شريط الأخبار
الاردن يدين الاقتحامات الاستفزازية للاقصى.. ولا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يؤكد لستارمر موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية في الضفة تكية أم علي: الاحتلال يتقاضى 10 آلاف دينار على أي شاحنة مساعدات تدخل إلى غزة مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير الأجندوميتر؛ هل يحمل السفير أجندة خارجية؟ الملك: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع مع تصاعد التوتر مع أمريكا.. الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية مفاجئة في مضيق “هرمز” استعدادًا للحرب ضمّ الضفة الغربية يهدّد الأردن والفلسطينيين نتنياهو يواصل تحشيد ترامب على ايران ويضع "شروطه" لتجنب الحرب ولي العهد يهنيء فريق الشرطة الخاصة لتمثيلهم المشرف للأردن اجواء مشحونة ورفع اصوات بجلسة النواب اليوم.. والسبب! حكومة الاحتلال تقر توسيع إضافي لمنطقة نفوذ مدينة القدس في اطار مشروع الضم الملكة تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي الملتقى الوطني يدعو لتوحيد صفوف الامة ضد مشروع اسرائيل الكبرى وفاة مطلوب مخدرات بعد مقاومته لقوة أمنية .. والأمن يوضح الملابسات شورى العمل الاسلامي يشرع بمناقشة تعديل نظام الحزب الاساسي السواعير خلفا لبريزات برئاسة لمفوضي سلطة البترا غرفتا تجارة الأردن والعربية الإيطالية توقعان اتفاقية لتدريب وتأهيل شباب أردنيين الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين نقابة أصحاب علوم مختبرات الأسنان تحذر من التشهير بفنيي الاسنان

محمد داودية يكتب: مهرجان جرش … مقاومةٌ مؤثرة !!

محمد داودية يكتب: مهرجان جرش … مقاومةٌ مؤثرة !!

هل يجوز ان نلوذ بالشعر والأدب والفن، وأهلنا في قطاع غزة والضفة المحتلة، في محنة مرعبة لا مثيل لشدتها ؟!


هل للفن والأدب والثقافة، تأثير ودور في المعركة ؟!


دخل النَّبيَّ الحبيب، مكةَ المكرمة، في عُمرةِ القضاءِ، والشاعر عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بين يدَيه يمشي وهو يقولُ:


خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه،


اليومَ نضربُكم على تنزيلِه،


ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه،


ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِه.


فقال له عُمرُ رضوان الله عليه: يا ابنَ رواحةَ، بين يدي الرسولِ، وفي حرَمِ اللهِ تقول الشِّعرَ ؟!


فقال له النَّبيُّ: خَلِّ عنه يا عُمرُ، فلهيَ أسرعُ فيهم من نضْحِ النَّبْلِ.


والمقصود بنضْحِ النَّبْلِ، هو أن تأثيرَ الشِّعرِ فيهم، أسرَعُ وأشدُّ علَيهم مِن ضَرْبِ النِّبالِ أو القتلِ بها.


والنَّبْلُ لغةً هي السِّهامُ.


هذا هو الحَضُّ على مُقاومة المحتلين والمعتدين بالكَلامِ، المكافئ لمقاومتهم بالنبال والسِّهامِ، سلاح تلك الأيام.


ويتجلى من هذه البوصلة الإعلامية الثقافية النبوية، أن دور الأدب في المعركة، أشدُّ مضاءً من النبال والرماح والسيوف.


ويصح القول، ان دَور الثقافة والفن والأدب والشعر والرواية والقصة والمسرح واللوحة والموسيقى والغناء والتمثيل والكاريكاتير والسينما والمسلسل وشريط الفيديو، هي في مضاء الأسلحة الحديثة، وأشد فتكًا.


فالتعبئة المعنوية تدفع الناس الدخول في الأنفاق والخنادق والمعارك ومعارج الفداء والشهادة أفواجاً.


التعبئة المعنوية تدفع الناس إلى سوح الوغى والموت، وهم يرفعون شعار المجاهد العربي الكبير، عمر المختار، ملهم الأجيال والثوار في كل الأزمان: "ننتصر أو نموت”.


ان بصيرة النبي الإعلامية، تدعونا إلى إيلاء اهتمام أكبر، بالثقافة والإعلام والصحافة، تمويلًا وتطويرًا، لدورها المؤثر في التعبئة المطلوبة لشحذ الأبناء ورد الأعداء.


أدخلت الجالية العربية في السويد، الأغنية، لمواجهة المجازر والظلم الصهيوني التاريخي، فأغنية "عاشت فلسطين وتسقط الصهيونية” Leve Palastina السويدية الشهيرة، تصدحُ في كل الساحات وتصبح مغناة البشرية.


ويجدر ان نراجع "قصائد المُوَثِبات” التعبوية الجاهلية، التي كانت النساء العربيات، يصدحن بها، في وداع الأزواج والأبناء والأشقاء والآباء، وهم يتأهبون لمغادرة الحمى، في الطريق إلى معارك الشرف.

الدستور