شريط الأخبار
"طاقة الأعيان" تطّلع على دور ومهام هيئة تنظيم الطاقة والمعادن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الدينار الأردني: محطات رئيسية منذ عام 1950 وحتى اليوم المواصفات والمقاييس الأردنية تعتمد تقنية XRF المحمولة لضمان نقاء الذهب والفضة وتعزيز الثقة في السوق امريكا تنفي وايران تؤكد استهداف سفينة امريكية حربية بصاروخين من الحرس الثوري المتديّن لا يحكم… والسياسي لا يتطهّر: حين يبتلع الكرسي الإيمان! وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings وزير التربية يشيد بمبادرة البنوك لبناء 100 مدرسة خلال عامين في الأردن جمعية البنوك تطلق 19 مدرسة جديدة ضمن مبادرة دعم التعليم والصحة في الأردن 18 بنكاً أردنياً يمولون 19 مدرسة ضمن مبادرة دعم التعليم والصحة من إغلاق الأقصى الجمعة إلى محاولة اقتحامه الجمعة استطلاعات: حرب ايران والاقتصاد يطيحان بشعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها ترامب يقرر مبادرة للافراج عن السفن المحاصرة في هرمز.. وايران ترفض وتهدد بالتصدي زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة ولي العهد يثني على هدف موسى التعمري مع فريق رين في الدوري الفرنسي بنك صفوة الإسلامي يواصل دعم برنامج "القافلة الخضراء" بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة وزارة العمل تؤكد تنفيذ 14 زيارة تفتيشية لشركة البان "متعثرة" لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها ترمب: مناقشات إيجابية للغاية مع إيران

محمد داودية يكتب: مهرجان جرش … مقاومةٌ مؤثرة !!

محمد داودية يكتب: مهرجان جرش … مقاومةٌ مؤثرة !!

هل يجوز ان نلوذ بالشعر والأدب والفن، وأهلنا في قطاع غزة والضفة المحتلة، في محنة مرعبة لا مثيل لشدتها ؟!


هل للفن والأدب والثقافة، تأثير ودور في المعركة ؟!


دخل النَّبيَّ الحبيب، مكةَ المكرمة، في عُمرةِ القضاءِ، والشاعر عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بين يدَيه يمشي وهو يقولُ:


خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه،


اليومَ نضربُكم على تنزيلِه،


ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه،


ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِه.


فقال له عُمرُ رضوان الله عليه: يا ابنَ رواحةَ، بين يدي الرسولِ، وفي حرَمِ اللهِ تقول الشِّعرَ ؟!


فقال له النَّبيُّ: خَلِّ عنه يا عُمرُ، فلهيَ أسرعُ فيهم من نضْحِ النَّبْلِ.


والمقصود بنضْحِ النَّبْلِ، هو أن تأثيرَ الشِّعرِ فيهم، أسرَعُ وأشدُّ علَيهم مِن ضَرْبِ النِّبالِ أو القتلِ بها.


والنَّبْلُ لغةً هي السِّهامُ.


هذا هو الحَضُّ على مُقاومة المحتلين والمعتدين بالكَلامِ، المكافئ لمقاومتهم بالنبال والسِّهامِ، سلاح تلك الأيام.


ويتجلى من هذه البوصلة الإعلامية الثقافية النبوية، أن دور الأدب في المعركة، أشدُّ مضاءً من النبال والرماح والسيوف.


ويصح القول، ان دَور الثقافة والفن والأدب والشعر والرواية والقصة والمسرح واللوحة والموسيقى والغناء والتمثيل والكاريكاتير والسينما والمسلسل وشريط الفيديو، هي في مضاء الأسلحة الحديثة، وأشد فتكًا.


فالتعبئة المعنوية تدفع الناس الدخول في الأنفاق والخنادق والمعارك ومعارج الفداء والشهادة أفواجاً.


التعبئة المعنوية تدفع الناس إلى سوح الوغى والموت، وهم يرفعون شعار المجاهد العربي الكبير، عمر المختار، ملهم الأجيال والثوار في كل الأزمان: "ننتصر أو نموت”.


ان بصيرة النبي الإعلامية، تدعونا إلى إيلاء اهتمام أكبر، بالثقافة والإعلام والصحافة، تمويلًا وتطويرًا، لدورها المؤثر في التعبئة المطلوبة لشحذ الأبناء ورد الأعداء.


أدخلت الجالية العربية في السويد، الأغنية، لمواجهة المجازر والظلم الصهيوني التاريخي، فأغنية "عاشت فلسطين وتسقط الصهيونية” Leve Palastina السويدية الشهيرة، تصدحُ في كل الساحات وتصبح مغناة البشرية.


ويجدر ان نراجع "قصائد المُوَثِبات” التعبوية الجاهلية، التي كانت النساء العربيات، يصدحن بها، في وداع الأزواج والأبناء والأشقاء والآباء، وهم يتأهبون لمغادرة الحمى، في الطريق إلى معارك الشرف.

الدستور