؤ الفرص، في عالم يستخدم فيه الآخرون التعريفات الجمركية أو الإعانات ولا يشاركوننا طموحاتنا المناخية، لذلك، فإن الأمر يمثل تحدياً كبيراً لنا الآن».

وقال غابرييل مخلوف، محافظ البنك المركزي الأيرلندي: «أشعر بالقلق بشكل خاص حيال المشهد الجيوسياسي والتفكك الاقتصادي، فجميع الدلائل تشير إلى أن الأمر سيتفاقم أبعد من ذلك». وأضاف: «أتوقع صدمة في الإمدادات، سيكون لها تأثير على الأسعار وتسريع التحركات نحو تحقيق المزيد من الاكتفاء الذاتي حتى لا نعتمد على الدول الأخرى بنفس القدر.

وأكبر الخاسرين ستكون هي الدول الصغيرة». وقال بوستجان فاسلي، محافظ البنك المركزي السلوفيني، إن احتمال عدم خفض الحكومات لعجز الميزانية كما هو مطلوب بموجب قواعد الديون الأوروبية التي جرى تعديلها يشكل خطراً آخر يجب على صناع السياسات التعامل معه. قد تزيد السياسة المالية أيضاً من المخاطر إذا لم تتحقق الخطط الحالية لضبط الأوضاع المالية».

ورفض فاسلي التعليق تحديداً على الانتخابات الفرنسية، وقال: «من المهم للغاية أن يكون هناك استقرار في منطقة اليورو، سياسياً واجتماعياً ومالياً. ولدينا أدوات تسمح لنا بالتدخل للدفاع عن الاستقرار المالي إذا كانت هناك ديناميكية غير مبررة وغير منظمة في السوق، لكننا لسنا في هذه المرحلة بعد».

وتكهن المستثمرون بأن الانتخابات الفرنسية قد تؤدي إلى عمليات بيع واسعة النطاق في سوق السندات تجبر البنك المركزي الأوروبي على التدخل من خلال برنامجه الجديد، الذي لم يتم اختباره، لشراء الديون، وهي أداة حماية النقل. لكن فونش قال إنه «من السابق لأوانه الحديث عن أداة حماية النقل».

وتوقع العديد من محافظي البنوك المركزية أن يكون خطر الانهيار في السوق كافياً لردع الحكومة الفرنسية المقبلة عن الانغماس في الإنفاق. وقال مخلوف: «تدرك جميع الحكومات، من وجهة نظري، أن هناك فرقاً بين واقع الحكم ووعود الحملات الانتخابية، عليك فقط أن تنظر إلى ليز تراس لتدرك ذلك».

واتفق واضعو أسعار الفائدة على نطاق واسع على أن التضخم يسير في الاتجاه الصحيح، مدعوماً بالبيانات الأخيرة والتي أظهرت أن التضخم في منطقة اليورو قد استأنف مساره الهبوطي إلى 2.5 % في العام حتى يونيو، بعد ارتفاع طفيف إلى 2.6 % في مايو. ومن المرجح بشدة أن يبقوا على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم بعد أسبوعين بعد أن خفضوها للمرة الأولى منذ ما يقرب من خمس سنوات في الشهر الماضي.

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن بإمكانهم «الانتظار بعض الوقت لجمع معلومات جديدة» بالنظر إلى أن البطالة ظلت عند مستوى قياسي منخفض في منطقة اليورو. وقال فاسلي إن سوق العمل «القوي بشكل مدهش» يدفع نمو الأجور ويحافظ على التضخم فوق 4 % في قطاع الخدمات كثيفة العمالة. وتشير الدلائل إلى أننا بصدد موسم سياحي جيد للغاية في العديد من الدول، بما في ذلك بلدي، حيث يبدو أن الناس مستعدون للإنفاق على الخدمات، وهذا لن يسهم في خفض التضخم».

وقبل وقت قصير من استضافته لحفل عشاء ختامي للمؤتمر، عبر محافظ البنك المركزي البرتغالي، ماريو سينتينو، عن إحباطه إزاء الزيادة الأخيرة في الدعم المقدم للأحزاب السياسية الشعبوية والمشككة في اليورو، والتي تعارض المزيد من التكامل الأوروبي. وأشار إلى أن هذا الأمر يمثل «مفارقة»، بالنظر إلى أن الحكومات والبنك المركزي الأوروبي اتخذا إجراءات غير مسبوقة لحماية الوظائف ومنع إفلاس الشركات وتجنب أزمة مالية أوروبية بعد الجائحة.

وقال سينتينو: «من الصعب جداً إيصال رسالة إيجابية إلى الناس عندما يتم إخبارهم دائماً بالتحديات الهائلة المقبلة والتضحيات التي يجب عليهم تقديمها، يجب أن نركز على الإنجازات»، مضيفاً: «الأمور ليست بهذا السوء».


مارتن أرنولد