شريط الأخبار
رواتب الموظفين الحكوميين الاثنين.. والضمان الخميس الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة لتنفيذ الناقل الوطني الوفود المفاوضة تصل باكستان غدًا وتوقعات بتمديد وقف النار..وايران تصر على رفع الحصار البحري الأمن يكشف غموض اختفاء شخص بالطفيلة: قتل واحرق جثته وتم القبض على القاتل العبوات الناسفة في لبنان… كابوس الماضي يعود ويتحول إلى فخ مميت لقوات الاحتلال زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل (فيديو) "عمارة ذات هوية" تفتح أبواب المستقبل أمام جيل معماري جديد في الأردن حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي هل ينبغي أن يذهب المال العام وأموال الضمان إلى مشروع سكة حديد العقبة؟ التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟ تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني بعد جدل نيابي..."النواب يحذف وصف “الوزير المراهق” من محضر الجلسة لافروف يحذر من اهداف اسرائيل بالتوسع وضم اراض مجاورة خاصة في سورية المنتخب الوطني للجوجيتسو يشارك بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026 سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك

محمد داودية يكتب: مهرجان جرش … مقاومةٌ مؤثرة !!

محمد داودية يكتب: مهرجان جرش … مقاومةٌ مؤثرة !!

هل يجوز ان نلوذ بالشعر والأدب والفن، وأهلنا في قطاع غزة والضفة المحتلة، في محنة مرعبة لا مثيل لشدتها ؟!


هل للفن والأدب والثقافة، تأثير ودور في المعركة ؟!


دخل النَّبيَّ الحبيب، مكةَ المكرمة، في عُمرةِ القضاءِ، والشاعر عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بين يدَيه يمشي وهو يقولُ:


خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه،


اليومَ نضربُكم على تنزيلِه،


ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه،


ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِه.


فقال له عُمرُ رضوان الله عليه: يا ابنَ رواحةَ، بين يدي الرسولِ، وفي حرَمِ اللهِ تقول الشِّعرَ ؟!


فقال له النَّبيُّ: خَلِّ عنه يا عُمرُ، فلهيَ أسرعُ فيهم من نضْحِ النَّبْلِ.


والمقصود بنضْحِ النَّبْلِ، هو أن تأثيرَ الشِّعرِ فيهم، أسرَعُ وأشدُّ علَيهم مِن ضَرْبِ النِّبالِ أو القتلِ بها.


والنَّبْلُ لغةً هي السِّهامُ.


هذا هو الحَضُّ على مُقاومة المحتلين والمعتدين بالكَلامِ، المكافئ لمقاومتهم بالنبال والسِّهامِ، سلاح تلك الأيام.


ويتجلى من هذه البوصلة الإعلامية الثقافية النبوية، أن دور الأدب في المعركة، أشدُّ مضاءً من النبال والرماح والسيوف.


ويصح القول، ان دَور الثقافة والفن والأدب والشعر والرواية والقصة والمسرح واللوحة والموسيقى والغناء والتمثيل والكاريكاتير والسينما والمسلسل وشريط الفيديو، هي في مضاء الأسلحة الحديثة، وأشد فتكًا.


فالتعبئة المعنوية تدفع الناس الدخول في الأنفاق والخنادق والمعارك ومعارج الفداء والشهادة أفواجاً.


التعبئة المعنوية تدفع الناس إلى سوح الوغى والموت، وهم يرفعون شعار المجاهد العربي الكبير، عمر المختار، ملهم الأجيال والثوار في كل الأزمان: "ننتصر أو نموت”.


ان بصيرة النبي الإعلامية، تدعونا إلى إيلاء اهتمام أكبر، بالثقافة والإعلام والصحافة، تمويلًا وتطويرًا، لدورها المؤثر في التعبئة المطلوبة لشحذ الأبناء ورد الأعداء.


أدخلت الجالية العربية في السويد، الأغنية، لمواجهة المجازر والظلم الصهيوني التاريخي، فأغنية "عاشت فلسطين وتسقط الصهيونية” Leve Palastina السويدية الشهيرة، تصدحُ في كل الساحات وتصبح مغناة البشرية.


ويجدر ان نراجع "قصائد المُوَثِبات” التعبوية الجاهلية، التي كانت النساء العربيات، يصدحن بها، في وداع الأزواج والأبناء والأشقاء والآباء، وهم يتأهبون لمغادرة الحمى، في الطريق إلى معارك الشرف.

الدستور